27 · Mecca
An-Naml
The Ant
النمل
طٰسٓࣞ تِلۡكَ اٰيٰتُ الۡقُرۡاٰنِ وَكِتَابٍ مُّبِيۡنٍۙ
هُدًي وَّبُشۡرٰي لِلۡمُؤۡمِنِيۡنَۙ
الَّذِيۡنَ يُقِيۡمُوۡنَ الصَّلٰوةَ وَيُؤۡتُوۡنَ الزَّكٰوةَ وَهُمۡ بِالۡاٰخِرَةِ هُمۡ يُوۡقِنُوۡنَ
اِنَّ الَّذِيۡنَ لَا يُؤۡمِنُوۡنَ بِالۡاٰخِرَةِ زَيَّنَّا لَهُمۡ اَعۡمَالَهُمۡ فَهُمۡ يَعۡمَهُوۡنَؕ
اُولٰٓئِكَ الَّذِيۡنَ لَهُمۡ سُوۡٓءُ الۡعَذَابِ وَهُمۡ فِي الۡاٰخِرَةِ هُمُ الۡاَخۡسَرُوۡنَ
وَاِنَّكَ لَتُلَقَّي الۡقُرۡاٰنَ مِنۡ لَّدُنۡ حَكِيۡمٍ عَلِيۡمٍ
اِذۡ قَالَ مُوۡسٰي لِاَهۡلِهٖ٘ اِنِّيۡ٘ اٰنَسۡتُ نَارًاؕ سَاٰتِيۡكُمۡ مِّنۡهَا بِخَبَرٍ اَوۡ اٰتِيۡكُمۡ بِشِهَابٍ قَبَسٍ لَّعَلَّكُمۡ تَصۡطَلُوۡنَ
فَلَمَّا جَآءَهَا نُوۡدِيَ اَنۭۡ بُوۡرِكَ مَنۡ فِي النَّارِ وَمَنۡ حَوۡلَهَاؕ وَسُبۡحٰنَ اللّٰهِ رَبِّ الۡعٰلَمِيۡنَ
يٰمُوۡسٰ٘ي اِنَّهٗ٘ اَنَا اللّٰهُ الۡعَزِيۡزُ الۡحَكِيۡمُۙ
وَاَلۡقِ عَصَاكَؕ فَلَمَّا رَاٰهَا تَهۡتَزُّ كَاَنَّهَا جَآنٌّ وَّلّٰي مُدۡبِرًا وَّلَمۡ يُعَقِّبۡؕ يٰمُوۡسٰي لَا تَخَفۡࣞ اِنِّيۡ لَا يَخَافُ لَدَيَّ الۡمُرۡسَلُوۡنَࣗۖ
اِلَّا مَنۡ ظَلَمَ ثُمَّ بَدَّلَ حُسۡنًاۭ بَعۡدَ سُوۡٓءٍ فَاِنِّيۡ غَفُوۡرٌ رَّحِيۡمٌ
وَاَدۡخِلۡ يَدَكَ فِيۡ جَيۡبِكَ تَخۡرُجۡ بَيۡضَآءَ مِنۡ غَيۡرِ سُوۡٓءٍࣞ فِيۡ تِسۡعِ اٰيٰتٍ اِلٰي فِرۡعَوۡنَ وَقَوۡمِهٖؕ اِنَّهُمۡ كَانُوۡا قَوۡمًا فٰسِقِيۡنَ
فَلَمَّا جَآءَتۡهُمۡ اٰيٰتُنَا مُبۡصِرَةً قَالُوۡا هٰذَا سِحۡرٌ مُّبِيۡنٌۚ
وَجَحَدُوۡا بِهَا وَاسۡتَيۡقَنَتۡهَا٘ اَنۡفُسُهُمۡ ظُلۡمًا وَّعُلُوًّاؕ فَانۡظُرۡ كَيۡفَ كَانَ عَاقِبَةُ الۡمُفۡسِدِيۡنَࣖ
وَلَقَدۡ اٰتَيۡنَا دَاوٗدَ وَسُلَيۡمٰنَ عِلۡمًاۚ وَقَالَا الۡحَمۡدُ لِلّٰهِ الَّذِيۡ فَضَّلَنَا عَلٰي كَثِيۡرٍ مِّنۡ عِبَادِهِ الۡمُؤۡمِنِيۡنَ
وَوَرِثَ سُلَيۡمٰنُ دَاوٗدَ وَقَالَ يٰ٘اَيُّهَا النَّاسُ عُلِّمۡنَا مَنۡطِقَ الطَّيۡرِ وَاُوۡتِيۡنَا مِنۡ كُلِّ شَيۡءٍؕ اِنَّ هٰذَا لَهُوَ الۡفَضۡلُ الۡمُبِيۡنُ
وَحُشِرَ لِسُلَيۡمٰنَ جُنُوۡدُهٗ مِنَ الۡجِنِّ وَالۡاِنۡسِ وَالطَّيۡرِ فَهُمۡ يُوۡزَعُوۡنَ
حَتّٰ٘ي اِذَا٘ اَتَوۡا عَلٰي وَادِ النَّمۡلِۙ قَالَتۡ نَمۡلَةٌ يّٰ٘اَيُّهَا النَّمۡلُ ادۡخُلُوۡا مَسٰكِنَكُمۡۚ لَا يَحۡطِمَنَّكُمۡ سُلَيۡمٰنُ وَجُنُوۡدُهٗۙ وَهُمۡ لَا يَشۡعُرُوۡنَ
فَتَبَسَّمَ ضَاحِكًا مِّنۡ قَوۡلِهَا وَقَالَ رَبِّ اَوۡزِعۡنِيۡ٘ اَنۡ اَشۡكُرَ نِعۡمَتَكَ الَّتِيۡ٘ اَنۡعَمۡتَ عَلَيَّ وَعَلٰي وَالِدَيَّ وَاَنۡ اَعۡمَلَ صَالِحًا تَرۡضٰىهُ وَاَدۡخِلۡنِيۡ بِرَحۡمَتِكَ فِيۡ عِبَادِكَ الصّٰلِحِيۡنَ
وَتَفَقَّدَ الطَّيۡرَ فَقَالَ مَا لِيَ لَا٘ اَرَي الۡهُدۡهُدَؗۖ اَمۡ كَانَ مِنَ الۡغَآئِبِيۡنَ
لَاُعَذِّبَنَّهٗ عَذَابًا شَدِيۡدًا اَوۡ لَاَاذۡبَحَنَّهٗ٘ اَوۡ لَيَاۡتِيَنِّيۡ بِسُلۡطٰنٍ مُّبِيۡنٍ
فَمَكَثَ غَيۡرَ بَعِيۡدٍ فَقَالَ اَحَطۡتُّ بِمَا لَمۡ تُحِطۡ بِهٖ وَجِئۡتُكَ مِنۡ سَبَاٍۭ بِنَبَاٍ يَّقِيۡنٍ
اِنِّيۡ وَجَدۡتُّ امۡرَاَةً تَمۡلِكُهُمۡ وَاُوۡتِيَتۡ مِنۡ كُلِّ شَيۡءٍ وَّلَهَا عَرۡشٌ عَظِيۡمٌ
وَجَدۡتُّهَا وَقَوۡمَهَا يَسۡجُدُوۡنَ لِلشَّمۡسِ مِنۡ دُوۡنِ اللّٰهِ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيۡطٰنُ اَعۡمَالَهُمۡ فَصَدَّهُمۡ عَنِ السَّبِيۡلِ فَهُمۡ لَا يَهۡتَدُوۡنَۙ
اَلَّا يَسۡجُدُوۡا لِلّٰهِ الَّذِيۡ يُخۡرِجُ الۡخَبۡءَ فِي السَّمٰوٰتِ وَالۡاَرۡضِ وَيَعۡلَمُ مَا تُخۡفُوۡنَ وَمَا تُعۡلِنُوۡنَ
اَللّٰهُ لَا٘ اِلٰهَ اِلَّا هُوَ رَبُّ الۡعَرۡشِ الۡعَظِيۡمِࣛ
قَالَ سَنَنۡظُرُ اَصَدَقۡتَ اَمۡ كُنۡتَ مِنَ الۡكٰذِبِيۡنَ
اِذۡهَبۡ بِّكِتٰبِيۡ هٰذَا فَاَلۡقِهۡ اِلَيۡهِمۡ ثُمَّ تَوَلَّ عَنۡهُمۡ فَانۡظُرۡ مَاذَا يَرۡجِعُوۡنَ
قَالَتۡ يٰ٘اَيُّهَا الۡمَلَؤُا اِنِّيۡ٘ اُلۡقِيَ اِلَيَّ كِتٰبٌ كَرِيۡمٌ
اِنَّهٗ مِنۡ سُلَيۡمٰنَ وَاِنَّهٗ بِسۡمِ اللّٰهِ الرَّحۡمٰنِ الرَّحِيۡمِۙ
اَلَّا تَعۡلُوۡا عَلَيَّ وَاۡتُوۡنِيۡ مُسۡلِمِيۡنَࣖ
قَالَتۡ يٰ٘اَيُّهَا الۡمَلَؤُا اَفۡتُوۡنِيۡ فِيۡ٘ اَمۡرِيۡۚ مَا كُنۡتُ قَاطِعَةً اَمۡرًا حَتّٰي تَشۡهَدُوۡنِ
قَالُوۡا نَحۡنُ اُولُوۡا قُوَّةٍ وَّاُولُوۡا بَاۡسٍ شَدِيۡدٍ ۙ وَّالۡاَمۡرُ اِلَيۡكِ فَانۡظُرِيۡ مَاذَا تَاۡمُرِيۡنَ
قَالَتۡ اِنَّ الۡمُلُوۡكَ اِذَا دَخَلُوۡا قَرۡيَةً اَفۡسَدُوۡهَا وَجَعَلُوۡ٘ا اَعِزَّةَ اَهۡلِهَا٘ اَذِلَّةًۚ وَكَذٰلِكَ يَفۡعَلُوۡنَ
وَاِنِّيۡ مُرۡسِلَةٌ اِلَيۡهِمۡ بِهَدِيَّةٍ فَنٰظِرَةٌۭ بِمَ يَرۡجِعُ الۡمُرۡسَلُوۡنَ
فَلَمَّا جَآءَ سُلَيۡمٰنَ قَالَ اَتُمِدُّوۡنَنِ بِمَالٍؗ فَمَا٘ اٰتٰىنِۦَ اللّٰهُ خَيۡرٌ مِّمَّا٘ اٰتٰىكُمۡۚ بَلۡ اَنۡتُمۡ بِهَدِيَّتِكُمۡ تَفۡرَحُوۡنَ
اِرۡجِعۡ اِلَيۡهِمۡ فَلَنَاۡتِيَنَّهُمۡ بِجُنُوۡدٍ لَّا قِبَلَ لَهُمۡ بِهَا وَلَنُخۡرِجَنَّهُمۡ مِّنۡهَا٘ اَذِلَّةً وَّهُمۡ صٰغِرُوۡنَ
قَالَ يٰ٘اَيُّهَا الۡمَلَؤُا اَيُّكُمۡ يَاۡتِيۡنِيۡ بِعَرۡشِهَا قَبۡلَ اَنۡ يَّاۡتُوۡنِيۡ مُسۡلِمِيۡنَ
قَالَ عِفۡرِيۡتٌ مِّنَ الۡجِنِّ اَنَا اٰتِيۡكَ بِهٖ قَبۡلَ اَنۡ تَقُوۡمَ مِنۡ مَّقَامِكَۚ وَاِنِّيۡ عَلَيۡهِ لَقَوِيٌّ اَمِيۡنٌ
قَالَ الَّذِيۡ عِنۡدَهٗ عِلۡمٌ مِّنَ الۡكِتٰبِ اَنَا اٰتِيۡكَ بِهٖ قَبۡلَ اَنۡ يَّرۡتَدَّ اِلَيۡكَ طَرۡفُكَؕ فَلَمَّا رَاٰهُ مُسۡتَقِرًّا عِنۡدَهٗ قَالَ هٰذَا مِنۡ فَضۡلِ رَبِّيۡࣞ لِيَبۡلُوَنِيۡ٘ ءَاَشۡكُرُ اَمۡ اَكۡفُرُؕ وَمَنۡ شَكَرَ فَاِنَّمَا يَشۡكُرُ لِنَفۡسِهٖۚ وَمَنۡ كَفَرَ فَاِنَّ رَبِّيۡ غَنِيٌّ كَرِيۡمٌ
قَالَ نَكِّرُوۡا لَهَا عَرۡشَهَا نَنۡظُرۡ اَتَهۡتَدِيۡ٘ اَمۡ تَكُوۡنُ مِنَ الَّذِيۡنَ لَا يَهۡتَدُوۡنَ
فَلَمَّا جَآءَتۡ قِيۡلَ اَهٰكَذَا عَرۡشُكِؕ قَالَتۡ كَاَنَّهٗ هُوَۚ وَاُوۡتِيۡنَا الۡعِلۡمَ مِنۡ قَبۡلِهَا وَكُنَّا مُسۡلِمِيۡنَ
وَصَدَّهَا مَا كَانَتۡ تَّعۡبُدُ مِنۡ دُوۡنِ اللّٰهِؕ اِنَّهَا كَانَتۡ مِنۡ قَوۡمٍ كٰفِرِيۡنَ
قِيۡلَ لَهَا ادۡخُلِي الصَّرۡحَۚ فَلَمَّا رَاَتۡهُ حَسِبَتۡهُ لُجَّةً وَّكَشَفَتۡ عَنۡ سَاقَيۡهَاؕ قَالَ اِنَّهٗ صَرۡحٌ مُّمَرَّدٌ مِّنۡ قَوَارِيۡرَ ؕ قَالَتۡ رَبِّ اِنِّيۡ ظَلَمۡتُ نَفۡسِيۡ وَاَسۡلَمۡتُ مَعَ سُلَيۡمٰنَ لِلّٰهِ رَبِّ الۡعٰلَمِيۡنَࣖ
وَلَقَدۡ اَرۡسَلۡنَا٘ اِلٰي ثَمُوۡدَ اَخَاهُمۡ صٰلِحًا اَنِ اعۡبُدُوا اللّٰهَ فَاِذَا هُمۡ فَرِيۡقٰنِ يَخۡتَصِمُوۡنَ
قَالَ يٰقَوۡمِ لِمَ تَسۡتَعۡجِلُوۡنَ بِالسَّيِّئَةِ قَبۡلَ الۡحَسَنَةِۚ لَوۡلَا تَسۡتَغۡفِرُوۡنَ اللّٰهَ لَعَلَّكُمۡ تُرۡحَمُوۡنَ
قَالُوا اطَّيَّرۡنَا بِكَ وَبِمَنۡ مَّعَكَؕ قَالَ طٰٓئِرُكُمۡ عِنۡدَ اللّٰهِ بَلۡ اَنۡتُمۡ قَوۡمٌ تُفۡتَنُوۡنَ
وَكَانَ فِي الۡمَدِيۡنَةِ تِسۡعَةُ رَهۡطٍ يُّفۡسِدُوۡنَ فِي الۡاَرۡضِ وَلَا يُصۡلِحُوۡنَ
قَالُوۡا تَقَاسَمُوۡا بِاللّٰهِ لَنُبَيِّتَنَّهٗ وَاَهۡلَهٗ ثُمَّ لَنَقُوۡلَنَّ لِوَلِيِّهٖ مَا شَهِدۡنَا مَهۡلِكَ اَهۡلِهٖ وَاِنَّا لَصٰدِقُوۡنَ
وَمَكَرُوۡا مَكۡرًا وَّمَكَرۡنَا مَكۡرًا وَّهُمۡ لَا يَشۡعُرُوۡنَ
فَانۡظُرۡ كَيۡفَ كَانَ عَاقِبَةُ مَكۡرِهِمۡۙ اَنَّا دَمَّرۡنٰهُمۡ وَقَوۡمَهُمۡ اَجۡمَعِيۡنَ
فَتِلۡكَ بُيُوۡتُهُمۡ خَاوِيَةًۭ بِمَا ظَلَمُوۡاؕ اِنَّ فِيۡ ذٰلِكَ لَاٰيَةً لِّقَوۡمٍ يَّعۡلَمُوۡنَ
وَاَنۡجَيۡنَا الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا وَكَانُوۡا يَتَّقُوۡنَ
وَلُوۡطًا اِذۡ قَالَ لِقَوۡمِهٖ٘ اَتَاۡتُوۡنَ الۡفَاحِشَةَ وَاَنۡتُمۡ تُبۡصِرُوۡنَ
اَئِنَّكُمۡ لَتَاۡتُوۡنَ الرِّجَالَ شَهۡوَةً مِّنۡ دُوۡنِ النِّسَآءِؕ بَلۡ اَنۡتُمۡ قَوۡمٌ تَجۡهَلُوۡنَ
فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوۡمِهٖ٘ اِلَّا٘ اَنۡ قَالُوۡ٘ا اَخۡرِجُوۡ٘ا اٰلَ لُوۡطٍ مِّنۡ قَرۡيَتِكُمۡۚ اِنَّهُمۡ اُنَاسٌ يَّتَطَهَّرُوۡنَ
فَاَنۡجَيۡنٰهُ وَاَهۡلَهٗ٘ اِلَّا امۡرَاَتَهٗؗ قَدَّرۡنٰهَا مِنَ الۡغٰبِرِيۡنَ
وَاَمۡطَرۡنَا عَلَيۡهِمۡ مَّطَرًاۚ فَسَآءَ مَطَرُ الۡمُنۡذَرِيۡنَࣖ
قُلِ الۡحَمۡدُ لِلّٰهِ وَسَلٰمٌ عَلٰي عِبَادِهِ الَّذِيۡنَ اصۡطَفٰيؕ ءٰٓاللّٰهُ خَيۡرٌ اَمَّا يُشۡرِكُوۡنَ
اَمَّنۡ خَلَقَ السَّمٰوٰتِ وَالۡاَرۡضَ وَاَنۡزَلَ لَكُمۡ مِّنَ السَّمَآءِ مَآءًۚ فَاَنۭۡ بَتۡنَا بِهٖ حَدَآئِقَ ذَاتَ بَهۡجَةٍۚ مَا كَانَ لَكُمۡ اَنۡ تُنۭۡ بِتُوۡا شَجَرَهَاؕ ءَاِلٰهٌ مَّعَ اللّٰهِؕ بَلۡ هُمۡ قَوۡمٌ يَّعۡدِلُوۡنَؕ
اَمَّنۡ جَعَلَ الۡاَرۡضَ قَرَارًا وَّجَعَلَ خِلٰلَهَا٘ اَنۡهٰرًا وَّجَعَلَ لَهَا رَوَاسِيَ وَجَعَلَ بَيۡنَ الۡبَحۡرَيۡنِ حَاجِزًاؕ ءَاِلٰهٌ مَّعَ اللّٰهِؕ بَلۡ اَكۡثَرُهُمۡ لَا يَعۡلَمُوۡنَؕ
اَمَّنۡ يُّجِيۡبُ الۡمُضۡطَرَّ اِذَا دَعَاهُ وَيَكۡشِفُ السُّوۡٓءَ وَيَجۡعَلُكُمۡ خُلَفَآءَ الۡاَرۡضِؕ ءَاِلٰهٌ مَّعَ اللّٰهِؕ قَلِيۡلًا مَّا تَذَكَّرُوۡنَؕ
اَمَّنۡ يَّهۡدِيۡكُمۡ فِيۡ ظُلُمٰتِ الۡبَرِّ وَالۡبَحۡرِ وَمَنۡ يُّرۡسِلُ الرِّيٰحَ بُشۡرًاۭ بَيۡنَ يَدَيۡ رَحۡمَتِهٖؕ ءَاِلٰهٌ مَّعَ اللّٰهِؕ تَعٰلَي اللّٰهُ عَمَّا يُشۡرِكُوۡنَؕ
اَمَّنۡ يَّبۡدَؤُا الۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيۡدُهٗ وَمَنۡ يَّرۡزُقُكُمۡ مِّنَ السَّمَآءِ وَالۡاَرۡضِؕ ءَاِلٰهٌ مَّعَ اللّٰهِؕ قُلۡ هَاتُوۡا بُرهَانَكُمۡ اِنۡ كُنۡتُمۡ صٰدِقِيۡنَ
قُلۡ لَّا يَعۡلَمُ مَنۡ فِي السَّمٰوٰتِ وَالۡاَرۡضِ الۡغَيۡبَ اِلَّا اللّٰهُؕ وَمَا يَشۡعُرُوۡنَ اَيَّانَ يُبۡعَثُوۡنَ
بَلِ ادّٰرَكَ عِلۡمُهُمۡ فِي الۡاٰخِرَةِࣞ بَلۡ هُمۡ فِيۡ شَكٍّ مِّنۡهَاࣞ بَلۡ هُمۡ مِّنۡهَا عَمُوۡنَࣖ
وَقَالَ الَّذِيۡنَ كَفَرُوۡ٘ا ءَاِذَا كُنَّا تُرٰبًا وَّاٰبَآؤُنَا٘ اَئِنَّا لَمُخۡرَجُوۡنَ
لَقَدۡ وُعِدۡنَا هٰذَا نَحۡنُ وَاٰبَآؤُنَا مِنۡ قَبۡلُۙ اِنۡ هٰذَا٘ اِلَّا٘ اَسَاطِيۡرُ الۡاَوَّلِيۡنَ
قُلۡ سِيۡرُوۡا فِي الۡاَرۡضِ فَانۡظُرُوۡا كَيۡفَ كَانَ عَاقِبَةُ الۡمُجۡرِمِيۡنَ
وَلَا تَحۡزَنۡ عَلَيۡهِمۡ وَلَا تَكُنۡ فِيۡ ضَيۡقٍ مِّمَّا يَمۡكُرُوۡنَ
وَيَقُوۡلُوۡنَ مَتٰي هٰذَا الۡوَعۡدُ اِنۡ كُنۡتُمۡ صٰدِقِيۡنَ
قُلۡ عَسٰ٘ي اَنۡ يَّكُوۡنَ رَدِفَ لَكُمۡ بَعۡضُ الَّذِيۡ تَسۡتَعۡجِلُوۡنَ
وَاِنَّ رَبَّكَ لَذُوۡ فَضۡلٍ عَلَي النَّاسِ وَلٰكِنَّ اَكۡثَرَهُمۡ لَا يَشۡكُرُوۡنَ
وَاِنَّ رَبَّكَ لَيَعۡلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُوۡرُهُمۡ وَمَا يُعۡلِنُوۡنَ
وَمَا مِنۡ غَآئِبَةٍ فِي السَّمَآءِ وَالۡاَرۡضِ اِلَّا فِيۡ كِتٰبٍ مُّبِيۡنٍ
اِنَّ هٰذَا الۡقُرۡاٰنَ يَقُصُّ عَلٰي بَنِيۡ٘ اِسۡرَآءِيۡلَ اَكۡثَرَ الَّذِيۡ هُمۡ فِيۡهِ يَخۡتَلِفُوۡنَ
وَاِنَّهٗ لَهُدًي وَّرَحۡمَةٌ لِّلۡمُؤۡمِنِيۡنَ
اِنَّ رَبَّكَ يَقۡضِيۡ بَيۡنَهُمۡ بِحُكۡمِهٖۚ وَهُوَ الۡعَزِيۡزُ الۡعَلِيۡمُۚ
فَتَوَكَّلۡ عَلَي اللّٰهِؕ اِنَّكَ عَلَي الۡحَقِّ الۡمُبِيۡنِ
اِنَّكَ لَا تُسۡمِعُ الۡمَوۡتٰي وَلَا تُسۡمِعُ الصُّمَّ الدُّعَآءَ اِذَا وَلَّوۡا مُدۡبِرِيۡنَ
وَمَا٘ اَنۡتَ بِهٰدِي الۡعُمۡيِ عَنۡ ضَلٰلَتِهِمۡؕ اِنۡ تُسۡمِعُ اِلَّا مَنۡ يُّؤۡمِنُ بِاٰيٰتِنَا فَهُمۡ مُّسۡلِمُوۡنَ
وَاِذَا وَقَعَ الۡقَوۡلُ عَلَيۡهِمۡ اَخۡرَجۡنَا لَهُمۡ دَآبَّةً مِّنَ الۡاَرۡضِ تُكَلِّمُهُمۡۙ اَنَّ النَّاسَ كَانُوۡا بِاٰيٰتِنَا لَا يُوۡقِنُوۡنَࣖ
وَيَوۡمَ نَحۡشُرُ مِنۡ كُلِّ اُمَّةٍ فَوۡجًا مِّمَّنۡ يُّكَذِّبُ بِاٰيٰتِنَا فَهُمۡ يُوۡزَعُوۡنَ
حَتّٰ٘ي اِذَا جَآءُوۡ قَالَ اَكَذَّبۡتُمۡ بِاٰيٰتِيۡ وَلَمۡ تُحِيۡطُوۡا بِهَا عِلۡمًا اَمَّاذَا كُنۡتُمۡ تَعۡمَلُوۡنَ
وَوَقَعَ الۡقَوۡلُ عَلَيۡهِمۡ بِمَا ظَلَمُوۡا فَهُمۡ لَا يَنۡطِقُوۡنَ
اَلَمۡ يَرَوۡا اَنَّا جَعَلۡنَا الَّيۡلَ لِيَسۡكُنُوۡا فِيۡهِ وَالنَّهَارَ مُبۡصِرًاؕ اِنَّ فِيۡ ذٰلِكَ لَاٰيٰتٍ لِّقَوۡمٍ يُّؤۡمِنُوۡنَ
وَيَوۡمَ يُنۡفَخُ فِي الصُّوۡرِ فَفَزِعَ مَنۡ فِي السَّمٰوٰتِ وَمَنۡ فِي الۡاَرۡضِ اِلَّا مَنۡ شَآءَ اللّٰهُؕ وَكُلٌّ اَتَوۡهُ دٰخِرِيۡنَ
وَتَرَي الۡجِبَالَ تَحۡسَبُهَا جَامِدَةً وَّهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِؕ صُنۡعَ اللّٰهِ الَّذِيۡ٘ اَتۡقَنَ كُلَّ شَيۡءٍؕ اِنَّهٗ خَبِيۡرٌۭ بِمَا تَفۡعَلُوۡنَ
مَنۡ جَآءَ بِالۡحَسَنَةِ فَلَهٗ خَيۡرٌ مِّنۡهَاۚ وَهُمۡ مِّنۡ فَزَعٍ يَّوۡمَئِذٍ اٰمِنُوۡنَ
وَمَنۡ جَآءَ بِالسَّيِّئَةِ فَكُبَّتۡ وُجُوۡهُهُمۡ فِي النَّارِؕ هَلۡ تُجۡزَوۡنَ اِلَّا مَا كُنۡتُمۡ تَعۡمَلُوۡنَ
اِنَّمَا٘ اُمِرۡتُ اَنۡ اَعۡبُدَ رَبَّ هٰذِهِ الۡبَلۡدَةِ الَّذِيۡ حَرَّمَهَا وَلَهٗ كُلُّ شَيۡءٍؗ وَّاُمِرۡتُ اَنۡ اَكُوۡنَ مِنَ الۡمُسۡلِمِيۡنَۙ
وَاَنۡ اَتۡلُوَا الۡقُرۡاٰنَۚ فَمَنِ اهۡتَدٰي فَاِنَّمَا يَهۡتَدِيۡ لِنَفۡسِهٖۚ وَمَنۡ ضَلَّ فَقُلۡ اِنَّمَا٘ اَنَا مِنَ الۡمُنۡذِرِيۡنَ
وَقُلِ الۡحَمۡدُ لِلّٰهِ سَيُرِيۡكُمۡ اٰيٰتِهٖ فَتَعۡرِفُوۡنَهَاؕ وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعۡمَلُوۡنَࣖ