50 · Mecca
Qaaf
The letter Qaaf
ق
قٓࣞ وَالۡقُرۡاٰنِ الۡمَجِيۡدِۚ
بَلۡ عَجِبُوۡ٘ا اَنۡ جَآءَهُمۡ مُّنۡذِرٌ مِّنۡهُمۡ فَقَالَ الۡكٰفِرُوۡنَ هٰذَا شَيۡءٌ عَجِيۡبٌۚ
ءَاِذَا مِتۡنَا وَكُنَّا تُرَابًاۚ ذٰلِكَ رَجۡعٌۭ بَعِيۡدٌ
قَدۡ عَلِمۡنَا مَا تَنۡقُصُ الۡاَرۡضُ مِنۡهُمۡۚ وَعِنۡدَنَا كِتٰبٌ حَفِيۡظٌ
بَلۡ كَذَّبُوۡا بِالۡحَقِّ لَمَّا جَآءَهُمۡ فَهُمۡ فِيۡ٘ اَمۡرٍ مَّرِيۡجٍ
اَفَلَمۡ يَنۡظُرُوۡ٘ا اِلَي السَّمَآءِ فَوۡقَهُمۡ كَيۡفَ بَنَيۡنٰهَا وَزَيَّنّٰهَا وَمَا لَهَا مِنۡ فُرُوۡجٍ
وَالۡاَرۡضَ مَدَدۡنٰهَا وَاَلۡقَيۡنَا فِيۡهَا رَوَاسِيَ وَاَنۭۡ بَتۡنَا فِيۡهَا مِنۡ كُلِّ زَوۡجٍۭ بَهِيۡجٍۙ
تَبۡصِرَةً وَّذِكۡرٰي لِكُلِّ عَبۡدٍ مُّنِيۡبٍ
وَنَزَّلۡنَا مِنَ السَّمَآءِ مَآءً مُّبٰرَكًا فَاَنۭۡ بَتۡنَا بِهٖ جَنّٰتٍ وَّحَبَّ الۡحَصِيۡدِۙ
وَالنَّخۡلَ بٰسِقٰتٍ لَّهَا طَلۡعٌ نَّضِيۡدٌۙ
رِّزۡقًا لِّلۡعِبَادِۙ وَاَحۡيَيۡنَا بِهٖ بَلۡدَةً مَّيۡتًاؕ كَذٰلِكَ الۡخُرُوۡجُ
كَذَّبَتۡ قَبۡلَهُمۡ قَوۡمُ نُوۡحٍ وَّاَصۡحٰبُ الرَّسِّ وَثَمُوۡدُۙ
وَعَادٌ وَّفِرۡعَوۡنُ وَاِخۡوَانُ لُوۡطٍۙ
وَّاَصۡحٰبُ الۡاَيۡكَةِ وَقَوۡمُ تُبَّعٍؕ كُلٌّ كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ وَعِيۡدِ
اَفَعَيِيۡنَا بِالۡخَلۡقِ الۡاَوَّلِؕ بَلۡ هُمۡ فِيۡ لَبۡسٍ مِّنۡ خَلۡقٍ جَدِيۡدٍࣖ
وَلَقَدۡ خَلَقۡنَا الۡاِنۡسَانَ وَنَعۡلَمُ مَا تُوَسۡوِسُ بِهٖ نَفۡسُهٗۚۖ وَنَحۡنُ اَقۡرَبُ اِلَيۡهِ مِنۡ حَبۡلِ الۡوَرِيۡدِ
اِذۡ يَتَلَقَّي الۡمُتَلَقِّيٰنِ عَنِ الۡيَمِيۡنِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيۡدٌ
مَا يَلۡفِظُ مِنۡ قَوۡلٍ اِلَّا لَدَيۡهِ رَقِيۡبٌ عَتِيۡدٌ
وَجَآءَتۡ سَكۡرَةُ الۡمَوۡتِ بِالۡحَقِّؕ ذٰلِكَ مَا كُنۡتَ مِنۡهُ تَحِيۡدُ
وَنُفِخَ فِي الصُّوۡرِؕ ذٰلِكَ يَوۡمُ الۡوَعِيۡدِ
وَجَآءَتۡ كُلُّ نَفۡسٍ مَّعَهَا سَآئِقٌ وَّشَهِيۡدٌ
لَقَدۡ كُنۡتَ فِيۡ غَفۡلَةٍ مِّنۡ هٰذَا فَكَشَفۡنَا عَنۡكَ غِطَآءَكَ فَبَصَرُكَ الۡيَوۡمَ حَدِيۡدٌ
