48 · Madina
Al-Fath
The Victory
الفتح
اِنَّا فَتَحۡنَا لَكَ فَتۡحًا مُّبِيۡنًاۙ
لِّيَغۡفِرَ لَكَ اللّٰهُ مَا تَقَدَّمَ مِنۡ ذَنۭۡ بِكَ وَمَا تَاَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعۡمَتَهٗ عَلَيۡكَ وَيَهۡدِيَكَ صِرَاطًا مُّسۡتَقِيۡمًاۙ
وَّيَنۡصُرَكَ اللّٰهُ نَصۡرًا عَزِيۡزًا
هُوَ الَّذِيۡ٘ اَنۡزَلَ السَّكِيۡنَةَ فِيۡ قُلُوۡبِ الۡمُؤۡمِنِيۡنَ لِيَزۡدَادُوۡ٘ا اِيۡمَانًا مَّعَ اِيۡمَانِهِمۡؕ وَلِلّٰهِ جُنُوۡدُ السَّمٰوٰتِ وَالۡاَرۡضِؕ وَكَانَ اللّٰهُ عَلِيۡمًا حَكِيۡمًاۙ
لِّيُدۡخِلَ الۡمُؤۡمِنِيۡنَ وَالۡمُؤۡمِنٰتِ جَنّٰتٍ تَجۡرِيۡ مِنۡ تَحۡتِهَا الۡاَنۡهٰرُ خٰلِدِيۡنَ فِيۡهَا وَيُكَفِّرَ عَنۡهُمۡ سَيِّاٰتِهِمۡؕ وَكَانَ ذٰلِكَ عِنۡدَ اللّٰهِ فَوۡزًا عَظِيۡمًاۙ
وَّيُعَذِّبَ الۡمُنٰفِقِيۡنَ وَالۡمُنٰفِقٰتِ وَالۡمُشۡرِكِيۡنَ وَالۡمُشۡرِكٰتِ الظَّآنِّيۡنَ بِاللّٰهِ ظَنَّ السَّوۡءِؕ عَلَيۡهِمۡ دَآئِرَةُ السَّوۡءِۚ وَغَضِبَ اللّٰهُ عَلَيۡهِمۡ وَلَعَنَهُمۡ وَاَعَدَّ لَهُمۡ جَهَنَّمَؕ وَسَآءَتۡ مَصِيۡرًا
وَلِلّٰهِ جُنُوۡدُ السَّمٰوٰتِ وَالۡاَرۡضِؕ وَكَانَ اللّٰهُ عَزِيۡزًا حَكِيۡمًا
اِنَّا٘ اَرۡسَلۡنٰكَ شَاهِدًا وَّمُبَشِّرًا وَّنَذِيۡرًاۙ
لِّتُؤۡمِنُوۡا بِاللّٰهِ وَرَسُوۡلِهٖ وَتُعَزِّرُوۡهُ وَتُوَقِّرُوۡهُؕ وَتُسَبِّحُوۡهُ بُكۡرَةً وَّاَصِيۡلًا
اِنَّ الَّذِيۡنَ يُبَايِعُوۡنَكَ اِنَّمَا يُبَايِعُوۡنَ اللّٰهَؕ يَدُ اللّٰهِ فَوۡقَ اَيۡدِيۡهِمۡۚ فَمَنۡ نَّكَثَ فَاِنَّمَا يَنۡكُثُ عَلٰي نَفۡسِهٖۚ وَمَنۡ اَوۡفٰي بِمَا عٰهَدَ عَلَيۡهُ اللّٰهَ فَسَيُؤۡتِيۡهِ اَجۡرًا عَظِيۡمًاࣖ
سَيَقُوۡلُ لَكَ الۡمُخَلَّفُوۡنَ مِنَ الۡاَعۡرَابِ شَغَلَتۡنَا٘ اَمۡوَالُنَا وَاَهۡلُوۡنَا فَاسۡتَغۡفِرۡ لَنَاۚ يَقُوۡلُوۡنَ بِاَلۡسِنَتِهِمۡ مَّا لَيۡسَ فِيۡ قُلُوۡبِهِمۡؕ قُلۡ فَمَنۡ يَّمۡلِكُ لَكُمۡ مِّنَ اللّٰهِ شَيۡـًٔا اِنۡ اَرَادَ بِكُمۡ ضَرًّا اَوۡ اَرَادَ بِكُمۡ نَفۡعًاؕ بَلۡ كَانَ اللّٰهُ بِمَا تَعۡمَلُوۡنَ خَبِيۡرًا
بَلۡ ظَنَنۡتُمۡ اَنۡ لَّنۡ يَّنۡقَلِبَ الرَّسُوۡلُ وَالۡمُؤۡمِنُوۡنَ اِلٰ٘ي اَهۡلِيۡهِمۡ اَبَدًا وَّزُيِّنَ ذٰلِكَ فِيۡ قُلُوۡبِكُمۡ وَظَنَنۡتُمۡ ظَنَّ السَّوۡءِۚۖ وَكُنۡتُمۡ قَوۡمًاۭ بُوۡرًا
