29 · Mecca
Al-Ankaboot
The Spider
العنكبوت
الٓمّٓۚ
اَحَسِبَ النَّاسُ اَنۡ يُّتۡرَكُوۡ٘ا اَنۡ يَّقُوۡلُوۡ٘ا اٰمَنَّا وَهُمۡ لَا يُفۡتَنُوۡنَ
وَلَقَدۡ فَتَنَّا الَّذِيۡنَ مِنۡ قَبۡلِهِمۡ فَلَيَعۡلَمَنَّ اللّٰهُ الَّذِيۡنَ صَدَقُوۡا وَلَيَعۡلَمَنَّ الۡكٰذِبِيۡنَ
اَمۡ حَسِبَ الَّذِيۡنَ يَعۡمَلُوۡنَ السَّيِّاٰتِ اَنۡ يَّسۡبِقُوۡنَاؕ سَآءَ مَا يَحۡكُمُوۡنَ
مَنۡ كَانَ يَرۡجُوۡا لِقَآءَ اللّٰهِ فَاِنَّ اَجَلَ اللّٰهِ لَاٰتٍؕ وَهُوَ السَّمِيۡعُ الۡعَلِيۡمُ
وَمَنۡ جٰهَدَ فَاِنَّمَا يُجَاهِدُ لِنَفۡسِهٖؕ اِنَّ اللّٰهَ لَغَنِيٌّ عَنِ الۡعٰلَمِيۡنَ
وَالَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا وَعَمِلُوا الصّٰلِحٰتِ لَنُكَفِّرَنَّ عَنۡهُمۡ سَيِّاٰتِهِمۡ وَلَنَجۡزِيَنَّهُمۡ اَحۡسَنَ الَّذِيۡ كَانُوۡا يَعۡمَلُوۡنَ
وَوَصَّيۡنَا الۡاِنۡسَانَ بِوَالِدَيۡهِ حُسۡنًاؕ وَاِنۡ جٰهَدٰكَ لِتُشۡرِكَ بِيۡ مَا لَيۡسَ لَكَ بِهٖ عِلۡمٌ فَلَا تُطِعۡهُمَاؕ اِلَيَّ مَرۡجِعُكُمۡ فَاُنَبِّئُكُمۡ بِمَا كُنۡتُمۡ تَعۡمَلُوۡنَ
وَالَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا وَعَمِلُوا الصّٰلِحٰتِ لَنُدۡخِلَنَّهُمۡ فِي الصّٰلِحِيۡنَ
وَمِنَ النَّاسِ مَنۡ يَّقُوۡلُ اٰمَنَّا بِاللّٰهِ فَاِذَا٘ اُوۡذِيَ فِي اللّٰهِ جَعَلَ فِتۡنَةَ النَّاسِ كَعَذَابِ اللّٰهِؕ وَلَئِنۡ جَآءَ نَصۡرٌ مِّنۡ رَّبِّكَ لَيَقُوۡلُنَّ اِنَّا كُنَّا مَعَكُمۡؕ اَوَلَيۡسَ اللّٰهُ بِاَعۡلَمَ بِمَا فِيۡ صُدُوۡرِ الۡعٰلَمِيۡنَ
وَلَيَعۡلَمَنَّ اللّٰهُ الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا وَلَيَعۡلَمَنَّ الۡمُنٰفِقِيۡنَ
وَقَالَ الَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا لِلَّذِيۡنَ اٰمَنُوا اتَّبِعُوۡا سَبِيۡلَنَا وَلۡنَحۡمِلۡ خَطٰيٰكُمۡؕ وَمَا هُمۡ بِحٰمِلِيۡنَ مِنۡ خَطٰيٰهُمۡ مِّنۡ شَيۡءٍؕ اِنَّهُمۡ لَكٰذِبُوۡنَ
وَلَيَحۡمِلُنَّ اَثۡقَالَهُمۡ وَاَثۡقَالًا مَّعَ اَثۡقَالِهِمۡؗ وَلَيُسۡـَٔلُنَّ يَوۡمَ الۡقِيٰمَةِ عَمَّا كَانُوۡا يَفۡتَرُوۡنَࣖ
وَلَقَدۡ اَرۡسَلۡنَا نُوۡحًا اِلٰي قَوۡمِهٖ فَلَبِثَ فِيۡهِمۡ اَلۡفَ سَنَةٍ اِلَّا خَمۡسِيۡنَ عَامًاؕ فَاَخَذَهُمُ الطُّوۡفَانُ وَهُمۡ ظٰلِمُوۡنَ
فَاَنۡجَيۡنٰهُ وَاَصۡحٰبَ السَّفِيۡنَةِ وَجَعَلۡنٰهَا٘ اٰيَةً لِّلۡعٰلَمِيۡنَ
وَاِبۡرٰهِيۡمَ اِذۡ قَالَ لِقَوۡمِهِ اعۡبُدُوا اللّٰهَ وَاتَّقُوۡهُؕ ذٰلِكُمۡ خَيۡرٌ لَّكُمۡ اِنۡ كُنۡتُمۡ تَعۡلَمُوۡنَ
اِنَّمَا تَعۡبُدُوۡنَ مِنۡ دُوۡنِ اللّٰهِ اَوۡثَانًا وَّتَخۡلُقُوۡنَ اِفۡكًاؕ اِنَّ الَّذِيۡنَ تَعۡبُدُوۡنَ مِنۡ دُوۡنِ اللّٰهِ لَا يَمۡلِكُوۡنَ لَكُمۡ رِزۡقًا فَابۡتَغُوۡا عِنۡدَ اللّٰهِ الرِّزۡقَ وَاعۡبُدُوۡهُ وَاشۡكُرُوۡا لَهٗؕ اِلَيۡهِ تُرۡجَعُوۡنَ
وَاِنۡ تُكَذِّبُوۡا فَقَدۡ كَذَّبَ اُمَمٌ مِّنۡ قَبۡلِكُمۡؕ وَمَا عَلَي الرَّسُوۡلِ اِلَّا الۡبَلٰغُ الۡمُبِيۡنُ
اَوَلَمۡ يَرَوۡا كَيۡفَ يُبۡدِئُ اللّٰهُ الۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيۡدُهٗؕ اِنَّ ذٰلِكَ عَلَي اللّٰهِ يَسِيۡرٌ
قُلۡ سِيۡرُوۡا فِي الۡاَرۡضِ فَانۡظُرُوۡا كَيۡفَ بَدَاَ الۡخَلۡقَ ثُمَّ اللّٰهُ يُنۡشِئُ النَّشۡاَةَ الۡاٰخِرَةَؕ اِنَّ اللّٰهَ عَلٰي كُلِّ شَيۡءٍ قَدِيۡرٌۚ
يُعَذِّبُ مَنۡ يَّشَآءُ وَيَرۡحَمُ مَنۡ يَّشَآءُۚ وَاِلَيۡهِ تُقۡلَبُوۡنَ
وَمَا٘ اَنۡتُمۡ بِمُعۡجِزِيۡنَ فِي الۡاَرۡضِ وَلَا فِي السَّمَآءِؗ وَمَا لَكُمۡ مِّنۡ دُوۡنِ اللّٰهِ مِنۡ وَّلِيٍّ وَّلَا نَصِيۡرٍࣖ
وَالَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا بِاٰيٰتِ اللّٰهِ وَلِقَآئِهٖ٘ اُولٰٓئِكَ يَئِسُوۡا مِنۡ رَّحۡمَتِيۡ وَاُولٰٓئِكَ لَهُمۡ عَذَابٌ اَلِيۡمٌ
فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوۡمِهٖ٘ اِلَّا٘ اَنۡ قَالُوا اقۡتُلُوۡهُ اَوۡ حَرِّقُوۡهُ فَاَنۡجٰىهُ اللّٰهُ مِنَ النَّارِؕ اِنَّ فِيۡ ذٰلِكَ لَاٰيٰتٍ لِّقَوۡمٍ يُّؤۡمِنُوۡنَ
وَقَالَ اِنَّمَا اتَّخَذۡتُمۡ مِّنۡ دُوۡنِ اللّٰهِ اَوۡثَانًاۙ مَّوَدَّةَ بَيۡنِكُمۡ فِي الۡحَيٰوةِ الدُّنۡيَاۚ ثُمَّ يَوۡمَ الۡقِيٰمَةِ يَكۡفُرُ بَعۡضُكُمۡ بِبَعۡضٍ وَّيَلۡعَنُ بَعۡضُكُمۡ بَعۡضًاؗ وَّمَاۡوٰىكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُمۡ مِّنۡ نّٰصِرِيۡنَࣗۖ
فَاٰمَنَ لَهٗ لُوۡطٌۘ وَقَالَ اِنِّيۡ مُهَاجِرٌ اِلٰي رَبِّيۡؕ اِنَّهٗ هُوَ الۡعَزِيۡزُ الۡحَكِيۡمُ
وَوَهَبۡنَا لَهٗ٘ اِسۡحٰقَ وَيَعۡقُوۡبَ وَجَعَلۡنَا فِيۡ ذُرِّيَّتِهِ النُّبُوَّةَ وَالۡكِتٰبَ وَاٰتَيۡنٰهُ اَجۡرَهٗ فِي الدُّنۡيَاۚ وَاِنَّهٗ فِي الۡاٰخِرَةِ لَمِنَ الصّٰلِحِيۡنَ
وَلُوۡطًا اِذۡ قَالَ لِقَوۡمِهٖ٘ اِنَّكُمۡ لَتَاۡتُوۡنَ الۡفَاحِشَةَؗ مَا سَبَقَكُمۡ بِهَا مِنۡ اَحَدٍ مِّنَ الۡعٰلَمِيۡنَ
اَئِنَّكُمۡ لَتَاۡتُوۡنَ الرِّجَالَ وَتَقۡطَعُوۡنَ السَّبِيۡلَ ۙ وَتَاۡتُوۡنَ فِيۡ نَادِيۡكُمُ الۡمُنۡكَرَؕ فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوۡمِهٖ٘ اِلَّا٘ اَنۡ قَالُوا ائۡتِنَا بِعَذَابِ اللّٰهِ اِنۡ كُنۡتَ مِنَ الصّٰدِقِيۡنَ
قَالَ رَبِّ انۡصُرۡنِيۡ عَلَي الۡقَوۡمِ الۡمُفۡسِدِيۡنَࣖ
وَلَمَّا جَآءَتۡ رُسُلُنَا٘ اِبۡرٰهِيۡمَ بِالۡبُشۡرٰيۙ قَالُوۡ٘ا اِنَّا مُهۡلِكُوۡ٘ا اَهۡلِ هٰذِهِ الۡقَرۡيَةِۚ اِنَّ اَهۡلَهَا كَانُوۡا ظٰلِمِيۡنَۚۖ
قَالَ اِنَّ فِيۡهَا لُوۡطًاؕ قَالُوۡا نَحۡنُ اَعۡلَمُ بِمَنۡ فِيۡهَاؗ لَنُنَجِّيَنَّهٗ وَاَهۡلَهٗ٘ اِلَّا امۡرَاَتَهٗؗ كَانَتۡ مِنَ الۡغٰبِرِيۡنَ
وَلَمَّا٘ اَنۡ جَآءَتۡ رُسُلُنَا لُوۡطًا سِيۡٓءَ بِهِمۡ وَضَاقَ بِهِمۡ ذَرۡعًا وَّقَالُوۡا لَا تَخَفۡ وَلَا تَحۡزَنۡࣞ اِنَّا مُنَجُّوۡكَ وَاَهۡلَكَ اِلَّا امۡرَاَتَكَ كَانَتۡ مِنَ الۡغٰبِرِيۡنَ
اِنَّا مُنۡزِلُوۡنَ عَلٰ٘ي اَهۡلِ هٰذِهِ الۡقَرۡيَةِ رِجۡزًا مِّنَ السَّمَآءِ بِمَا كَانُوۡا يَفۡسُقُوۡنَ
وَلَقَدۡ تَّرَكۡنَا مِنۡهَا٘ اٰيَةًۭ بَيِّنَةً لِّقَوۡمٍ يَّعۡقِلُوۡنَ
وَاِلٰي مَدۡيَنَ اَخَاهُمۡ شُعَيۡبًاۙ فَقَالَ يٰقَوۡمِ اعۡبُدُوا اللّٰهَ وَارۡجُوا الۡيَوۡمَ الۡاٰخِرَ وَلَا تَعۡثَوۡا فِي الۡاَرۡضِ مُفۡسِدِيۡنَ
فَكَذَّبُوۡهُ فَاَخَذَتۡهُمُ الرَّجۡفَةُ فَاَصۡبَحُوۡا فِيۡ دَارِهِمۡ جٰثِمِيۡنَؗ
وَعَادًا وَّثَمُوۡدَا۠ وَقَدۡ تَّبَيَّنَ لَكُمۡ مِّنۡ مَّسٰكِنِهِمۡࣟ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيۡطٰنُ اَعۡمَالَهُمۡ فَصَدَّهُمۡ عَنِ السَّبِيۡلِ وَكَانُوۡا مُسۡتَبۡصِرِيۡنَۙ
وَقَارُوۡنَ وَفِرۡعَوۡنَ وَهَامٰنَࣞ وَلَقَدۡ جَآءَهُمۡ مُّوۡسٰي بِالۡبَيِّنٰتِ فَاسۡتَكۡبَرُوۡا فِي الۡاَرۡضِ وَمَا كَانُوۡا سٰبِقِيۡنَۚ
فَكُلًّا اَخَذۡنَا بِذَنۭۡ بِهٖۚ فَمِنۡهُمۡ مَّنۡ اَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِ حَاصِبًاۚ وَمِنۡهُمۡ مَّنۡ اَخَذَتۡهُ الصَّيۡحَةُۚ وَمِنۡهُمۡ مَّنۡ خَسَفۡنَا بِهِ الۡاَرۡضَۚ وَمِنۡهُمۡ مَّنۡ اَغۡرَقۡنَاۚ وَمَا كَانَ اللّٰهُ لِيَظۡلِمَهُمۡ وَلٰكِنۡ كَانُوۡ٘ا اَنۡفُسَهُمۡ يَظۡلِمُوۡنَ
مَثَلُ الَّذِيۡنَ اتَّخَذُوۡا مِنۡ دُوۡنِ اللّٰهِ اَوۡلِيَآءَ كَمَثَلِ الۡعَنۡكَبُوۡتِۚ اِتَّخَذَتۡ بَيۡتًاؕ وَاِنَّ اَوۡهَنَ الۡبُيُوۡتِ لَبَيۡتُ الۡعَنۡكَبُوۡتِۘ لَوۡ كَانُوۡا يَعۡلَمُوۡنَ
اِنَّ اللّٰهَ يَعۡلَمُ مَا يَدۡعُوۡنَ مِنۡ دُوۡنِهٖ مِنۡ شَيۡءٍؕ وَهُوَ الۡعَزِيۡزُ الۡحَكِيۡمُ
وَتِلۡكَ الۡاَمۡثَالُ نَضۡرِبُهَا لِلنَّاسِۚ وَمَا يَعۡقِلُهَا٘ اِلَّا الۡعٰلِمُوۡنَ
خَلَقَ اللّٰهُ السَّمٰوٰتِ وَالۡاَرۡضَ بِالۡحَقِّؕ اِنَّ فِيۡ ذٰلِكَ لَاٰيَةً لِّلۡمُؤۡمِنِيۡنَࣖ
اُتۡلُ مَا٘ اُوۡحِيَ اِلَيۡكَ مِنَ الۡكِتٰبِ وَاَقِمِ الصَّلٰوةَؕ اِنَّ الصَّلٰوةَ تَنۡهٰي عَنِ الۡفَحۡشَآءِ وَالۡمُنۡكَرِؕ وَلَذِكۡرُ اللّٰهِ اَكۡبَرُؕ وَاللّٰهُ يَعۡلَمُ مَا تَصۡنَعُوۡنَ