وَقَالَ قَرِيۡنُهٗ هٰذَا مَا لَدَيَّ عَتِيۡدٌؕ
اَلۡقِيَا فِيۡ جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيۡدٍۙ
مَّنَّاعٍ لِّلۡخَيۡرِ مُعۡتَدٍ مُّرِيۡبِۙ
اِۨلَّذِيۡ جَعَلَ مَعَ اللّٰهِ اِلٰهًا اٰخَرَ فَاَلۡقِيٰهُ فِي الۡعَذَابِ الشَّدِيۡدِ
قَالَ قَرِيۡنُهٗ رَبَّنَا مَا٘ اَطۡغَيۡتُهٗ وَلٰكِنۡ كَانَ فِيۡ ضَلٰلٍۭ بَعِيۡدٍ
قَالَ لَا تَخۡتَصِمُوۡا لَدَيَّ وَقَدۡ قَدَّمۡتُ اِلَيۡكُمۡ بِالۡوَعِيۡدِ
مَا يُبَدَّلُ الۡقَوۡلُ لَدَيَّ وَمَا٘ اَنَا بِظَلَّامٍ لِّلۡعَبِيۡدِࣖ
يَوۡمَ نَقُوۡلُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امۡتَلَاۡتِ وَتَقُوۡلُ هَلۡ مِنۡ مَّزِيۡدٍ
وَاُزۡلِفَتِ الۡجَنَّةُ لِلۡمُتَّقِيۡنَ غَيۡرَ بَعِيۡدٍ
هٰذَا مَا تُوۡعَدُوۡنَ لِكُلِّ اَوَّابٍ حَفِيۡظٍۚ
مَنۡ خَشِيَ الرَّحۡمٰنَ بِالۡغَيۡبِ وَجَآءَ بِقَلۡبٍ مُّنِيۡبِۙ
اِۨدۡخُلُوۡهَا بِسَلٰمٍؕ ذٰلِكَ يَوۡمُ الۡخُلُوۡدِ
لَهُمۡ مَّا يَشَآءُوۡنَ فِيۡهَا وَلَدَيۡنَا مَزِيۡدٌ
وَكَمۡ اَهۡلَكۡنَا قَبۡلَهُمۡ مِّنۡ قَرۡنٍ هُمۡ اَشَدُّ مِنۡهُمۡ بَطۡشًا فَنَقَّبُوۡا فِي الۡبِلَادِؕ هَلۡ مِنۡ مَّحِيۡصٍ
اِنَّ فِيۡ ذٰلِكَ لَذِكۡرٰي لِمَنۡ كَانَ لَهٗ قَلۡبٌ اَوۡ اَلۡقَي السَّمۡعَ وَهُوَ شَهِيۡدٌ
وَلَقَدۡ خَلَقۡنَا السَّمٰوٰتِ وَالۡاَرۡضَ وَمَا بَيۡنَهُمَا فِيۡ سِتَّةِ اَيَّامٍࣗۖ وَّمَا مَسَّنَا مِنۡ لُّغُوۡبٍ
فَاصۡبِرۡ عَلٰي مَا يَقُوۡلُوۡنَ وَسَبِّحۡ بِحَمۡدِ رَبِّكَ قَبۡلَ طُلُوۡعِ الشَّمۡسِ وَقَبۡلَ الۡغُرُوۡبِۚ
وَمِنَ الَّيۡلِ فَسَبِّحۡهُ وَاَدۡبَارَ السُّجُوۡدِ
وَاسۡتَمِعۡ يَوۡمَ يُنَادِ الۡمُنَادِ مِنۡ مَّكَانٍ قَرِيۡبٍۙ
يَّوۡمَ يَسۡمَعُوۡنَ الصَّيۡحَةَ بِالۡحَقِّؕ ذٰلِكَ يَوۡمُ الۡخُرُوۡجِ
اِنَّا نَحۡنُ نُحۡيٖ وَنُمِيۡتُ وَاِلَيۡنَا الۡمَصِيۡرُۙ
يَوۡمَ تَشَقَّقُ الۡاَرۡضُ عَنۡهُمۡ سِرَاعًاؕ ذٰلِكَ حَشۡرٌ عَلَيۡنَا يَسِيۡرٌ
نَحۡنُ اَعۡلَمُ بِمَا يَقُوۡلُوۡنَ وَمَا٘ اَنۡتَ عَلَيۡهِمۡ بِجَبَّارٍࣞ فَذَكِّرۡ بِالۡقُرۡاٰنِ مَنۡ يَّخَافُ وَعِيۡدِࣖ