52 · Mecca
At-Tur
The Mount
الطور
وَالطُّوۡرِۙ
وَكِتٰبٍ مَّسۡطُوۡرٍۙ
فِيۡ رَقٍّ مَّنۡشُوۡرٍۙ
وَّالۡبَيۡتِ الۡمَعۡمُوۡرِۙ
وَالسَّقۡفِ الۡمَرۡفُوۡعِۙ
وَالۡبَحۡرِ الۡمَسۡجُوۡرِۙ
اِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌۙ
مَّا لَهٗ مِنۡ دَافِعٍۙ
يَّوۡمَ تَمُوۡرُ السَّمَآءُ مَوۡرًا
وَّتَسِيۡرُ الۡجِبَالُ سَيۡرًاؕ
فَوَيۡلٌ يَّوۡمَئِذٍ لِّلۡمُكَذِّبِيۡنَۙ
الَّذِيۡنَ هُمۡ فِيۡ خَوۡضٍ يَّلۡعَبُوۡنَۘ
يَوۡمَ يُدَعُّوۡنَ اِلٰي نَارِ جَهَنَّمَ دَعًّاؕ
هٰذِهِ النَّارُ الَّتِيۡ كُنۡتُمۡ بِهَا تُكَذِّبُوۡنَ
اَفَسِحۡرٌ هٰذَا٘ اَمۡ اَنۡتُمۡ لَا تُبۡصِرُوۡنَ
اِصۡلَوۡهَا فَاصۡبِرُوۡ٘ا اَوۡ لَا تَصۡبِرُوۡاۚ سَوَآءٌ عَلَيۡكُمۡؕ اِنَّمَا تُجۡزَوۡنَ مَا كُنۡتُمۡ تَعۡمَلُوۡنَ
اِنَّ الۡمُتَّقِيۡنَ فِيۡ جَنّٰتٍ وَّنَعِيۡمٍۙ
فٰكِهِيۡنَ بِمَا٘ اٰتٰىهُمۡ رَبُّهُمۡۚ وَوَقٰىهُمۡ رَبُّهُمۡ عَذَابَ الۡجَحِيۡمِ
كُلُوۡا وَاشۡرَبُوۡا هَنِيۡٓـًٔاۭ بِمَا كُنۡتُمۡ تَعۡمَلُوۡنَۙ
مُتَّكِـِٕيۡنَ عَلٰي سُرُرٍ مَّصۡفُوۡفَةٍۚ وَزَوَّجۡنٰهُمۡ بِحُوۡرٍ عِيۡنٍ
وَالَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا وَاتَّبَعَتۡهُمۡ ذُرِّيَّتُهُمۡ بِاِيۡمَانٍ اَلۡحَقۡنَا بِهِمۡ ذُرِّيَّتَهُمۡ وَمَا٘ اَلَتۡنٰهُمۡ مِّنۡ عَمَلِهِمۡ مِّنۡ شَيۡءٍؕ كُلُّ امۡرِئٍۭ بِمَا كَسَبَ رَهِيۡنٌ
وَاَمۡدَدۡنٰهُمۡ بِفَاكِهَةٍ وَّلَحۡمٍ مِّمَّا يَشۡتَهُوۡنَ
يَتَنَازَعُوۡنَ فِيۡهَا كَاۡسًا لَّا لَغۡوٌ فِيۡهَا وَلَا تَاۡثِيۡمٌ
وَيَطُوۡفُ عَلَيۡهِمۡ غِلۡمَانٌ لَّهُمۡ كَاَنَّهُمۡ لُؤۡلُؤٌ مَّكۡنُوۡنٌ
وَاَقۡبَلَ بَعۡضُهُمۡ عَلٰي بَعۡضٍ يَّتَسَآءَلُوۡنَ
قَالُوۡ٘ا اِنَّا كُنَّا قَبۡلُ فِيۡ٘ اَهۡلِنَا مُشۡفِقِيۡنَ
فَمَنَّ اللّٰهُ عَلَيۡنَا وَوَقٰىنَا عَذَابَ السَّمُوۡمِ
اِنَّا كُنَّا مِنۡ قَبۡلُ نَدۡعُوۡهُؕ اِنَّهٗ هُوَ الۡبَرُّ الرَّحِيۡمُࣖ
فَذَكِّرۡ فَمَا٘ اَنۡتَ بِنِعۡمَتِ رَبِّكَ بِكَاهِنٍ وَّلَا مَجۡنُوۡنٍؕ
اَمۡ يَقُوۡلُوۡنَ شَاعِرٌ نَّتَرَبَّصُ بِهٖ رَيۡبَ الۡمَنُوۡنِ
قُلۡ تَرَبَّصُوۡا فَاِنِّيۡ مَعَكُمۡ مِّنَ الۡمُتَرَبِّصِيۡنَؕ
اَمۡ تَاۡمُرُهُمۡ اَحۡلَامُهُمۡ بِهٰذَا٘ اَمۡ هُمۡ قَوۡمٌ طَاغُوۡنَۚ
اَمۡ يَقُوۡلُوۡنَ تَقَوَّلَهٗۚ بَلۡ لَّا يُؤۡمِنُوۡنَۚ
فَلۡيَاۡتُوۡا بِحَدِيۡثٍ مِّثۡلِهٖ٘ اِنۡ كَانُوۡا صٰدِقِيۡنَؕ
اَمۡ خُلِقُوۡا مِنۡ غَيۡرِ شَيۡءٍ اَمۡ هُمُ الۡخٰلِقُوۡنَؕ
اَمۡ خَلَقُوا السَّمٰوٰتِ وَالۡاَرۡضَۚ بَلۡ لَّا يُوۡقِنُوۡنَؕ
اَمۡ عِنۡدَهُمۡ خَزَآئِنُ رَبِّكَ اَمۡ هُمُ الۡمُصَۜيۡطِرُوۡنَؕ
اَمۡ لَهُمۡ سُلَّمٌ يَّسۡتَمِعُوۡنَ فِيۡهِۚ فَلۡيَاۡتِ مُسۡتَمِعُهُمۡ بِسُلۡطٰنٍ مُّبِيۡنٍؕ
اَمۡ لَهُ الۡبَنٰتُ وَلَكُمُ الۡبَنُوۡنَؕ
اَمۡ تَسۡـَٔلُهُمۡ اَجۡرًا فَهُمۡ مِّنۡ مَّغۡرَمٍ مُّثۡقَلُوۡنَؕ
اَمۡ عِنۡدَهُمُ الۡغَيۡبُ فَهُمۡ يَكۡتُبُوۡنَؕ
اَمۡ يُرِيۡدُوۡنَ كَيۡدًاؕ فَالَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا هُمُ الۡمَكِيۡدُوۡنَؕ
اَمۡ لَهُمۡ اِلٰهٌ غَيۡرُ اللّٰهِؕ سُبۡحٰنَ اللّٰهِ عَمَّا يُشۡرِكُوۡنَ
وَاِنۡ يَّرَوۡا كِسۡفًا مِّنَ السَّمَآءِ سَاقِطًا يَّقُوۡلُوۡا سَحَابٌ مَّرۡكُوۡمٌ
فَذَرۡهُمۡ حَتّٰي يُلٰقُوۡا يَوۡمَهُمُ الَّذِيۡ فِيۡهِ يُصۡعَقُوۡنَۙ
يَوۡمَ لَا يُغۡنِيۡ عَنۡهُمۡ كَيۡدُهُمۡ شَيۡـًٔا وَّلَا هُمۡ يُنۡصَرُوۡنَؕ
وَاِنَّ لِلَّذِيۡنَ ظَلَمُوۡا عَذَابًا دُوۡنَ ذٰلِكَ وَلٰكِنَّ اَكۡثَرَهُمۡ لَا يَعۡلَمُوۡنَ
وَاصۡبِرۡ لِحُكۡمِ رَبِّكَ فَاِنَّكَ بِاَعۡيُنِنَا وَسَبِّحۡ بِحَمۡدِ رَبِّكَ حِيۡنَ تَقُوۡمُۙ
وَمِنَ الَّيۡلِ فَسَبِّحۡهُ وَاِدۡبَارَ النُّجُوۡمِࣖ