وَمَنۡ لَّمۡ يُؤۡمِنۭۡ بِاللّٰهِ وَرَسُوۡلِهٖ فَاِنَّا٘ اَعۡتَدۡنَا لِلۡكٰفِرِيۡنَ سَعِيۡرًا
وَلِلّٰهِ مُلۡكُ السَّمٰوٰتِ وَالۡاَرۡضِؕ يَغۡفِرُ لِمَنۡ يَّشَآءُ وَيُعَذِّبُ مَنۡ يَّشَآءُؕ وَكَانَ اللّٰهُ غَفُوۡرًا رَّحِيۡمًا
سَيَقُوۡلُ الۡمُخَلَّفُوۡنَ اِذَا انۡطَلَقۡتُمۡ اِلٰي مَغَانِمَ لِتَاۡخُذُوۡهَا ذَرُوۡنَا نَتَّبِعۡكُمۡۚ يُرِيۡدُوۡنَ اَنۡ يُّبَدِّلُوۡا كَلٰمَ اللّٰهِؕ قُلۡ لَّنۡ تَتَّبِعُوۡنَا كَذٰلِكُمۡ قَالَ اللّٰهُ مِنۡ قَبۡلُۚ فَسَيَقُوۡلُوۡنَ بَلۡ تَحۡسُدُوۡنَنَاؕ بَلۡ كَانُوۡا لَا يَفۡقَهُوۡنَ اِلَّا قَلِيۡلًا
قُلۡ لِّلۡمُخَلَّفِيۡنَ مِنَ الۡاَعۡرَابِ سَتُدۡعَوۡنَ اِلٰي قَوۡمٍ اُولِيۡ بَاۡسٍ شَدِيۡدٍ تُقَاتِلُوۡنَهُمۡ اَوۡ يُسۡلِمُوۡنَۚ فَاِنۡ تُطِيۡعُوۡا يُؤۡتِكُمُ اللّٰهُ اَجۡرًا حَسَنًاۚ وَاِنۡ تَتَوَلَّوۡا كَمَا تَوَلَّيۡتُمۡ مِّنۡ قَبۡلُ يُعَذِّبۡكُمۡ عَذَابًا اَلِيۡمًا
لَيۡسَ عَلَي الۡاَعۡمٰي حَرَجٌ وَّلَا عَلَي الۡاَعۡرَجِ حَرَجٌ وَّلَا عَلَي الۡمَرِيۡضِ حَرَجٌؕ وَمَنۡ يُّطِعِ اللّٰهَ وَرَسُوۡلَهٗ يُدۡخِلۡهُ جَنّٰتٍ تَجۡرِيۡ مِنۡ تَحۡتِهَا الۡاَنۡهٰرُۚ وَمَنۡ يَّتَوَلَّ يُعَذِّبۡهُ عَذَابًا اَلِيۡمًاࣖ
لَقَدۡ رَضِيَ اللّٰهُ عَنِ الۡمُؤۡمِنِيۡنَ اِذۡ يُبَايِعُوۡنَكَ تَحۡتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِيۡ قُلُوۡبِهِمۡ فَاَنۡزَلَ السَّكِيۡنَةَ عَلَيۡهِمۡ وَاَثَابَهُمۡ فَتۡحًا قَرِيۡبًاۙ
وَّمَغَانِمَ كَثِيۡرَةً يَّاۡخُذُوۡنَهَاؕ وَكَانَ اللّٰهُ عَزِيۡزًا حَكِيۡمًا
وَعَدَكُمُ اللّٰهُ مَغَانِمَ كَثِيۡرَةً تَاۡخُذُوۡنَهَا فَعَجَّلَ لَكُمۡ هٰذِهٖ وَكَفَّ اَيۡدِيَ النَّاسِ عَنۡكُمۡۚ وَلِتَكُوۡنَ اٰيَةً لِّلۡمُؤۡمِنِيۡنَ وَيَهۡدِيَكُمۡ صِرَاطًا مُّسۡتَقِيۡمًاۙ
وَّاُخۡرٰي لَمۡ تَقۡدِرُوۡا عَلَيۡهَا قَدۡ اَحَاطَ اللّٰهُ بِهَاؕ وَكَانَ اللّٰهُ عَلٰي كُلِّ شَيۡءٍ قَدِيۡرًا
وَلَوۡ قَاتَلَكُمُ الَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا لَوَلَّوُا الۡاَدۡبَارَ ثُمَّ لَا يَجِدُوۡنَ وَلِيًّا وَّلَا نَصِيۡرًا
سُنَّةَ اللّٰهِ الَّتِيۡ قَدۡ خَلَتۡ مِنۡ قَبۡلُۚۖ وَلَنۡ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللّٰهِ تَبۡدِيۡلًا
