53 · Mecca
An-Najm
The Star
النجم
وَالنَّجۡمِ اِذَا هَوٰيۙ
مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمۡ وَمَا غَوٰيۚ
وَمَا يَنۡطِقُ عَنِ الۡهَوٰيؕۚ
اِنۡ هُوَ اِلَّا وَحۡيٌ يُّوۡحٰيۙ
عَلَّمَهٗ شَدِيۡدُ الۡقُوٰيۙ
ذُوۡ مِرَّةٍؕ فَاسۡتَوٰيۙ
وَهُوَ بِالۡاُفُقِ الۡاَعۡلٰيؕ
ثُمَّ دَنَا فَتَدَلّٰيۙ
فَكَانَ قَابَ قَوۡسَيۡنِ اَوۡ اَدۡنٰيۚ
فَاَوۡحٰ٘ي اِلٰي عَبۡدِهٖ مَا٘ اَوۡحٰيؕ
مَا كَذَبَ الۡفُؤَادُ مَا رَاٰي
اَفَتُمٰرُوۡنَهٗ عَلٰي مَا يَرٰي
وَلَقَدۡ رَاٰهُ نَزۡلَةً اُخۡرٰيۙ
عِنۡدَ سِدۡرَةِ الۡمُنۡتَهٰي
عِنۡدَهَا جَنَّةُ الۡمَاۡوٰيؕ
اِذۡ يَغۡشَي السِّدۡرَةَ مَا يَغۡشٰيۙ
مَا زَاغَ الۡبَصَرُ وَمَا طَغٰي
لَقَدۡ رَاٰي مِنۡ اٰيٰتِ رَبِّهِ الۡكُبۡرٰي
اَفَرَءَيۡتُمُ اللّٰتَ وَالۡعُزّٰيۙ
وَمَنٰوةَ الثَّالِثَةَ الۡاُخۡرٰي
اَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الۡاُنۡثٰي
تِلۡكَ اِذًا قِسۡمَةٌ ضِيۡزٰي
اِنۡ هِيَ اِلَّا٘ اَسۡمَآءٌ سَمَّيۡتُمُوۡهَا٘ اَنۡتُمۡ وَاٰبَآؤُكُمۡ مَّا٘ اَنۡزَلَ اللّٰهُ بِهَا مِنۡ سُلۡطٰنٍؕ اِنۡ يَّتَّبِعُوۡنَ اِلَّا الظَّنَّ وَمَا تَهۡوَي الۡاَنۡفُسُۚ وَلَقَدۡ جَآءَهُمۡ مِّنۡ رَّبِّهِمُ الۡهُدٰيؕ
اَمۡ لِلۡاِنۡسَانِ مَا تَمَنّٰيؗۖ
فَلِلّٰهِ الۡاٰخِرَةُ وَالۡاُوۡلٰيࣖ
وَكَمۡ مِّنۡ مَّلَكٍ فِي السَّمٰوٰتِ لَا تُغۡنِيۡ شَفَاعَتُهُمۡ شَيۡـًٔا اِلَّا مِنۭۡ بَعۡدِ اَنۡ يَّاۡذَنَ اللّٰهُ لِمَنۡ يَّشَآءُ وَيَرۡضٰي
اِنَّ الَّذِيۡنَ لَا يُؤۡمِنُوۡنَ بِالۡاٰخِرَةِ لَيُسَمُّوۡنَ الۡمَلٰٓئِكَةَ تَسۡمِيَةَ الۡاُنۡثٰي
وَمَا لَهُمۡ بِهٖ مِنۡ عِلۡمٍؕ اِنۡ يَّتَّبِعُوۡنَ اِلَّا الظَّنَّۚ وَاِنَّ الظَّنَّ لَا يُغۡنِيۡ مِنَ الۡحَقِّ شَيۡـًٔاۚ
فَاَعۡرِضۡ عَنۡ مَّنۡ تَوَلّٰي ۙ عَنۡ ذِكۡرِنَا وَلَمۡ يُرِدۡ اِلَّا الۡحَيٰوةَ الدُّنۡيَاؕ
ذٰلِكَ مَبۡلَغُهُمۡ مِّنَ الۡعِلۡمِؕ اِنَّ رَبَّكَ هُوَ اَعۡلَمُ بِمَنۡ ضَلَّ عَنۡ سَبِيۡلِهٖ وَهُوَ اَعۡلَمُ بِمَنِ اهۡتَدٰي
وَلِلّٰهِ مَا فِي السَّمٰوٰتِ وَمَا فِي الۡاَرۡضِۙ لِيَجۡزِيَ الَّذِيۡنَ اَسَآءُوۡا بِمَا عَمِلُوۡا وَيَجۡزِيَ الَّذِيۡنَ اَحۡسَنُوۡا بِالۡحُسۡنٰيۚ
اَلَّذِيۡنَ يَجۡتَنِبُوۡنَ كَبٰٓئِرَ الۡاِثۡمِ وَالۡفَوَاحِشَ اِلَّا اللَّمَمَؕ اِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الۡمَغۡفِرَةِؕ هُوَ اَعۡلَمُ بِكُمۡ اِذۡ اَنۡشَاَكُمۡ مِّنَ الۡاَرۡضِ وَاِذۡ اَنۡتُمۡ اَجِنَّةٌ فِيۡ بُطُوۡنِ اُمَّهٰتِكُمۡۚ فَلَا تُزَكُّوۡ٘ا اَنۡفُسَكُمۡؕ هُوَ اَعۡلَمُ بِمَنِ اتَّقٰيࣖ
اَفَرَءَيۡتَ الَّذِيۡ تَوَلّٰيۙ
وَاَعۡطٰي قَلِيۡلًا وَّاَكۡدٰي
اَعِنۡدَهٗ عِلۡمُ الۡغَيۡبِ فَهُوَ يَرٰي
اَمۡ لَمۡ يُنَبَّاۡ بِمَا فِيۡ صُحُفِ مُوۡسٰيۙ
وَاِبۡرٰهِيۡمَ الَّذِيۡ وَفّٰ٘يۙ
اَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِّزۡرَ اُخۡرٰيۙ
وَاَنۡ لَّيۡسَ لِلۡاِنۡسَانِ اِلَّا مَا سَعٰيۙ
وَاَنَّ سَعۡيَهٗ سَوۡفَ يُرٰي
ثُمَّ يُجۡزٰىهُ الۡجَزَآءَ الۡاَوۡفٰيۙ
وَاَنَّ اِلٰي رَبِّكَ الۡمُنۡتَهٰيۙ
وَاَنَّهٗ هُوَ اَضۡحَكَ وَاَبۡكٰيۙ
وَاَنَّهٗ هُوَ اَمَاتَ وَاَحۡيَاۙ
وَاَنَّهٗ خَلَقَ الزَّوۡجَيۡنِ الذَّكَرَ وَالۡاُنۡثٰيۙ
مِنۡ نُّطۡفَةٍ اِذَا تُمۡنٰيࣕ
وَاَنَّ عَلَيۡهِ النَّشۡاَةَ الۡاُخۡرٰيۙ
وَاَنَّهٗ هُوَ اَغۡنٰي وَاَقۡنٰيۙ
وَاَنَّهٗ هُوَ رَبُّ الشِّعۡرٰيۙ
وَاَنَّهٗ٘ اَهۡلَكَ عَادَا اِۨلۡاُوۡلٰيۙ
وَثَمُوۡدَا۠ فَمَا٘ اَبۡقٰيۙ
وَقَوۡمَ نُوۡحٍ مِّنۡ قَبۡلُؕ اِنَّهُمۡ كَانُوۡا هُمۡ اَظۡلَمَ وَاَطۡغٰيؕ
وَالۡمُؤۡتَفِكَةَ اَهۡوٰيۙ
فَغَشّٰىهَا مَا غَشّٰيۚ
فَبِاَيِّ اٰلَآءِ رَبِّكَ تَتَمَارٰي
هٰذَا نَذِيۡرٌ مِّنَ النُّذُرِ الۡاُوۡلٰي
اَزِفَتِ الۡاٰزِفَةُۚ
لَيۡسَ لَهَا مِنۡ دُوۡنِ اللّٰهِ كَاشِفَةٌؕ
اَفَمِنۡ هٰذَا الۡحَدِيۡثِ تَعۡجَبُوۡنَۙ
وَتَضۡحَكُوۡنَ وَلَا تَبۡكُوۡنَۙ
وَاَنۡتُمۡ سٰمِدُوۡنَ
فَاسۡجُدُوۡا لِلّٰهِ وَاعۡبُدُوۡاࣛࣖ