41 · Mecca
Fussilat
Explained in detail
فصلت
حٰمٓۚ
تَنۡزِيۡلٌ مِّنَ الرَّحۡمٰنِ الرَّحِيۡمِۚ
كِتٰبٌ فُصِّلَتۡ اٰيٰتُهٗ قُرۡاٰنًا عَرَبِيًّا لِّقَوۡمٍ يَّعۡلَمُوۡنَۙ
بَشِيۡرًا وَّنَذِيۡرًاۚ فَاَعۡرَضَ اَكۡثَرُهُمۡ فَهُمۡ لَا يَسۡمَعُوۡنَ
وَقَالُوۡا قُلُوۡبُنَا فِيۡ٘ اَكِنَّةٍ مِّمَّا تَدۡعُوۡنَا٘ اِلَيۡهِ وَفِيۡ٘ اٰذَانِنَا وَقۡرٌ وَّمِنۭۡ بَيۡنِنَا وَبَيۡنِكَ حِجَابٌ فَاعۡمَلۡ اِنَّنَا عٰمِلُوۡنَ
قُلۡ اِنَّمَا٘ اَنَا بَشَرٌ مِّثۡلُكُمۡ يُوۡحٰ٘ي اِلَيَّ اَنَّمَا٘ اِلٰهُكُمۡ اِلٰهٌ وَّاحِدٌ فَاسۡتَقِيۡمُوۡ٘ا اِلَيۡهِ وَاسۡتَغۡفِرُوۡهُؕ وَوَيۡلٌ لِّلۡمُشۡرِكِيۡنَۙ
الَّذِيۡنَ لَا يُؤۡتُوۡنَ الزَّكٰوةَ وَهُمۡ بِالۡاٰخِرَةِ هُمۡ كٰفِرُوۡنَ
اِنَّ الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا وَعَمِلُوا الصّٰلِحٰتِ لَهُمۡ اَجۡرٌ غَيۡرُ مَمۡنُوۡنٍࣖ
قُلۡ اَئِنَّكُمۡ لَتَكۡفُرُوۡنَ بِالَّذِيۡ خَلَقَ الۡاَرۡضَ فِيۡ يَوۡمَيۡنِ وَتَجۡعَلُوۡنَ لَهٗ٘ اَنۡدَادًاؕ ذٰلِكَ رَبُّ الۡعٰلَمِيۡنَۚ
وَجَعَلَ فِيۡهَا رَوَاسِيَ مِنۡ فَوۡقِهَا وَبٰرَكَ فِيۡهَا وَقَدَّرَ فِيۡهَا٘ اَقۡوَاتَهَا فِيۡ٘ اَرۡبَعَةِ اَيَّامٍؕ سَوَآءً لِّلسَّآئِلِيۡنَ
ثُمَّ اسۡتَوٰ٘ي اِلَي السَّمَآءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلۡاَرۡضِ ائۡتِيَا طَوۡعًا اَوۡ كَرۡهًاؕ قَالَتَا٘ اَتَيۡنَا طَآئِعِيۡنَ
فَقَضٰىهُنَّ سَبۡعَ سَمٰوَاتٍ فِيۡ يَوۡمَيۡنِ وَاَوۡحٰي فِيۡ كُلِّ سَمَآءٍ اَمۡرَهَا وَزَيَّنَّا السَّمَآءَ الدُّنۡيَا بِمَصَابِيۡحَࣗۖ وَحِفۡظًاؕ ذٰلِكَ تَقۡدِيۡرُ الۡعَزِيۡزِ الۡعَلِيۡمِ
فَاِنۡ اَعۡرَضُوۡا فَقُلۡ اَنۡذَرۡتُكُمۡ صٰعِقَةً مِّثۡلَ صٰعِقَةِ عَادٍ وَّثَمُوۡدَؕ
اِذۡ جَآءَتۡهُمُ الرُّسُلُ مِنۭۡ بَيۡنِ اَيۡدِيۡهِمۡ وَمِنۡ خَلۡفِهِمۡ اَلَّا تَعۡبُدُوۡ٘ا اِلَّا اللّٰهَؕ قَالُوۡا لَوۡ شَآءَ رَبُّنَا لَاَنۡزَلَ مَلٰٓئِكَةً فَاِنَّا بِمَا٘ اُرۡسِلۡتُمۡ بِهٖ كٰفِرُوۡنَ
فَاَمَّا عَادٌ فَاسۡتَكۡبَرُوۡا فِي الۡاَرۡضِ بِغَيۡرِ الۡحَقِّ وَقَالُوۡا مَنۡ اَشَدُّ مِنَّا قُوَّةًؕ اَوَلَمۡ يَرَوۡا اَنَّ اللّٰهَ الَّذِيۡ خَلَقَهُمۡ هُوَ اَشَدُّ مِنۡهُمۡ قُوَّةًؕ وَكَانُوۡا بِاٰيٰتِنَا يَجۡحَدُوۡنَ
فَاَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمۡ رِيۡحًا صَرۡصَرًا فِيۡ٘ اَيَّامٍ نَّحِسَاتٍ لِّنُذِيۡقَهُمۡ عَذَابَ الۡخِزۡيِ فِي الۡحَيٰوةِ الدُّنۡيَاؕ وَلَعَذَابُ الۡاٰخِرَةِ اَخۡزٰي وَهُمۡ لَا يُنۡصَرُوۡنَ
وَاَمَّا ثَمُوۡدُ فَهَدَيۡنٰهُمۡ فَاسۡتَحَبُّوا الۡعَمٰي عَلَي الۡهُدٰي فَاَخَذَتۡهُمۡ صٰعِقَةُ الۡعَذَابِ الۡهُوۡنِ بِمَا كَانُوۡا يَكۡسِبُوۡنَۚ
وَنَجَّيۡنَا الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا وَكَانُوۡا يَتَّقُوۡنَࣖ
وَيَوۡمَ يُحۡشَرُ اَعۡدَآءُ اللّٰهِ اِلَي النَّارِ فَهُمۡ يُوۡزَعُوۡنَ
حَتّٰ٘ي اِذَا مَا جَآءُوۡهَا شَهِدَ عَلَيۡهِمۡ سَمۡعُهُمۡ وَاَبۡصَارُهُمۡ وَجُلُوۡدُهُمۡ بِمَا كَانُوۡا يَعۡمَلُوۡنَ
وَقَالُوۡا لِجُلُوۡدِهِمۡ لِمَ شَهِدۡتُّمۡ عَلَيۡنَاؕ قَالُوۡ٘ا اَنۡطَقَنَا اللّٰهُ الَّذِيۡ٘ اَنۡطَقَ كُلَّ شَيۡءٍ وَّهُوَ خَلَقَكُمۡ اَوَّلَ مَرَّةٍ وَّاِلَيۡهِ تُرۡجَعُوۡنَ
وَمَا كُنۡتُمۡ تَسۡتَتِرُوۡنَ اَنۡ يَّشۡهَدَ عَلَيۡكُمۡ سَمۡعُكُمۡ وَلَا٘ اَبۡصَارُكُمۡ وَلَا جُلُوۡدُكُمۡ وَلٰكِنۡ ظَنَنۡتُمۡ اَنَّ اللّٰهَ لَا يَعۡلَمُ كَثِيۡرًا مِّمَّا تَعۡمَلُوۡنَ
وَذٰلِكُمۡ ظَنُّكُمُ الَّذِيۡ ظَنَنۡتُمۡ بِرَبِّكُمۡ اَرۡدٰىكُمۡ فَاَصۡبَحۡتُمۡ مِّنَ الۡخٰسِرِيۡنَ
فَاِنۡ يَّصۡبِرُوۡا فَالنَّارُ مَثۡوًي لَّهُمۡؕ وَاِنۡ يَّسۡتَعۡتِبُوۡا فَمَا هُمۡ مِّنَ الۡمُعۡتَبِيۡنَ
وَقَيَّضۡنَا لَهُمۡ قُرَنَآءَ فَزَيَّنُوۡا لَهُمۡ مَّا بَيۡنَ اَيۡدِيۡهِمۡ وَمَا خَلۡفَهُمۡ وَحَقَّ عَلَيۡهِمُ الۡقَوۡلُ فِيۡ٘ اُمَمٍ قَدۡ خَلَتۡ مِنۡ قَبۡلِهِمۡ مِّنَ الۡجِنِّ وَالۡاِنۡسِۚ اِنَّهُمۡ كَانُوۡا خٰسِرِيۡنَࣖ
وَقَالَ الَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا لَا تَسۡمَعُوۡا لِهٰذَا الۡقُرۡاٰنِ وَالۡغَوۡا فِيۡهِ لَعَلَّكُمۡ تَغۡلِبُوۡنَ
فَلَنُذِيۡقَنَّ الَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا عَذَابًا شَدِيۡدًا وَّلَنَجۡزِيَنَّهُمۡ اَسۡوَاَ الَّذِيۡ كَانُوۡا يَعۡمَلُوۡنَ
ذٰلِكَ جَزَآءُ اَعۡدَآءِ اللّٰهِ النَّارُۚ لَهُمۡ فِيۡهَا دَارُ الۡخُلۡدِؕ جَزَآءًۭ بِمَا كَانُوۡا بِاٰيٰتِنَا يَجۡحَدُوۡنَ
وَقَالَ الَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا رَبَّنَا٘ اَرِنَا الَّذَيۡنِ اَضَلّٰنَا مِنَ الۡجِنِّ وَالۡاِنۡسِ نَجۡعَلۡهُمَا تَحۡتَ اَقۡدَامِنَا لِيَكُوۡنَا مِنَ الۡاَسۡفَلِيۡنَ
اِنَّ الَّذِيۡنَ قَالُوۡا رَبُّنَا اللّٰهُ ثُمَّ اسۡتَقَامُوۡا تَتَنَزَّلُ عَلَيۡهِمُ الۡمَلٰٓئِكَةُ اَلَّا تَخَافُوۡا وَلَا تَحۡزَنُوۡا وَاَبۡشِرُوۡا بِالۡجَنَّةِ الَّتِيۡ كُنۡتُمۡ تُوۡعَدُوۡنَ
نَحۡنُ اَوۡلِيٰٓـُٔكُمۡ فِي الۡحَيٰوةِ الدُّنۡيَا وَفِي الۡاٰخِرَةِۚ وَلَكُمۡ فِيۡهَا مَا تَشۡتَهِيۡ٘ اَنۡفُسُكُمۡ وَلَكُمۡ فِيۡهَا مَا تَدَّعُوۡنَؕ
نُزُلًا مِّنۡ غَفُوۡرٍ رَّحِيۡمٍࣖ
وَمَنۡ اَحۡسَنُ قَوۡلًا مِّمَّنۡ دَعَا٘ اِلَي اللّٰهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَّقَالَ اِنَّنِيۡ مِنَ الۡمُسۡلِمِيۡنَ
وَلَا تَسۡتَوِي الۡحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُؕ اِدۡفَعۡ بِالَّتِيۡ هِيَ اَحۡسَنُ فَاِذَا الَّذِيۡ بَيۡنَكَ وَبَيۡنَهٗ عَدَاوَةٌ كَاَنَّهٗ وَلِيٌّ حَمِيۡمٌ
وَمَا يُلَقّٰىهَا٘ اِلَّا الَّذِيۡنَ صَبَرُوۡاۚ وَمَا يُلَقّٰىهَا٘ اِلَّا ذُوۡ حَظٍّ عَظِيۡمٍ
وَاِمَّا يَنۡزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيۡطٰنِ نَزۡغٌ فَاسۡتَعِذۡ بِاللّٰهِؕ اِنَّهٗ هُوَ السَّمِيۡعُ الۡعَلِيۡمُ
وَمِنۡ اٰيٰتِهِ الَّيۡلُ وَالنَّهَارُ وَالشَّمۡسُ وَالۡقَمَرُؕ لَا تَسۡجُدُوۡا لِلشَّمۡسِ وَلَا لِلۡقَمَرِ وَاسۡجُدُوۡا لِلّٰهِ الَّذِيۡ خَلَقَهُنَّ اِنۡ كُنۡتُمۡ اِيَّاهُ تَعۡبُدُوۡنَ
فَاِنِ اسۡتَكۡبَرُوۡا فَالَّذِيۡنَ عِنۡدَ رَبِّكَ يُسَبِّحُوۡنَ لَهٗ بِالَّيۡلِ وَالنَّهَارِ وَهُمۡ لَا يَسۡـَٔمُوۡنَࣛ
وَمِنۡ اٰيٰتِهٖ٘ اَنَّكَ تَرَي الۡاَرۡضَ خَاشِعَةً فَاِذَا٘ اَنۡزَلۡنَا عَلَيۡهَا الۡمَآءَ اهۡتَزَّتۡ وَرَبَتۡؕ اِنَّ الَّذِيۡ٘ اَحۡيَاهَا لَمُحۡيِ الۡمَوۡتٰيؕ اِنَّهٗ عَلٰي كُلِّ شَيۡءٍ قَدِيۡرٌ
اِنَّ الَّذِيۡنَ يُلۡحِدُوۡنَ فِيۡ٘ اٰيٰتِنَا لَا يَخۡفَوۡنَ عَلَيۡنَاؕ اَفَمَنۡ يُّلۡقٰي فِي النَّارِ خَيۡرٌ اَمۡ مَّنۡ يَّاۡتِيۡ٘ اٰمِنًا يَّوۡمَ الۡقِيٰمَةِؕ اِعۡمَلُوۡا مَا شِئۡتُمۡۙ اِنَّهٗ بِمَا تَعۡمَلُوۡنَ بَصِيۡرٌ
اِنَّ الَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا بِالذِّكۡرِ لَمَّا جَآءَهُمۡۚ وَاِنَّهٗ لَكِتٰبٌ عَزِيۡزٌۙ
لَّا يَاۡتِيۡهِ الۡبَاطِلُ مِنۭۡ بَيۡنِ يَدَيۡهِ وَلَا مِنۡ خَلۡفِهٖؕ تَنۡزِيۡلٌ مِّنۡ حَكِيۡمٍ حَمِيۡدٍ
مَا يُقَالُ لَكَ اِلَّا مَا قَدۡ قِيۡلَ لِلرُّسُلِ مِنۡ قَبۡلِكَؕ اِنَّ رَبَّكَ لَذُوۡ مَغۡفِرَةٍ وَّذُوۡ عِقَابٍ اَلِيۡمٍ
وَلَوۡ جَعَلۡنٰهُ قُرۡاٰنًا اَعۡجَمِيًّا لَّقَالُوۡا لَوۡلَا فُصِّلَتۡ اٰيٰتُهٗؕ ءَاَۙعۡجَمِيٌّ وَّعَرَبِيٌّؕ قُلۡ هُوَ لِلَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا هُدًي وَّشِفَآءٌؕ وَالَّذِيۡنَ لَا يُؤۡمِنُوۡنَ فِيۡ٘ اٰذَانِهِمۡ وَقۡرٌ وَّهُوَ عَلَيۡهِمۡ عَمًيؕ اُولٰٓئِكَ يُنَادَوۡنَ مِنۡ مَّكَانٍۭ بَعِيۡدٍࣖ
