8 · Madina
Al-Anfaal
The Spoils of War
الأنفال
يَسۡـَٔلُوۡنَكَ عَنِ الۡاَنۡفَالِؕ قُلِ الۡاَنۡفَالُ لِلّٰهِ وَالرَّسُوۡلِۚ فَاتَّقُوا اللّٰهَ وَاَصۡلِحُوۡا ذَاتَ بَيۡنِكُمۡࣕ وَاَطِيۡعُوا اللّٰهَ وَرَسُوۡلَهٗ٘ اِنۡ كُنۡتُمۡ مُّؤۡمِنِيۡنَ
اِنَّمَا الۡمُؤۡمِنُوۡنَ الَّذِيۡنَ اِذَا ذُكِرَ اللّٰهُ وَجِلَتۡ قُلُوۡبُهُمۡ وَاِذَا تُلِيَتۡ عَلَيۡهِمۡ اٰيٰتُهٗ زَادَتۡهُمۡ اِيۡمَانًا وَّعَلٰي رَبِّهِمۡ يَتَوَكَّلُوۡنَۚۙ
الَّذِيۡنَ يُقِيۡمُوۡنَ الصَّلٰوةَ وَمِمَّا رَزَقۡنٰهُمۡ يُنۡفِقُوۡنَؕ
اُولٰٓئِكَ هُمُ الۡمُؤۡمِنُوۡنَ حَقًّاؕ لَهُمۡ دَرَجٰتٌ عِنۡدَ رَبِّهِمۡ وَمَغۡفِرَةٌ وَّرِزۡقٌ كَرِيۡمٌۚ
كَمَا٘ اَخۡرَجَكَ رَبُّكَ مِنۭۡ بَيۡتِكَ بِالۡحَقِّࣕ وَاِنَّ فَرِيۡقًا مِّنَ الۡمُؤۡمِنِيۡنَ لَكٰرِهُوۡنَۙ
يُجَادِلُوۡنَكَ فِي الۡحَقِّ بَعۡدَ مَا تَبَيَّنَ كَاَنَّمَا يُسَاقُوۡنَ اِلَي الۡمَوۡتِ وَهُمۡ يَنۡظُرُوۡنَؕ
وَاِذۡ يَعِدُكُمُ اللّٰهُ اِحۡدَي الطَّآئِفَتَيۡنِ اَنَّهَا لَكُمۡ وَتَوَدُّوۡنَ اَنَّ غَيۡرَ ذَاتِ الشَّوۡكَةِ تَكُوۡنُ لَكُمۡ وَيُرِيۡدُ اللّٰهُ اَنۡ يُّحِقَّ الۡحَقَّ بِكَلِمٰتِهٖ وَيَقۡطَعَ دَابِرَ الۡكٰفِرِيۡنَۙ
لِيُحِقَّ الۡحَقَّ وَيُبۡطِلَ الۡبَاطِلَ وَلَوۡ كَرِهَ الۡمُجۡرِمُوۡنَۚ
اِذۡ تَسۡتَغِيۡثُوۡنَ رَبَّكُمۡ فَاسۡتَجَابَ لَكُمۡ اَنِّيۡ مُمِدُّكُمۡ بِاَلۡفٍ مِّنَ الۡمَلٰٓئِكَةِ مُرۡدِفِيۡنَ
وَمَا جَعَلَهُ اللّٰهُ اِلَّا بُشۡرٰي وَلِتَطۡمَئِنَّ بِهٖ قُلُوۡبُكُمۡؕ وَمَا النَّصۡرُ اِلَّا مِنۡ عِنۡدِ اللّٰهِؕ اِنَّ اللّٰهَ عَزِيۡزٌ حَكِيۡمٌࣖ
اِذۡ يُغَشِّيۡكُمُ النُّعَاسَ اَمَنَةً مِّنۡهُ وَيُنَزِّلُ عَلَيۡكُمۡ مِّنَ السَّمَآءِ مَآءً لِّيُطَهِّرَكُمۡ بِهٖ وَيُذۡهِبَ عَنۡكُمۡ رِجۡزَ الشَّيۡطٰنِ وَلِيَرۡبِطَ عَلٰي قُلُوۡبِكُمۡ وَيُثَبِّتَ بِهِ الۡاَقۡدَامَؕ
اِذۡ يُوۡحِيۡ رَبُّكَ اِلَي الۡمَلٰٓئِكَةِ اَنِّيۡ مَعَكُمۡ فَثَبِّتُوا الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡاؕ سَاُلۡقِيۡ فِيۡ قُلُوۡبِ الَّذِيۡنَ كَفَرُوا الرُّعۡبَ فَاضۡرِبُوۡا فَوۡقَ الۡاَعۡنَاقِ وَاضۡرِبُوۡا مِنۡهُمۡ كُلَّ بَنَانٍؕ
ذٰلِكَ بِاَنَّهُمۡ شَآقُّوا اللّٰهَ وَرَسُوۡلَهٗۚ وَمَنۡ يُّشَاقِقِ اللّٰهَ وَرَسُوۡلَهٗ فَاِنَّ اللّٰهَ شَدِيۡدُ الۡعِقَابِ
ذٰلِكُمۡ فَذُوۡقُوۡهُ وَاَنَّ لِلۡكٰفِرِيۡنَ عَذَابَ النَّارِ
يٰ٘اَيُّهَا الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡ٘ا اِذَا لَقِيۡتُمُ الَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا زَحۡفًا فَلَا تُوَلُّوۡهُمُ الۡاَدۡبَارَۚ
وَمَنۡ يُّوَلِّهِمۡ يَوۡمَئِذٍ دُبُرَهٗ٘ اِلَّا مُتَحَرِّفًا لِّقِتَالٍ اَوۡ مُتَحَيِّزًا اِلٰي فِئَةٍ فَقَدۡ بَآءَ بِغَضَبٍ مِّنَ اللّٰهِ وَمَاۡوٰىهُ جَهَنَّمُؕ وَبِئۡسَ الۡمَصِيۡرُ
فَلَمۡ تَقۡتُلُوۡهُمۡ وَلٰكِنَّ اللّٰهَ قَتَلَهُمۡࣕ وَمَا رَمَيۡتَ اِذۡ رَمَيۡتَ وَلٰكِنَّ اللّٰهَ رَمٰيۚ وَلِيُبۡلِيَ الۡمُؤۡمِنِيۡنَ مِنۡهُ بَلَآءً حَسَنًاؕ اِنَّ اللّٰهَ سَمِيۡعٌ عَلِيۡمٌ
ذٰلِكُمۡ وَاَنَّ اللّٰهَ مُوۡهِنُ كَيۡدِ الۡكٰفِرِيۡنَ
اِنۡ تَسۡتَفۡتِحُوۡا فَقَدۡ جَآءَكُمُ الۡفَتۡحُۚ وَاِنۡ تَنۡتَهُوۡا فَهُوَ خَيۡرٌ لَّكُمۡۚ وَاِنۡ تَعُوۡدُوۡا نَعُدۡۚ وَلَنۡ تُغۡنِيَ عَنۡكُمۡ فِئَتُكُمۡ شَيۡـًٔا وَّلَوۡ كَثُرَتۡۙ وَاَنَّ اللّٰهَ مَعَ الۡمُؤۡمِنِيۡنَࣖ
يٰ٘اَيُّهَا الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡ٘ا اَطِيۡعُوا اللّٰهَ وَرَسُوۡلَهٗ وَلَا تَوَلَّوۡا عَنۡهُ وَاَنۡتُمۡ تَسۡمَعُوۡنَ
وَلَا تَكُوۡنُوۡا كَالَّذِيۡنَ قَالُوۡا سَمِعۡنَا وَهُمۡ لَا يَسۡمَعُوۡنَۚ
اِنَّ شَرَّ الدَّوَآبِّ عِنۡدَ اللّٰهِ الصُّمُّ الۡبُكۡمُ الَّذِيۡنَ لَا يَعۡقِلُوۡنَ
وَلَوۡ عَلِمَ اللّٰهُ فِيۡهِمۡ خَيۡرًا لَّاَسۡمَعَهُمۡؕ وَلَوۡ اَسۡمَعَهُمۡ لَتَوَلَّوۡا وَّهُمۡ مُّعۡرِضُوۡنَ
يٰ٘اَيُّهَا الَّذِيۡنَ اٰمَنُوا اسۡتَجِيۡبُوۡا لِلّٰهِ وَلِلرَّسُوۡلِ اِذَا دَعَاكُمۡ لِمَا يُحۡيِيۡكُمۡۚ وَاعۡلَمُوۡ٘ا اَنَّ اللّٰهَ يَحُوۡلُ بَيۡنَ الۡمَرۡءِ وَقَلۡبِهٖ وَاَنَّهٗ٘ اِلَيۡهِ تُحۡشَرُوۡنَ
وَاتَّقُوۡا فِتۡنَةً لَّا تُصِيۡبَنَّ الَّذِيۡنَ ظَلَمُوۡا مِنۡكُمۡ خَآصَّةًۚ وَاعۡلَمُوۡ٘ا اَنَّ اللّٰهَ شَدِيۡدُ الۡعِقَابِ
وَاذۡكُرُوۡ٘ا اِذۡ اَنۡتُمۡ قَلِيۡلٌ مُّسۡتَضۡعَفُوۡنَ فِي الۡاَرۡضِ تَخَافُوۡنَ اَنۡ يَّتَخَطَّفَكُمُ النَّاسُ فَاٰوٰىكُمۡ وَاَيَّدَكُمۡ بِنَصۡرِهٖ وَرَزَقَكُمۡ مِّنَ الطَّيِّبٰتِ لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُوۡنَ
يٰ٘اَيُّهَا الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا لَا تَخُوۡنُوا اللّٰهَ وَالرَّسُوۡلَ وَتَخُوۡنُوۡ٘ا اَمٰنٰتِكُمۡ وَاَنۡتُمۡ تَعۡلَمُوۡنَ
وَاعۡلَمُوۡ٘ا اَنَّمَا٘ اَمۡوَالُكُمۡ وَاَوۡلَادُكُمۡ فِتۡنَةٌۙ وَّاَنَّ اللّٰهَ عِنۡدَهٗ٘ اَجۡرٌ عَظِيۡمٌࣖ
يٰ٘اَيُّهَا الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡ٘ا اِنۡ تَتَّقُوا اللّٰهَ يَجۡعَلۡ لَّكُمۡ فُرۡقَانًا وَّيُكَفِّرۡ عَنۡكُمۡ سَيِّاٰتِكُمۡ وَيَغۡفِرۡ لَكُمۡؕ وَاللّٰهُ ذُو الۡفَضۡلِ الۡعَظِيۡمِ
وَاِذۡ يَمۡكُرُ بِكَ الَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا لِيُثۡبِتُوۡكَ اَوۡ يَقۡتُلُوۡكَ اَوۡ يُخۡرِجُوۡكَؕ وَيَمۡكُرُوۡنَ وَيَمۡكُرُ اللّٰهُؕ وَاللّٰهُ خَيۡرُ الۡمٰكِرِيۡنَ
وَاِذَا تُتۡلٰي عَلَيۡهِمۡ اٰيٰتُنَا قَالُوۡا قَدۡ سَمِعۡنَا لَوۡ نَشَآءُ لَقُلۡنَا مِثۡلَ هٰذَا٘ۙ اِنۡ هٰذَا٘ اِلَّا٘ اَسَاطِيۡرُ الۡاَوَّلِيۡنَ
وَاِذۡ قَالُوا اللّٰهُمَّ اِنۡ كَانَ هٰذَا هُوَ الۡحَقَّ مِنۡ عِنۡدِكَ فَاَمۡطِرۡ عَلَيۡنَا حِجَارَةً مِّنَ السَّمَآءِ اَوِ ائۡتِنَا بِعَذَابٍ اَلِيۡمٍ
وَمَا كَانَ اللّٰهُ لِيُعَذِّبَهُمۡ وَاَنۡتَ فِيۡهِمۡؕ وَمَا كَانَ اللّٰهُ مُعَذِّبَهُمۡ وَهُمۡ يَسۡتَغۡفِرُوۡنَ
وَمَا لَهُمۡ اَلَّا يُعَذِّبَهُمُ اللّٰهُ وَهُمۡ يَصُدُّوۡنَ عَنِ الۡمَسۡجِدِ الۡحَرَامِ وَمَا كَانُوۡ٘ا اَوۡلِيَآءَهٗؕ اِنۡ اَوۡلِيَآؤُهٗ٘ اِلَّا الۡمُتَّقُوۡنَ وَلٰكِنَّ اَكۡثَرَهُمۡ لَا يَعۡلَمُوۡنَ
وَمَا كَانَ صَلَاتُهُمۡ عِنۡدَ الۡبَيۡتِ اِلَّا مُكَآءً وَّتَصۡدِيَةًؕ فَذُوۡقُوا الۡعَذَابَ بِمَا كُنۡتُمۡ تَكۡفُرُوۡنَ
اِنَّ الَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا يُنۡفِقُوۡنَ اَمۡوَالَهُمۡ لِيَصُدُّوۡا عَنۡ سَبِيۡلِ اللّٰهِؕ فَسَيُنۡفِقُوۡنَهَا ثُمَّ تَكُوۡنُ عَلَيۡهِمۡ حَسۡرَةً ثُمَّ يُغۡلَبُوۡنَ ؕ وَالَّذِيۡنَ كَفَرُوۡ٘ا اِلٰي جَهَنَّمَ يُحۡشَرُوۡنَۙ
لِيَمِيۡزَ اللّٰهُ الۡخَبِيۡثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَيَجۡعَلَ الۡخَبِيۡثَ بَعۡضَهٗ عَلٰي بَعۡضٍ فَيَرۡكُمَهٗ جَمِيۡعًا فَيَجۡعَلَهٗ فِيۡ جَهَنَّمَؕ اُولٰٓئِكَ هُمُ الۡخٰسِرُوۡنَࣖ
قُلۡ لِّلَّذِيۡنَ كَفَرُوۡ٘ا اِنۡ يَّنۡتَهُوۡا يُغۡفَرۡ لَهُمۡ مَّا قَدۡ سَلَفَۚ وَاِنۡ يَّعُوۡدُوۡا فَقَدۡ مَضَتۡ سُنَّتُ الۡاَوَّلِيۡنَ
وَقَاتِلُوۡهُمۡ حَتّٰي لَا تَكُوۡنَ فِتۡنَةٌ وَّيَكُوۡنَ الدِّيۡنُ كُلُّهٗ لِلّٰهِۚ فَاِنِ انۡتَهَوۡا فَاِنَّ اللّٰهَ بِمَا يَعۡمَلُوۡنَ بَصِيۡرٌ
وَاِنۡ تَوَلَّوۡا فَاعۡلَمُوۡ٘ا اَنَّ اللّٰهَ مَوۡلٰىكُمۡؕ نِعۡمَ الۡمَوۡلٰي وَنِعۡمَ النَّصِيۡرُ
وَاعۡلَمُوۡ٘ا اَنَّمَا غَنِمۡتُمۡ مِّنۡ شَيۡءٍ فَاَنَّ لِلّٰهِ خُمُسَهٗ وَ لِلرَّسُوۡلِ وَلِذِي الۡقُرۡبٰي وَالۡيَتٰمٰي وَالۡمَسٰكِيۡنِ وَابۡنِ السَّبِيۡلِۙ اِنۡ كُنۡتُمۡ اٰمَنۡتُمۡ بِاللّٰهِ وَمَا٘ اَنۡزَلۡنَا عَلٰي عَبۡدِنَا يَوۡمَ الۡفُرۡقَانِ يَوۡمَ الۡتَقَي الۡجَمۡعٰنِؕ وَاللّٰهُ عَلٰي كُلِّ شَيۡءٍ قَدِيۡرٌ
اِذۡ اَنۡتُمۡ بِالۡعُدۡوَةِ الدُّنۡيَا وَهُمۡ بِالۡعُدۡوَةِ الۡقُصۡوٰي وَالرَّكۡبُ اَسۡفَلَ مِنۡكُمۡؕ وَلَوۡ تَوَاعَدۡتُّمۡ لَاخۡتَلَفۡتُمۡ فِي الۡمِيۡعٰدِۙ وَلٰكِنۡ لِّيَقۡضِيَ اللّٰهُ اَمۡرًا كَانَ مَفۡعُوۡلًا ۙ لِّيَهۡلِكَ مَنۡ هَلَكَ عَنۭۡ بَيِّنَةٍ وَّيَحۡيٰي مَنۡ حَيَّ عَنۭۡ بَيِّنَةٍؕ وَاِنَّ اللّٰهَ لَسَمِيۡعٌ عَلِيۡمٌۙ
اِذۡ يُرِيۡكَهُمُ اللّٰهُ فِيۡ مَنَامِكَ قَلِيۡلًاؕ وَلَوۡ اَرٰىكَهُمۡ كَثِيۡرًا لَّفَشِلۡتُمۡ وَلَتَنَازَعۡتُمۡ فِي الۡاَمۡرِ وَلٰكِنَّ اللّٰهَ سَلَّمَؕ اِنَّهٗ عَلِيۡمٌۭ بِذَاتِ الصُّدُوۡرِ
وَاِذۡ يُرِيۡكُمُوۡهُمۡ اِذِ الۡتَقَيۡتُمۡ فِيۡ٘ اَعۡيُنِكُمۡ قَلِيۡلًا وَّيُقَلِّلُكُمۡ فِيۡ٘ اَعۡيُنِهِمۡ لِيَقۡضِيَ اللّٰهُ اَمۡرًا كَانَ مَفۡعُوۡلًاؕ وَاِلَي اللّٰهِ تُرۡجَعُ الۡاُمُوۡرُࣖ
يٰ٘اَيُّهَا الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡ٘ا اِذَا لَقِيۡتُمۡ فِئَةً فَاثۡبُتُوۡا وَاذۡكُرُوا اللّٰهَ كَثِيۡرًا لَّعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُوۡنَۚ
وَاَطِيۡعُوا اللّٰهَ وَرَسُوۡلَهٗ وَلَا تَنَازَعُوۡا فَتَفۡشَلُوۡا وَتَذۡهَبَ رِيۡحُكُمۡ وَاصۡبِرُوۡاؕ اِنَّ اللّٰهَ مَعَ الصّٰبِرِيۡنَۚ
وَلَا تَكُوۡنُوۡا كَالَّذِيۡنَ خَرَجُوۡا مِنۡ دِيَارِهِمۡ بَطَرًا وَّرِئَآءَ النَّاسِ وَيَصُدُّوۡنَ عَنۡ سَبِيۡلِ اللّٰهِؕ وَاللّٰهُ بِمَا يَعۡمَلُوۡنَ مُحِيۡطٌ
وَاِذۡ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيۡطٰنُ اَعۡمَالَهُمۡ وَقَالَ لَا غَالِبَ لَكُمُ الۡيَوۡمَ مِنَ النَّاسِ وَاِنِّيۡ جَارٌ لَّكُمۡۚ فَلَمَّا تَرَآءَتِ الۡفِئَتٰنِ نَكَصَ عَلٰي عَقِبَيۡهِ وَقَالَ اِنِّيۡ بَرِيۡٓءٌ مِّنۡكُمۡ اِنِّيۡ٘ اَرٰي مَا لَا تَرَوۡنَ اِنِّيۡ٘ اَخَافُ اللّٰهَؕ وَاللّٰهُ شَدِيۡدُ الۡعِقَابِࣖ
اِذۡ يَقُوۡلُ الۡمُنٰفِقُوۡنَ وَالَّذِيۡنَ فِيۡ قُلُوۡبِهِمۡ مَّرَضٌ غَرَّ هٰ٘ؤُلَآءِ دِيۡنُهُمۡؕ وَمَنۡ يَّتَوَكَّلۡ عَلَي اللّٰهِ فَاِنَّ اللّٰهَ عَزِيۡزٌ حَكِيۡمٌ
وَلَوۡ تَرٰ٘ي اِذۡ يَتَوَفَّي الَّذِيۡنَ كَفَرُوا الۡمَلٰٓئِكَةُ يَضۡرِبُوۡنَ وُجُوۡهَهُمۡ وَاَدۡبَارَهُمۡۚ وَذُوۡقُوۡا عَذَابَ الۡحَرِيۡقِ
ذٰلِكَ بِمَا قَدَّمَتۡ اَيۡدِيۡكُمۡ وَاَنَّ اللّٰهَ لَيۡسَ بِظَلَّامٍ لِّلۡعَبِيۡدِۙ
كَدَاۡبِ اٰلِ فِرۡعَوۡنَۙ وَالَّذِيۡنَ مِنۡ قَبۡلِهِمۡؕ كَفَرُوۡا بِاٰيٰتِ اللّٰهِ فَاَخَذَهُمُ اللّٰهُ بِذُنُوۡبِهِمۡؕ اِنَّ اللّٰهَ قَوِيٌّ شَدِيۡدُ الۡعِقَابِ
ذٰلِكَ بِاَنَّ اللّٰهَ لَمۡ يَكُ مُغَيِّرًا نِّعۡمَةً اَنۡعَمَهَا عَلٰي قَوۡمٍ حَتّٰي يُغَيِّرُوۡا مَا بِاَنۡفُسِهِمۡۙ وَاَنَّ اللّٰهَ سَمِيۡعٌ عَلِيۡمٌۙ
كَدَاۡبِ اٰلِ فِرۡعَوۡنَۙ وَالَّذِيۡنَ مِنۡ قَبۡلِهِمۡؕ كَذَّبُوۡا بِاٰيٰتِ رَبِّهِمۡ فَاَهۡلَكۡنٰهُمۡ بِذُنُوۡبِهِمۡ وَاَغۡرَقۡنَا٘ اٰلَ فِرۡعَوۡنَۚ وَكُلٌّ كَانُوۡا ظٰلِمِيۡنَ
اِنَّ شَرَّ الدَّوَآبِّ عِنۡدَ اللّٰهِ الَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا فَهُمۡ لَا يُؤۡمِنُوۡنَۖۚ
اَلَّذِيۡنَ عٰهَدۡتَّ مِنۡهُمۡ ثُمَّ يَنۡقُضُوۡنَ عَهۡدَهُمۡ فِيۡ كُلِّ مَرَّةٍ وَّهُمۡ لَا يَتَّقُوۡنَ
فَاِمَّا تَثۡقَفَنَّهُمۡ فِي الۡحَرۡبِ فَشَرِّدۡ بِهِمۡ مَّنۡ خَلۡفَهُمۡ لَعَلَّهُمۡ يَذَّكَّرُوۡنَ
وَاِمَّا تَخَافَنَّ مِنۡ قَوۡمٍ خِيَانَةً فَانۭۡ بِذۡ اِلَيۡهِمۡ عَلٰي سَوَآءٍؕ اِنَّ اللّٰهَ لَا يُحِبُّ الۡخَآئِنِيۡنَࣖ
وَلَا يَحۡسَبَنَّ الَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا سَبَقُوۡاؕ اِنَّهُمۡ لَا يُعۡجِزُوۡنَ
وَاَعِدُّوۡا لَهُمۡ مَّا اسۡتَطَعۡتُمۡ مِّنۡ قُوَّةٍ وَّمِنۡ رِّبَاطِ الۡخَيۡلِ تُرۡهِبُوۡنَ بِهٖ عَدُوَّ اللّٰهِ وَعَدُوَّكُمۡ وَاٰخَرِيۡنَ مِنۡ دُوۡنِهِمۡۚ لَا تَعۡلَمُوۡنَهُمۡۚ اَللّٰهُ يَعۡلَمُهُمۡؕ وَمَا تُنۡفِقُوۡا مِنۡ شَيۡءٍ فِيۡ سَبِيۡلِ اللّٰهِ يُوَفَّ اِلَيۡكُمۡ وَاَنۡتُمۡ لَا تُظۡلَمُوۡنَ
وَاِنۡ جَنَحُوۡا لِلسَّلۡمِ فَاجۡنَحۡ لَهَا وَتَوَكَّلۡ عَلَي اللّٰهِؕ اِنَّهٗ هُوَ السَّمِيۡعُ الۡعَلِيۡمُ
وَاِنۡ يُّرِيۡدُوۡ٘ا اَنۡ يَّخۡدَعُوۡكَ فَاِنَّ حَسۡبَكَ اللّٰهُؕ هُوَ الَّذِيۡ٘ اَيَّدَكَ بِنَصۡرِهٖ وَبِالۡمُؤۡمِنِيۡنَۙ
وَاَلَّفَ بَيۡنَ قُلُوۡبِهِمۡؕ لَوۡ اَنۡفَقۡتَ مَا فِي الۡاَرۡضِ جَمِيۡعًا مَّا٘ اَلَّفۡتَ بَيۡنَ قُلُوۡبِهِمۡۙ وَلٰكِنَّ اللّٰهَ اَلَّفَ بَيۡنَهُمۡؕ اِنَّهٗ عَزِيۡزٌ حَكِيۡمٌ
يٰ٘اَيُّهَا النَّبِيُّ حَسۡبُكَ اللّٰهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الۡمُؤۡمِنِيۡنَࣖ
يٰ٘اَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الۡمُؤۡمِنِيۡنَ عَلَي الۡقِتَالِؕ اِنۡ يَّكُنۡ مِّنۡكُمۡ عِشۡرُوۡنَ صٰبِرُوۡنَ يَغۡلِبُوۡا مِائَتَيۡنِۚ وَاِنۡ يَّكُنۡ مِّنۡكُمۡ مِّائَةٌ يَّغۡلِبُوۡ٘ا اَلۡفًا مِّنَ الَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا بِاَنَّهُمۡ قَوۡمٌ لَّا يَفۡقَهُوۡنَ
اَلۡـٰٔنَ خَفَّفَ اللّٰهُ عَنۡكُمۡ وَعَلِمَ اَنَّ فِيۡكُمۡ ضَعۡفًاؕ فَاِنۡ يَّكُنۡ مِّنۡكُمۡ مِّائَةٌ صَابِرَةٌ يَّغۡلِبُوۡا مِائَتَيۡنِۚ وَاِنۡ يَّكُنۡ مِّنۡكُمۡ اَلۡفٌ يَّغۡلِبُوۡ٘ا اَلۡفَيۡنِ بِاِذۡنِ اللّٰهِؕ وَاللّٰهُ مَعَ الصّٰبِرِيۡنَ
مَا كَانَ لِنَبِيٍّ اَنۡ يَّكُوۡنَ لَهٗ٘ اَسۡرٰي حَتّٰي يُثۡخِنَ فِي الۡاَرۡضِؕ تُرِيۡدُوۡنَ عَرَضَ الدُّنۡيَاࣗۖ وَاللّٰهُ يُرِيۡدُ الۡاٰخِرَةَؕ وَاللّٰهُ عَزِيۡزٌ حَكِيۡمٌ
لَوۡلَا كِتٰبٌ مِّنَ اللّٰهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمۡ فِيۡمَا٘ اَخَذۡتُمۡ عَذَابٌ عَظِيۡمٌ
فَكُلُوۡا مِمَّا غَنِمۡتُمۡ حَلٰلًا طَيِّبًاؗۖ وَّاتَّقُوا اللّٰهَؕ اِنَّ اللّٰهَ غَفُوۡرٌ رَّحِيۡمٌࣖ
يٰ٘اَيُّهَا النَّبِيُّ قُلۡ لِّمَنۡ فِيۡ٘ اَيۡدِيۡكُمۡ مِّنَ الۡاَسۡرٰ٘يۙ اِنۡ يَّعۡلَمِ اللّٰهُ فِيۡ قُلُوۡبِكُمۡ خَيۡرًا يُّؤۡتِكُمۡ خَيۡرًا مِّمَّا٘ اُخِذَ مِنۡكُمۡ وَيَغۡفِرۡ لَكُمۡؕ وَاللّٰهُ غَفُوۡرٌ رَّحِيۡمٌ
وَاِنۡ يُّرِيۡدُوۡا خِيَانَتَكَ فَقَدۡ خَانُوا اللّٰهَ مِنۡ قَبۡلُ فَاَمۡكَنَ مِنۡهُمۡؕ وَاللّٰهُ عَلِيۡمٌ حَكِيۡمٌ
اِنَّ الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا وَهَاجَرُوۡا وَجٰهَدُوۡا بِاَمۡوَالِهِمۡ وَاَنۡفُسِهِمۡ فِيۡ سَبِيۡلِ اللّٰهِ وَالَّذِيۡنَ اٰوَوۡا وَّنَصَرُوۡ٘ا اُولٰٓئِكَ بَعۡضُهُمۡ اَوۡلِيَآءُ بَعۡضٍؕ وَالَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا وَلَمۡ يُهَاجِرُوۡا مَا لَكُمۡ مِّنۡ وَّلَايَتِهِمۡ مِّنۡ شَيۡءٍ حَتّٰي يُهَاجِرُوۡاۚ وَاِنِ اسۡتَنۡصَرُوۡكُمۡ فِي الدِّيۡنِ فَعَلَيۡكُمُ النَّصۡرُ اِلَّا عَلٰي قَوۡمٍۭ بَيۡنَكُمۡ وَبَيۡنَهُمۡ مِّيۡثَاقٌؕ وَاللّٰهُ بِمَا تَعۡمَلُوۡنَ بَصِيۡرٌ
وَالَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا بَعۡضُهُمۡ اَوۡلِيَآءُ بَعۡضٍؕ اِلَّا تَفۡعَلُوۡهُ تَكُنۡ فِتۡنَةٌ فِي الۡاَرۡضِ وَفَسَادٌ كَبِيۡرٌؕ
وَالَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا وَهَاجَرُوۡا وَجٰهَدُوۡا فِيۡ سَبِيۡلِ اللّٰهِ وَالَّذِيۡنَ اٰوَوۡا وَّنَصَرُوۡ٘ا اُولٰٓئِكَ هُمُ الۡمُؤۡمِنُوۡنَ حَقًّاؕ لَهُمۡ مَّغۡفِرَةٌ وَّرِزۡقٌ كَرِيۡمٌ
وَالَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا مِنۭۡ بَعۡدُ وَهَاجَرُوۡا وَجٰهَدُوۡا مَعَكُمۡ فَاُولٰٓئِكَ مِنۡكُمۡؕ وَاُولُوا الۡاَرۡحَامِ بَعۡضُهُمۡ اَوۡلٰي بِبَعۡضٍ فِيۡ كِتٰبِ اللّٰهِؕ اِنَّ اللّٰهَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيۡمٌࣖ