54 · Mecca
Al-Qamar
The Moon
القمر
اِقۡتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانۡشَقَّ الۡقَمَرُ
وَاِنۡ يَّرَوۡا اٰيَةً يُّعۡرِضُوۡا وَيَقُوۡلُوۡا سِحۡرٌ مُّسۡتَمِرٌّ
وَكَذَّبُوۡا وَاتَّبَعُوۡ٘ا اَهۡوَآءَهُمۡ وَكُلُّ اَمۡرٍ مُّسۡتَقِرٌّ
وَلَقَدۡ جَآءَهُمۡ مِّنَ الۡاَنۭۡ بَآءِ مَا فِيۡهِ مُزۡدَجَرٌۙ
حِكۡمَةٌۭ بَالِغَةٌ فَمَا تُغۡنِ النُّذُرُۙ
فَتَوَلَّ عَنۡهُمۡۘ يَوۡمَ يَدۡعُ الدَّاعِ اِلٰي شَيۡءٍ نُّكُرٍۙ
خُشَّعًا اَبۡصَارُهُمۡ يَخۡرُجُوۡنَ مِنَ الۡاَجۡدَاثِ كَاَنَّهُمۡ جَرَادٌ مُّنۡتَشِرٌۙ
مُّهۡطِعِيۡنَ اِلَي الدَّاعِؕ يَقُوۡلُ الۡكٰفِرُوۡنَ هٰذَا يَوۡمٌ عَسِرٌ
كَذَّبَتۡ قَبۡلَهُمۡ قَوۡمُ نُوۡحٍ فَكَذَّبُوۡا عَبۡدَنَا وَقَالُوۡا مَجۡنُوۡنٌ وَّازۡدُجِرَ
فَدَعَا رَبَّهٗ٘ اَنِّيۡ مَغۡلُوۡبٌ فَانۡتَصِرۡ
فَفَتَحۡنَا٘ اَبۡوَابَ السَّمَآءِ بِمَآءٍ مُّنۡهَمِرٍؗۖ
وَّفَجَّرۡنَا الۡاَرۡضَ عُيُوۡنًا فَالۡتَقَي الۡمَآءُ عَلٰ٘ي اَمۡرٍ قَدۡ قُدِرَۚ
وَحَمَلۡنٰهُ عَلٰي ذَاتِ اَلۡوَاحٍ وَّدُسُرٍۙ
تَجۡرِيۡ بِاَعۡيُنِنَا جَزَآءً لِّمَنۡ كَانَ كُفِرَ
وَلَقَدۡ تَّرَكۡنٰهَا٘ اٰيَةً فَهَلۡ مِنۡ مُّدَّكِرٍ
فَكَيۡفَ كَانَ عَذَابِيۡ وَنُذُرِ
وَلَقَدۡ يَسَّرۡنَا الۡقُرۡاٰنَ لِلذِّكۡرِ فَهَلۡ مِنۡ مُّدَّكِرٍ
كَذَّبَتۡ عَادٌ فَكَيۡفَ كَانَ عَذَابِيۡ وَنُذُرِ
اِنَّا٘ اَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمۡ رِيۡحًا صَرۡصَرًا فِيۡ يَوۡمِ نَحۡسٍ مُّسۡتَمِرٍّۙ
تَنۡزِعُ النَّاسَۙ كَاَنَّهُمۡ اَعۡجَازُ نَخۡلٍ مُّنۡقَعِرٍ
فَكَيۡفَ كَانَ عَذَابِيۡ وَنُذُرِ
وَلَقَدۡ يَسَّرۡنَا الۡقُرۡاٰنَ لِلذِّكۡرِ فَهَلۡ مِنۡ مُّدَّكِرٍࣖ
كَذَّبَتۡ ثَمُوۡدُ بِالنُّذُرِ
فَقَالُوۡ٘ا اَبَشَرًا مِّنَّا وَاحِدًا نَّتَّبِعُهٗ٘ۙ اِنَّا٘ اِذًا لَّفِيۡ ضَلٰلٍ وَّسُعُرٍ
ءَاُلۡقِيَ الذِّكۡرُ عَلَيۡهِ مِنۭۡ بَيۡنِنَا بَلۡ هُوَ كَذَّابٌ اَشِرٌ
سَيَعۡلَمُوۡنَ غَدًا مَّنِ الۡكَذَّابُ الۡاَشِرُ
اِنَّا مُرۡسِلُوا النَّاقَةِ فِتۡنَةً لَّهُمۡ فَارۡتَقِبۡهُمۡ وَاصۡطَبِرۡؗ
وَنَبِّئۡهُمۡ اَنَّ الۡمَآءَ قِسۡمَةٌۭ بَيۡنَهُمۡۚ كُلُّ شِرۡبٍ مُّحۡتَضَرٌ
فَنَادَوۡا صَاحِبَهُمۡ فَتَعَاطٰي فَعَقَرَ
فَكَيۡفَ كَانَ عَذَابِيۡ وَنُذُرِ
اِنَّا٘ اَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمۡ صَيۡحَةً وَّاحِدَةً فَكَانُوۡا كَهَشِيۡمِ الۡمُحۡتَظِرِ
وَلَقَدۡ يَسَّرۡنَا الۡقُرۡاٰنَ لِلذِّكۡرِ فَهَلۡ مِنۡ مُّدَّكِرٍ
كَذَّبَتۡ قَوۡمُ لُوۡطٍۭ بِالنُّذُرِ
اِنَّا٘ اَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمۡ حَاصِبًا اِلَّا٘ اٰلَ لُوۡطٍؕ نَجَّيۡنٰهُمۡ بِسَحَرٍۙ
نِّعۡمَةً مِّنۡ عِنۡدِنَاؕ كَذٰلِكَ نَجۡزِيۡ مَنۡ شَكَرَ
وَلَقَدۡ اَنۡذَرَهُمۡ بَطۡشَتَنَا فَتَمَارَوۡا بِالنُّذُرِ
وَلَقَدۡ رَاوَدُوۡهُ عَنۡ ضَيۡفِهٖ فَطَمَسۡنَا٘ اَعۡيُنَهُمۡ فَذُوۡقُوۡا عَذَابِيۡ وَنُذُرِ
وَلَقَدۡ صَبَّحَهُمۡ بُكۡرَةً عَذَابٌ مُّسۡتَقِرٌّۚ
فَذُوۡقُوۡا عَذَابِيۡ وَنُذُرِ
وَلَقَدۡ يَسَّرۡنَا الۡقُرۡاٰنَ لِلذِّكۡرِ فَهَلۡ مِنۡ مُّدَّكِرٍࣖ
وَلَقَدۡ جَآءَ اٰلَ فِرۡعَوۡنَ النُّذُرُۚ
كَذَّبُوۡا بِاٰيٰتِنَا كُلِّهَا فَاَخَذۡنٰهُمۡ اَخۡذَ عَزِيۡزٍ مُّقۡتَدِرٍ
اَكُفَّارُكُمۡ خَيۡرٌ مِّنۡ اُولٰٓئِكُمۡ اَمۡ لَكُمۡ بَرَآءَةٌ فِي الزُّبُرِۚ
اَمۡ يَقُوۡلُوۡنَ نَحۡنُ جَمِيۡعٌ مُّنۡتَصِرٌ
سَيُهۡزَمُ الۡجَمۡعُ وَيُوَلُّوۡنَ الدُّبُرَ
بَلِ السَّاعَةُ مَوۡعِدُهُمۡ وَالسَّاعَةُ اَدۡهٰي وَاَمَرُّ
اِنَّ الۡمُجۡرِمِيۡنَ فِيۡ ضَلٰلٍ وَّسُعُرٍۘ
يَوۡمَ يُسۡحَبُوۡنَ فِي النَّارِ عَلٰي وُجُوۡهِهِمۡؕ ذُوۡقُوۡا مَسَّ سَقَرَ
اِنَّا كُلَّ شَيۡءٍ خَلَقۡنٰهُ بِقَدَرٍ
وَمَا٘ اَمۡرُنَا٘ اِلَّا وَاحِدَةٌ كَلَمۡحٍۭ بِالۡبَصَرِ
وَلَقَدۡ اَهۡلَكۡنَا٘ اَشۡيَاعَكُمۡ فَهَلۡ مِنۡ مُّدَّكِرٍ
وَكُلُّ شَيۡءٍ فَعَلُوۡهُ فِي الزُّبُرِ
وَكُلُّ صَغِيۡرٍ وَّكَبِيۡرٍ مُّسۡتَطَرٌ
اِنَّ الۡمُتَّقِيۡنَ فِيۡ جَنّٰتٍ وَّنَهَرٍۙ
فِيۡ مَقۡعَدِ صِدۡقٍ عِنۡدَ مَلِيۡكٍ مُّقۡتَدِرٍࣖ