وَلَقَدۡ اٰتَيۡنَا مُوۡسَي الۡكِتٰبَ فَاخۡتُلِفَ فِيۡهِؕ وَلَوۡلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتۡ مِنۡ رَّبِّكَ لَقُضِيَ بَيۡنَهُمۡ وَاِنَّهُمۡ لَفِيۡ شَكٍّ مِّنۡهُ مُرِيۡبٍ
مَنۡ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفۡسِهٖۚ وَمَنۡ اَسَآءَ فَعَلَيۡهَاؕ وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِّلۡعَبِيۡدِ
اِلَيۡهِ يُرَدُّ عِلۡمُ السَّاعَةِؕ وَمَا تَخۡرُجُ مِنۡ ثَمَرٰتٍ مِّنۡ اَكۡمَامِهَا وَمَا تَحۡمِلُ مِنۡ اُنۡثٰي وَلَا تَضَعُ اِلَّا بِعِلۡمِهٖؕ وَيَوۡمَ يُنَادِيۡهِمۡ اَيۡنَ شُرَكَآءِيۡۙ قَالُوۡ٘ا اٰذَنّٰكَۙ مَامِنَّا مِنۡ شَهِيۡدٍۚ
وَضَلَّ عَنۡهُمۡ مَّا كَانُوۡا يَدۡعُوۡنَ مِنۡ قَبۡلُ وَظَنُّوۡا مَا لَهُمۡ مِّنۡ مَّحِيۡصٍ
لَا يَسۡـَٔمُ الۡاِنۡسَانُ مِنۡ دُعَآءِ الۡخَيۡرِؗ وَاِنۡ مَّسَّهُ الشَّرُّ فَيَـُٔوۡسٌ قَنُوۡطٌ
وَلَئِنۡ اَذَقۡنٰهُ رَحۡمَةً مِّنَّا مِنۭۡ بَعۡدِ ضَرَّآءَ مَسَّتۡهُ لَيَقُوۡلَنَّ هٰذَا لِيۡۙ وَمَا٘ اَظُنُّ السَّاعَةَ قَآئِمَةًۙ وَّلَئِنۡ رُّجِعۡتُ اِلٰي رَبِّيۡ٘ اِنَّ لِيۡ عِنۡدَهٗ لَلۡحُسۡنٰيۚ فَلَنُنَبِّئَنَّ الَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا بِمَا عَمِلُوۡاؗ وَلَنُذِيۡقَنَّهُمۡ مِّنۡ عَذَابٍ غَلِيۡظٍ
وَاِذَا٘ اَنۡعَمۡنَا عَلَي الۡاِنۡسَانِ اَعۡرَضَ وَنَاٰبِجَانِبِهٖۚ وَاِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ فَذُوۡ دُعَآءٍ عَرِيۡضٍ
قُلۡ اَرَءَيۡتُمۡ اِنۡ كَانَ مِنۡ عِنۡدِ اللّٰهِ ثُمَّ كَفَرۡتُمۡ بِهٖ مَنۡ اَضَلُّ مِمَّنۡ هُوَ فِيۡ شِقَاقٍۭ بَعِيۡدٍ
سَنُرِيۡهِمۡ اٰيٰتِنَا فِي الۡاٰفَاقِ وَفِيۡ٘ اَنۡفُسِهِمۡ حَتّٰي يَتَبَيَّنَ لَهُمۡ اَنَّهُ الۡحَقُّؕ اَوَلَمۡ يَكۡفِ بِرَبِّكَ اَنَّهٗ عَلٰي كُلِّ شَيۡءٍ شَهِيۡدٌ
اَلَا٘ اِنَّهُمۡ فِيۡ مِرۡيَةٍ مِّنۡ لِّقَآءِ رَبِّهِمۡؕ اَلَا٘ اِنَّهٗ بِكُلِّ شَيۡءٍ مُّحِيۡطٌࣖ