وَهُوَ الَّذِيۡ كَفَّ اَيۡدِيَهُمۡ عَنۡكُمۡ وَاَيۡدِيَكُمۡ عَنۡهُمۡ بِبَطۡنِ مَكَّةَ مِنۭۡ بَعۡدِ اَنۡ اَظۡفَرَكُمۡ عَلَيۡهِمۡؕ وَكَانَ اللّٰهُ بِمَا تَعۡمَلُوۡنَ بَصِيۡرًا
هُمُ الَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا وَصَدُّوۡكُمۡ عَنِ الۡمَسۡجِدِ الۡحَرَامِ وَالۡهَدۡيَ مَعۡكُوۡفًا اَنۡ يَّبۡلُغَ مَحِلَّهٗؕ وَلَوۡلَا رِجَالٌ مُّؤۡمِنُوۡنَ وَنِسَآءٌ مُّؤۡمِنٰتٌ لَّمۡ تَعۡلَمُوۡهُمۡ اَنۡ تَطَـُٔوۡهُمۡ فَتُصِيۡبَكُمۡ مِّنۡهُمۡ مَّعَرَّةٌۭ بِغَيۡرِ عِلۡمٍۚ لِيُدۡخِلَ اللّٰهُ فِيۡ رَحۡمَتِهٖ مَنۡ يَّشَآءُۚ لَوۡ تَزَيَّلُوۡا لَعَذَّبۡنَا الَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا مِنۡهُمۡ عَذَابًا اَلِيۡمًا
اِذۡ جَعَلَ الَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا فِيۡ قُلُوۡبِهِمُ الۡحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الۡجَاهِلِيَّةِ فَاَنۡزَلَ اللّٰهُ سَكِيۡنَتَهٗ عَلٰي رَسُوۡلِهٖ وَعَلَي الۡمُؤۡمِنِيۡنَ وَاَلۡزَمَهُمۡ كَلِمَةَ التَّقۡوٰي وَكَانُوۡ٘ا اَحَقَّ بِهَا وَاَهۡلَهَاؕ وَكَانَ اللّٰهُ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيۡمًاࣖ
لَقَدۡ صَدَقَ اللّٰهُ رَسُوۡلَهُ الرُّءۡيَا بِالۡحَقِّۚ لَتَدۡخُلُنَّ الۡمَسۡجِدَ الۡحَرَامَ اِنۡ شَآءَ اللّٰهُ اٰمِنِيۡنَۙ مُحَلِّقِيۡنَ رُءُوۡسَكُمۡ وَمُقَصِّرِيۡنَۙ لَا تَخَافُوۡنَؕ فَعَلِمَ مَا لَمۡ تَعۡلَمُوۡا فَجَعَلَ مِنۡ دُوۡنِ ذٰلِكَ فَتۡحًا قَرِيۡبًا
هُوَ الَّذِيۡ٘ اَرۡسَلَ رَسُوۡلَهٗ بِالۡهُدٰي وَدِيۡنِ الۡحَقِّ لِيُظۡهِرَهٗ عَلَي الدِّيۡنِ كُلِّهٖؕ وَكَفٰي بِاللّٰهِ شَهِيۡدًاؕ
مُحَمَّدٌ رَّسُوۡلُ اللّٰهِؕ وَالَّذِيۡنَ مَعَهٗ٘ اَشِدَّآءُ عَلَي الۡكُفَّارِ رُحَمَآءُ بَيۡنَهُمۡ تَرٰىهُمۡ رُكَّعًا سُجَّدًا يَّبۡتَغُوۡنَ فَضۡلًا مِّنَ اللّٰهِ وَرِضۡوَانًاؗ سِيۡمَاهُمۡ فِيۡ وُجُوۡهِهِمۡ مِّنۡ اَثَرِ السُّجُوۡدِؕ ذٰلِكَ مَثَلُهُمۡ فِي التَّوۡرٰىةِۚۖۛ وَمَثَلُهُمۡ فِي الۡاِنۡجِيۡلِۚࣞۛ كَزَرۡعٍ اَخۡرَجَ شَطۡاَهٗ فَاٰزَرَهٗ فَاسۡتَغۡلَظَ فَاسۡتَوٰي عَلٰي سُوۡقِهٖ يُعۡجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيۡظَ بِهِمُ الۡكُفَّارَؕ وَعَدَ اللّٰهُ الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا وَعَمِلُوا الصّٰلِحٰتِ مِنۡهُمۡ مَّغۡفِرَةً وَّاَجۡرًا عَظِيۡمًاࣖ