49 · Madina
Al-Hujuraat
The Inner Apartments
الحجرات
يٰ٘اَيُّهَا الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا لَا تُقَدِّمُوۡا بَيۡنَ يَدَيِ اللّٰهِ وَرَسُوۡلِهٖ وَاتَّقُوا اللّٰهَؕ اِنَّ اللّٰهَ سَمِيۡعٌ عَلِيۡمٌ
يٰ٘اَيُّهَا الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا لَا تَرۡفَعُوۡ٘ا اَصۡوَاتَكُمۡ فَوۡقَ صَوۡتِ النَّبِيِّ وَلَا تَجۡهَرُوۡا لَهٗ بِالۡقَوۡلِ كَجَهۡرِ بَعۡضِكُمۡ لِبَعۡضٍ اَنۡ تَحۡبَطَ اَعۡمَالُكُمۡ وَاَنۡتُمۡ لَا تَشۡعُرُوۡنَ
اِنَّ الَّذِيۡنَ يَغُضُّوۡنَ اَصۡوَاتَهُمۡ عِنۡدَ رَسُوۡلِ اللّٰهِ اُولٰٓئِكَ الَّذِيۡنَ امۡتَحَنَ اللّٰهُ قُلُوۡبَهُمۡ لِلتَّقۡوٰيؕ لَهُمۡ مَّغۡفِرَةٌ وَّاَجۡرٌ عَظِيۡمٌ
اِنَّ الَّذِيۡنَ يُنَادُوۡنَكَ مِنۡ وَّرَآءِ الۡحُجُرٰتِ اَكۡثَرُهُمۡ لَا يَعۡقِلُوۡنَ
وَلَوۡ اَنَّهُمۡ صَبَرُوۡا حَتّٰي تَخۡرُجَ اِلَيۡهِمۡ لَكَانَ خَيۡرًا لَّهُمۡؕ وَاللّٰهُ غَفُوۡرٌ رَّحِيۡمٌ
يٰ٘اَيُّهَا الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡ٘ا اِنۡ جَآءَكُمۡ فَاسِقٌۭ بِنَبَاٍ فَتَبَيَّنُوۡ٘ا اَنۡ تُصِيۡبُوۡا قَوۡمًاۭ بِجَهَالَةٍ فَتُصۡبِحُوۡا عَلٰي مَا فَعَلۡتُمۡ نٰدِمِيۡنَ
وَاعۡلَمُوۡ٘ا اَنَّ فِيۡكُمۡ رَسُوۡلَ اللّٰهِؕ لَوۡ يُطِيۡعُكُمۡ فِيۡ كَثِيۡرٍ مِّنَ الۡاَمۡرِ لَعَنِتُّمۡ وَلٰكِنَّ اللّٰهَ حَبَّبَ اِلَيۡكُمُ الۡاِيۡمَانَ وَزَيَّنَهٗ فِيۡ قُلُوۡبِكُمۡ وَكَرَّهَ اِلَيۡكُمُ الۡكُفۡرَ وَالۡفُسُوۡقَ وَالۡعِصۡيَانَؕ اُولٰٓئِكَ هُمُ الرّٰشِدُوۡنَۙ
فَضۡلًا مِّنَ اللّٰهِ وَنِعۡمَةًؕ وَاللّٰهُ عَلِيۡمٌ حَكِيۡمٌ
وَاِنۡ طَآئِفَتٰنِ مِنَ الۡمُؤۡمِنِيۡنَ اقۡتَتَلُوۡا فَاَصۡلِحُوۡا بَيۡنَهُمَاۚ فَاِنۭۡ بَغَتۡ اِحۡدٰىهُمَا عَلَي الۡاُخۡرٰي فَقَاتِلُوا الَّتِيۡ تَبۡغِيۡ حَتّٰي تَفِيۡٓءَ اِلٰ٘ي اَمۡرِ اللّٰهِۚ فَاِنۡ فَآءَتۡ فَاَصۡلِحُوۡا بَيۡنَهُمَا بِالۡعَدۡلِ وَاَقۡسِطُوۡاؕ اِنَّ اللّٰهَ يُحِبُّ الۡمُقۡسِطِيۡنَ
اِنَّمَا الۡمُؤۡمِنُوۡنَ اِخۡوَةٌ فَاَصۡلِحُوۡا بَيۡنَ اَخَوَيۡكُمۡۚ وَاتَّقُوا اللّٰهَ لَعَلَّكُمۡ تُرۡحَمُوۡنَࣖ
يٰ٘اَيُّهَا الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا لَا يَسۡخَرۡ قَوۡمٌ مِّنۡ قَوۡمٍ عَسٰ٘ي اَنۡ يَّكُوۡنُوۡا خَيۡرًا مِّنۡهُمۡ وَلَا نِسَآءٌ مِّنۡ نِّسَآءٍ عَسٰ٘ي اَنۡ يَّكُنَّ خَيۡرًا مِّنۡهُنَّۚ وَلَا تَلۡمِزُوۡ٘ا اَنۡفُسَكُمۡ وَلَا تَنَابَزُوۡا بِالۡاَلۡقَابِؕ بِئۡسَ الاِسۡمُ الۡفُسُوۡقُ بَعۡدَ الۡاِيۡمَانِۚ وَمَنۡ لَّمۡ يَتُبۡ فَاُولٰٓئِكَ هُمُ الظّٰلِمُوۡنَ
يٰ٘اَيُّهَا الَّذِيۡنَ اٰمَنُوا اجۡتَنِبُوۡا كَثِيۡرًا مِّنَ الظَّنِّؗ اِنَّ بَعۡضَ الظَّنِّ اِثۡمٌ وَّلَا تَجَسَّسُوۡا وَلَا يَغۡتَبۡ بَّعۡضُكُمۡ بَعۡضًاؕ اَيُحِبُّ اَحَدُكُمۡ اَنۡ يَّاۡكُلَ لَحۡمَ اَخِيۡهِ مَيۡتًا فَكَرِهۡتُمُوۡهُؕ وَاتَّقُوا اللّٰهَؕ اِنَّ اللّٰهَ تَوَّابٌ رَّحِيۡمٌ
يٰ٘اَيُّهَا النَّاسُ اِنَّا خَلَقۡنٰكُمۡ مِّنۡ ذَكَرٍ وَّاُنۡثٰي وَجَعَلۡنٰكُمۡ شُعُوۡبًا وَّقَبَآئِلَ لِتَعَارَفُوۡاؕ اِنَّ اَكۡرَمَكُمۡ عِنۡدَ اللّٰهِ اَتۡقٰىكُمۡؕ اِنَّ اللّٰهَ عَلِيۡمٌ خَبِيۡرٌ
قَالَتِ الۡاَعۡرَابُ اٰمَنَّاؕ قُلۡ لَّمۡ تُؤۡمِنُوۡا وَلٰكِنۡ قُوۡلُوۡ٘ا اَسۡلَمۡنَا وَلَمَّا يَدۡخُلِ الۡاِيۡمَانُ فِيۡ قُلُوۡبِكُمۡؕ وَاِنۡ تُطِيۡعُوا اللّٰهَ وَرَسُوۡلَهٗ لَا يَلِتۡكُمۡ مِّنۡ اَعۡمَالِكُمۡ شَيۡـًٔاؕ اِنَّ اللّٰهَ غَفُوۡرٌ رَّحِيۡمٌ
اِنَّمَا الۡمُؤۡمِنُوۡنَ الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا بِاللّٰهِ وَرَسُوۡلِهٖ ثُمَّ لَمۡ يَرۡتَابُوۡا وَجٰهَدُوۡا بِاَمۡوَالِهِمۡ وَاَنۡفُسِهِمۡ فِيۡ سَبِيۡلِ اللّٰهِؕ اُولٰٓئِكَ هُمُ الصّٰدِقُوۡنَ
قُلۡ اَتُعَلِّمُوۡنَ اللّٰهَ بِدِيۡنِكُمۡؕ وَاللّٰهُ يَعۡلَمُ مَا فِي السَّمٰوٰتِ وَمَا فِي الۡاَرۡضِؕ وَاللّٰهُ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيۡمٌ
يَمُنُّوۡنَ عَلَيۡكَ اَنۡ اَسۡلَمُوۡاؕ قُلۡ لَّا تَمُنُّوۡا عَلَيَّ اِسۡلَامَكُمۡۚ بَلِ اللّٰهُ يَمُنُّ عَلَيۡكُمۡ اَنۡ هَدٰىكُمۡ لِلۡاِيۡمَانِ اِنۡ كُنۡتُمۡ صٰدِقِيۡنَ
اِنَّ اللّٰهَ يَعۡلَمُ غَيۡبَ السَّمٰوٰتِ وَالۡاَرۡضِؕ وَاللّٰهُ بَصِيۡرٌۭ بِمَا تَعۡمَلُوۡنَࣖ