وَلَا تُجَادِلُوۡ٘ا اَهۡلَ الۡكِتٰبِ اِلَّا بِالَّتِيۡ هِيَ اَحۡسَنُؗ اِلَّا الَّذِيۡنَ ظَلَمُوۡا مِنۡهُمۡ وَقُوۡلُوۡ٘ا اٰمَنَّا بِالَّذِيۡ٘ اُنۡزِلَ اِلَيۡنَا وَاُنۡزِلَ اِلَيۡكُمۡ وَاِلٰهُنَا وَاِلٰهُكُمۡ وَاحِدٌ وَّنَحۡنُ لَهٗ مُسۡلِمُوۡنَ
وَكَذٰلِكَ اَنۡزَلۡنَا٘ اِلَيۡكَ الۡكِتٰبَؕ فَالَّذِيۡنَ اٰتَيۡنٰهُمُ الۡكِتٰبَ يُؤۡمِنُوۡنَ بِهٖۚ وَمِنۡ هٰ٘ؤُلَآءِ مَنۡ يُّؤۡمِنُ بِهٖؕ وَمَا يَجۡحَدُ بِاٰيٰتِنَا٘ اِلَّا الۡكٰفِرُوۡنَ
وَمَا كُنۡتَ تَتۡلُوۡا مِنۡ قَبۡلِهٖ مِنۡ كِتٰبٍ وَّلَا تَخُطُّهٗ بِيَمِيۡنِكَ اِذًا لَّارۡتَابَ الۡمُبۡطِلُوۡنَ
بَلۡ هُوَ اٰيٰتٌۭ بَيِّنٰتٌ فِيۡ صُدُوۡرِ الَّذِيۡنَ اُوۡتُوا الۡعِلۡمَؕ وَمَا يَجۡحَدُ بِاٰيٰتِنَا٘ اِلَّا الظّٰلِمُوۡنَ
وَقَالُوۡا لَوۡلَا٘ اُنۡزِلَ عَلَيۡهِ اٰيٰتٌ مِّنۡ رَّبِّهٖؕ قُلۡ اِنَّمَا الۡاٰيٰتُ عِنۡدَ اللّٰهِؕ وَاِنَّمَا٘ اَنَا نَذِيۡرٌ مُّبِيۡنٌ
اَوَلَمۡ يَكۡفِهِمۡ اَنَّا٘ اَنۡزَلۡنَا عَلَيۡكَ الۡكِتٰبَ يُتۡلٰي عَلَيۡهِمۡؕ اِنَّ فِيۡ ذٰلِكَ لَرَحۡمَةً وَّذِكۡرٰي لِقَوۡمٍ يُّؤۡمِنُوۡنَࣖ
قُلۡ كَفٰي بِاللّٰهِ بَيۡنِيۡ وَبَيۡنَكُمۡ شَهِيۡدًاۚ يَعۡلَمُ مَا فِي السَّمٰوٰتِ وَالۡاَرۡضِؕ وَالَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا بِالۡبَاطِلِ وَكَفَرُوۡا بِاللّٰهِۙ اُولٰٓئِكَ هُمُ الۡخٰسِرُوۡنَ
وَيَسۡتَعۡجِلُوۡنَكَ بِالۡعَذَابِؕ وَلَوۡلَا٘ اَجَلٌ مُّسَمًّي لَّجَآءَهُمُ الۡعَذَابُؕ وَلَيَاۡتِيَنَّهُمۡ بَغۡتَةً وَّهُمۡ لَا يَشۡعُرُوۡنَ
يَسۡتَعۡجِلُوۡنَكَ بِالۡعَذَابِؕ وَاِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيۡطَةٌۭ بِالۡكٰفِرِيۡنَۙ
يَوۡمَ يَغۡشٰىهُمُ الۡعَذَابُ مِنۡ فَوۡقِهِمۡ وَمِنۡ تَحۡتِ اَرۡجُلِهِمۡ وَيَقُوۡلُ ذُوۡقُوۡا مَا كُنۡتُمۡ تَعۡمَلُوۡنَ
يٰعِبَادِيَ الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡ٘ا اِنَّ اَرۡضِيۡ وَاسِعَةٌ فَاِيَّايَ فَاعۡبُدُوۡنِ
كُلُّ نَفۡسٍ ذَآئِقَةُ الۡمَوۡتِࣞ ثُمَّ اِلَيۡنَا تُرۡجَعُوۡنَ
وَالَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا وَعَمِلُوا الصّٰلِحٰتِ لَنُبَوِّئَنَّهُمۡ مِّنَ الۡجَنَّةِ غُرَفًا تَجۡرِيۡ مِنۡ تَحۡتِهَا الۡاَنۡهٰرُ خٰلِدِيۡنَ فِيۡهَاؕ نِعۡمَ اَجۡرُ الۡعٰمِلِيۡنَࣗۖ
الَّذِيۡنَ صَبَرُوۡا وَعَلٰي رَبِّهِمۡ يَتَوَكَّلُوۡنَ
وَكَاَيِّنۡ مِّنۡ دَآبَّةٍ لَّا تَحۡمِلُ رِزۡقَهَاؗࣗۖ اَللّٰهُ يَرۡزُقُهَا وَاِيَّاكُمۡؗۖ وَهُوَ السَّمِيۡعُ الۡعَلِيۡمُ
وَلَئِنۡ سَاَلۡتَهُمۡ مَّنۡ خَلَقَ السَّمٰوٰتِ وَالۡاَرۡضَ وَسَخَّرَ الشَّمۡسَ وَالۡقَمَرَ لَيَقُوۡلُنَّ اللّٰهُۚ فَاَنّٰي يُؤۡفَكُوۡنَ
اَللّٰهُ يَبۡسُطُ الرِّزۡقَ لِمَنۡ يَّشَآءُ مِنۡ عِبَادِهٖ وَيَقۡدِرُ لَهٗؕ اِنَّ اللّٰهَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيۡمٌ
وَلَئِنۡ سَاَلۡتَهُمۡ مَّنۡ نَّزَّلَ مِنَ السَّمَآءِ مَآءً فَاَحۡيَا بِهِ الۡاَرۡضَ مِنۭۡ بَعۡدِ مَوۡتِهَا لَيَقُوۡلُنَّ اللّٰهُؕ قُلِ الۡحَمۡدُ لِلّٰهِؕ بَلۡ اَكۡثَرُهُمۡ لَا يَعۡقِلُوۡنَࣖ
وَمَا هٰذِهِ الۡحَيٰوةُ الدُّنۡيَا٘ اِلَّا لَهۡوٌ وَّلَعِبٌؕ وَاِنَّ الدَّارَ الۡاٰخِرَةَ لَهِيَ الۡحَيَوَانُۘ لَوۡ كَانُوۡا يَعۡلَمُوۡنَ
فَاِذَا رَكِبُوۡا فِي الۡفُلۡكِ دَعَوُا اللّٰهَ مُخۡلِصِيۡنَ لَهُ الدِّيۡنَ ۚ فَلَمَّا نَجّٰىهُمۡ اِلَي الۡبَرِّ اِذَا هُمۡ يُشۡرِكُوۡنَۙ
لِيَكۡفُرُوۡا بِمَا٘ اٰتَيۡنٰهُمۡۚۙ وَلِيَتَمَتَّعُوۡاࣟ فَسَوۡفَ يَعۡلَمُوۡنَ
اَوَلَمۡ يَرَوۡا اَنَّا جَعَلۡنَا حَرَمًا اٰمِنًا وَّيُتَخَطَّفُ النَّاسُ مِنۡ حَوۡلِهِمۡؕ اَفَبِالۡبَاطِلِ يُؤۡمِنُوۡنَ وَبِنِعۡمَةِ اللّٰهِ يَكۡفُرُوۡنَ
وَمَنۡ اَظۡلَمُ مِمَّنِ افۡتَرٰي عَلَي اللّٰهِ كَذِبًا اَوۡ كَذَّبَ بِالۡحَقِّ لَمَّا جَآءَهٗؕ اَلَيۡسَ فِيۡ جَهَنَّمَ مَثۡوًي لِّلۡكٰفِرِيۡنَ
وَالَّذِيۡنَ جٰهَدُوۡا فِيۡنَا لَنَهۡدِيَنَّهُمۡ سُبُلَنَاؕ وَاِنَّ اللّٰهَ لَمَعَ الۡمُحۡسِنِيۡنَࣖ