21 · Mecca
Al-Anbiyaa
The Prophets
الأنبياء
اِقۡتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمۡ وَهُمۡ فِيۡ غَفۡلَةٍ مُّعۡرِضُوۡنَۚ
مَا يَاۡتِيۡهِمۡ مِّنۡ ذِكۡرٍ مِّنۡ رَّبِّهِمۡ مُّحۡدَثٍ اِلَّا اسۡتَمَعُوۡهُ وَهُمۡ يَلۡعَبُوۡنَۙ
لَاهِيَةً قُلُوۡبُهُمۡؕ وَاَسَرُّوا النَّجۡوَيࣗۖ الَّذِيۡنَ ظَلَمُوۡاࣗۖ هَلۡ هٰذَا٘ اِلَّا بَشَرٌ مِّثۡلُكُمۡۚ اَفَتَاۡتُوۡنَ السِّحۡرَ وَاَنۡتُمۡ تُبۡصِرُوۡنَ
قٰلَ رَبِّيۡ يَعۡلَمُ الۡقَوۡلَ فِي السَّمَآءِ وَالۡاَرۡضِؗ وَهُوَ السَّمِيۡعُ الۡعَلِيۡمُ
بَلۡ قَالُوۡ٘ا اَضۡغَاثُ اَحۡلَامٍۭ بَلِ افۡتَرٰىهُ بَلۡ هُوَ شَاعِرٌۚۖ فَلۡيَاۡتِنَا بِاٰيَةٍ كَمَا٘ اُرۡسِلَ الۡاَوَّلُوۡنَ
مَا٘ اٰمَنَتۡ قَبۡلَهُمۡ مِّنۡ قَرۡيَةٍ اَهۡلَكۡنٰهَاۚ اَفَهُمۡ يُؤۡمِنُوۡنَ
وَمَا٘ اَرۡسَلۡنَا قَبۡلَكَ اِلَّا رِجَالًا نُّوۡحِيۡ٘ اِلَيۡهِمۡ فَسۡـَٔلُوۡ٘ا اَهۡلَ الذِّكۡرِ اِنۡ كُنۡتُمۡ لَا تَعۡلَمُوۡنَ
وَمَا جَعَلۡنٰهُمۡ جَسَدًا لَّا يَاۡكُلُوۡنَ الطَّعَامَ وَمَا كَانُوۡا خٰلِدِيۡنَ
ثُمَّ صَدَقۡنٰهُمُ الۡوَعۡدَ فَاَنۡجَيۡنٰهُمۡ وَمَنۡ نَّشَآءُ وَاَهۡلَكۡنَا الۡمُسۡرِفِيۡنَ
لَقَدۡ اَنۡزَلۡنَا٘ اِلَيۡكُمۡ كِتٰبًا فِيۡهِ ذِكۡرُكُمۡؕ اَفَلَا تَعۡقِلُوۡنَࣖ
وَكَمۡ قَصَمۡنَا مِنۡ قَرۡيَةٍ كَانَتۡ ظَالِمَةً وَّاَنۡشَاۡنَا بَعۡدَهَا قَوۡمًا اٰخَرِيۡنَ
فَلَمَّا٘ اَحَسُّوۡا بَاۡسَنَا٘ اِذَا هُمۡ مِّنۡهَا يَرۡكُضُوۡنَؕ
لَا تَرۡكُضُوۡا وَارۡجِعُوۡ٘ا اِلٰي مَا٘ اُتۡرِفۡتُمۡ فِيۡهِ وَمَسٰكِنِكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تُسۡـَٔلُوۡنَ
قَالُوۡا يٰوَيۡلَنَا٘ اِنَّا كُنَّا ظٰلِمِيۡنَ
فَمَا زَالَتۡ تِّلۡكَ دَعۡوٰىهُمۡ حَتّٰي جَعَلۡنٰهُمۡ حَصِيۡدًا خٰمِدِيۡنَ
وَمَا خَلَقۡنَا السَّمَآءَ وَالۡاَرۡضَ وَمَا بَيۡنَهُمَا لٰعِبِيۡنَ
لَوۡ اَرَدۡنَا٘ اَنۡ نَّتَّخِذَ لَهۡوًا لَّاتَّخَذۡنٰهُ مِنۡ لَّدُنَّا٘ࣗۖ اِنۡ كُنَّا فٰعِلِيۡنَ
بَلۡ نَقۡذِفُ بِالۡحَقِّ عَلَي الۡبَاطِلِ فَيَدۡمَغُهٗ فَاِذَا هُوَ زَاهِقٌؕ وَلَكُمُ الۡوَيۡلُ مِمَّا تَصِفُوۡنَ
وَلَهٗ مَنۡ فِي السَّمٰوٰتِ وَالۡاَرۡضِؕ وَمَنۡ عِنۡدَهٗ لَا يَسۡتَكۡبِرُوۡنَ عَنۡ عِبَادَتِهٖ وَلَا يَسۡتَحۡسِرُوۡنَۚ
يُسَبِّحُوۡنَ الَّيۡلَ وَالنَّهَارَ لَا يَفۡتُرُوۡنَ
اَمِ اتَّخَذُوۡ٘ا اٰلِهَةً مِّنَ الۡاَرۡضِ هُمۡ يُنۡشِرُوۡنَ
لَوۡ كَانَ فِيۡهِمَا٘ اٰلِهَةٌ اِلَّا اللّٰهُ لَفَسَدَتَاۚ فَسُبۡحٰنَ اللّٰهِ رَبِّ الۡعَرۡشِ عَمَّا يَصِفُوۡنَ
لَا يُسۡـَٔلُ عَمَّا يَفۡعَلُ وَهُمۡ يُسۡـَٔلُوۡنَ
اَمِ اتَّخَذُوۡا مِنۡ دُوۡنِهٖ٘ اٰلِهَةًؕ قُلۡ هَاتُوۡا بُرۡهَانَكُمۡۚ هٰذَا ذِكۡرُ مَنۡ مَّعِيَ وَذِكۡرُ مَنۡ قَبۡلِيۡؕ بَلۡ اَكۡثَرُهُمۡ لَا يَعۡلَمُوۡنَۙ الۡحَقَّ فَهُمۡ مُّعۡرِضُوۡنَ
وَمَا٘ اَرۡسَلۡنَا مِنۡ قَبۡلِكَ مِنۡ رَّسُوۡلٍ اِلَّا نُوۡحِيۡ٘ اِلَيۡهِ اَنَّهٗ لَا٘ اِلٰهَ اِلَّا٘ اَنَا فَاعۡبُدُوۡنِ
وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحۡمٰنُ وَلَدًا سُبۡحٰنَهٗؕ بَلۡ عِبَادٌ مُّكۡرَمُوۡنَۙ
لَا يَسۡبِقُوۡنَهٗ بِالۡقَوۡلِ وَهُمۡ بِاَمۡرِهٖ يَعۡمَلُوۡنَ
يَعۡلَمُ مَا بَيۡنَ اَيۡدِيۡهِمۡ وَمَا خَلۡفَهُمۡ وَلَا يَشۡفَعُوۡنَۙ اِلَّا لِمَنِ ارۡتَضٰي وَهُمۡ مِّنۡ خَشۡيَتِهٖ مُشۡفِقُوۡنَ
وَمَنۡ يَّقُلۡ مِنۡهُمۡ اِنِّيۡ٘ اِلٰهٌ مِّنۡ دُوۡنِهٖ فَذٰلِكَ نَجۡزِيۡهِ جَهَنَّمَؕ كَذٰلِكَ نَجۡزِي الظّٰلِمِيۡنَࣖ
اَوَلَمۡ يَرَ الَّذِيۡنَ كَفَرُوۡ٘ا اَنَّ السَّمٰوٰتِ وَالۡاَرۡضَ كَانَتَا رَتۡقًا فَفَتَقۡنٰهُمَاؕ وَجَعَلۡنَا مِنَ الۡمَآءِ كُلَّ شَيۡءٍ حَيٍّؕ اَفَلَا يُؤۡمِنُوۡنَ
وَجَعَلۡنَا فِي الۡاَرۡضِ رَوَاسِيَ اَنۡ تَمِيۡدَ بِهِمۡ وَجَعَلۡنَا فِيۡهَا فِجَاجًا سُبُلًا لَّعَلَّهُمۡ يَهۡتَدُوۡنَ
وَجَعَلۡنَا السَّمَآءَ سَقۡفًا مَّحۡفُوۡظًاۚۖ وَّهُمۡ عَنۡ اٰيٰتِهَا مُعۡرِضُوۡنَ
وَهُوَ الَّذِيۡ خَلَقَ الَّيۡلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمۡسَ وَالۡقَمَرَؕ كُلٌّ فِيۡ فَلَكٍ يَّسۡبَحُوۡنَ
وَمَا جَعَلۡنَا لِبَشَرٍ مِّنۡ قَبۡلِكَ الۡخُلۡدَؕ اَفَا۠ئِنۡ مِّتَّ فَهُمُ الۡخٰلِدُوۡنَ
كُلُّ نَفۡسٍ ذَآئِقَةُ الۡمَوۡتِؕ وَنَبۡلُوۡكُمۡ بِالشَّرِّ وَالۡخَيۡرِ فِتۡنَةًؕ وَاِلَيۡنَا تُرۡجَعُوۡنَ
وَاِذَا رَاٰكَ الَّذِيۡنَ كَفَرُوۡ٘ا اِنۡ يَّتَّخِذُوۡنَكَ اِلَّا هُزُوًاؕ اَهٰذَا الَّذِيۡ يَذۡكُرُ اٰلِهَتَكُمۡۚ وَهُمۡ بِذِكۡرِ الرَّحۡمٰنِ هُمۡ كٰفِرُوۡنَ
خُلِقَ الۡاِنۡسَانُ مِنۡ عَجَلٍؕ سَاُورِيۡكُمۡ اٰيٰتِيۡ فَلَا تَسۡتَعۡجِلُوۡنِ
وَيَقُوۡلُوۡنَ مَتٰي هٰذَا الۡوَعۡدُ اِنۡ كُنۡتُمۡ صٰدِقِيۡنَ
لَوۡ يَعۡلَمُ الَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا حِيۡنَ لَا يَكُفُّوۡنَ عَنۡ وُّجُوۡهِهِمُ النَّارَ وَلَا عَنۡ ظُهُوۡرِهِمۡ وَلَا هُمۡ يُنۡصَرُوۡنَ
بَلۡ تَاۡتِيۡهِمۡ بَغۡتَةً فَتَبۡهَتُهُمۡ فَلَا يَسۡتَطِيۡعُوۡنَ رَدَّهَا وَلَا هُمۡ يُنۡظَرُوۡنَ
وَلَقَدِ اسۡتُهۡزِئَ بِرُسُلٍ مِّنۡ قَبۡلِكَ فَحَاقَ بِالَّذِيۡنَ سَخِرُوۡا مِنۡهُمۡ مَّا كَانُوۡا بِهٖ يَسۡتَهۡزِءُوۡنَࣖ
قُلۡ مَنۡ يَّكۡلَؤُكُمۡ بِالَّيۡلِ وَالنَّهَارِ مِنَ الرَّحۡمٰنِؕ بَلۡ هُمۡ عَنۡ ذِكۡرِ رَبِّهِمۡ مُّعۡرِضُوۡنَ
اَمۡ لَهُمۡ اٰلِهَةٌ تَمۡنَعُهُمۡ مِّنۡ دُوۡنِنَاؕ لَا يَسۡتَطِيۡعُوۡنَ نَصۡرَ اَنۡفُسِهِمۡ وَلَا هُمۡ مِّنَّا يُصۡحَبُوۡنَ
بَلۡ مَتَّعۡنَا هٰ٘ؤُلَآءِ وَاٰبَآءَهُمۡ حَتّٰي طَالَ عَلَيۡهِمُ الۡعُمُرُؕ اَفَلَا يَرَوۡنَ اَنَّا نَاۡتِي الۡاَرۡضَ نَنۡقُصُهَا مِنۡ اَطۡرَافِهَاؕ اَفَهُمُ الۡغٰلِبُوۡنَ
قُلۡ اِنَّمَا٘ اُنۡذِرُكُمۡ بِالۡوَحۡيِؗۖ وَلَا يَسۡمَعُ الصُّمُّ الدُّعَآءَ اِذَا مَا يُنۡذَرُوۡنَ
وَلَئِنۡ مَّسَّتۡهُمۡ نَفۡحَةٌ مِّنۡ عَذَابِ رَبِّكَ لَيَقُوۡلُنَّ يٰوَيۡلَنَا٘ اِنَّا كُنَّا ظٰلِمِيۡنَ
وَنَضَعُ الۡمَوَازِيۡنَ الۡقِسۡطَ لِيَوۡمِ الۡقِيٰمَةِ فَلَا تُظۡلَمُ نَفۡسٌ شَيۡـًٔاؕ وَاِنۡ كَانَ مِثۡقَالَ حَبَّةٍ مِّنۡ خَرۡدَلٍ اَتَيۡنَا بِهَاؕ وَكَفٰي بِنَا حٰسِبِيۡنَ
وَلَقَدۡ اٰتَيۡنَا مُوۡسٰي وَهٰرُوۡنَ الۡفُرۡقَانَ وَضِيَآءً وَّذِكۡرًا لِّلۡمُتَّقِيۡنَۙ
الَّذِيۡنَ يَخۡشَوۡنَ رَبَّهُمۡ بِالۡغَيۡبِ وَهُمۡ مِّنَ السَّاعَةِ مُشۡفِقُوۡنَ
وَهٰذَا ذِكۡرٌ مُّبٰرَكٌ اَنۡزَلۡنٰهُؕ اَفَاَنۡتُمۡ لَهٗ مُنۡكِرُوۡنَࣖ
وَلَقَدۡ اٰتَيۡنَا٘ اِبۡرٰهِيۡمَ رُشۡدَهٗ مِنۡ قَبۡلُ وَكُنَّا بِهٖ عٰلِمِيۡنَۚ
اِذۡ قَالَ لِاَبِيۡهِ وَقَوۡمِهٖ مَا هٰذِهِ التَّمَاثِيۡلُ الَّتِيۡ٘ اَنۡتُمۡ لَهَا عٰكِفُوۡنَ
قَالُوۡا وَجَدۡنَا٘ اٰبَآءَنَا لَهَا عٰبِدِيۡنَ
قَالَ لَقَدۡ كُنۡتُمۡ اَنۡتُمۡ وَاٰبَآؤُكُمۡ فِيۡ ضَلٰلٍ مُّبِيۡنٍ
قَالُوۡ٘ا اَجِئۡتَنَا بِالۡحَقِّ اَمۡ اَنۡتَ مِنَ اللّٰعِبِيۡنَ
قَالَ بَلۡ رَّبُّكُمۡ رَبُّ السَّمٰوٰتِ وَالۡاَرۡضِ الَّذِيۡ فَطَرَهُنَّؗۖ وَاَنَا عَلٰي ذٰلِكُمۡ مِّنَ الشّٰهِدِيۡنَ
وَتَاللّٰهِ لَاَكِيۡدَنَّ اَصۡنَامَكُمۡ بَعۡدَ اَنۡ تُوَلُّوۡا مُدۡبِرِيۡنَ
فَجَعَلَهُمۡ جُذٰذًا اِلَّا كَبِيۡرًا لَّهُمۡ لَعَلَّهُمۡ اِلَيۡهِ يَرۡجِعُوۡنَ
قَالُوۡا مَنۡ فَعَلَ هٰذَا بِاٰلِهَتِنَا٘ اِنَّهٗ لَمِنَ الظّٰلِمِيۡنَ
قَالُوۡا سَمِعۡنَا فَتًي يَّذۡكُرُهُمۡ يُقَالُ لَهٗ٘ اِبۡرٰهِيۡمُؕ
قَالُوۡا فَاۡتُوۡا بِهٖ عَلٰ٘ي اَعۡيُنِ النَّاسِ لَعَلَّهُمۡ يَشۡهَدُوۡنَ
قَالُوۡ٘ا ءَاَنۡتَ فَعَلۡتَ هٰذَا بِاٰلِهَتِنَا يٰ٘اِبۡرٰهِيۡمُؕ
قَالَ بَلۡ فَعَلَهٗࣗۖ كَبِيۡرُهُمۡ هٰذَا فَسۡـَٔلُوۡهُمۡ اِنۡ كَانُوۡا يَنۡطِقُوۡنَ
فَرَجَعُوۡ٘ا اِلٰ٘ي اَنۡفُسِهِمۡ فَقَالُوۡ٘ا اِنَّكُمۡ اَنۡتُمُ الظّٰلِمُوۡنَۙ
ثُمَّ نُكِسُوۡا عَلٰي رُءُوۡسِهِمۡۚ لَقَدۡ عَلِمۡتَ مَا هٰ٘ؤُلَآءِ يَنۡطِقُوۡنَ
قَالَ اَفَتَعۡبُدُوۡنَ مِنۡ دُوۡنِ اللّٰهِ مَا لَا يَنۡفَعُكُمۡ شَيۡـًٔا وَّلَا يَضُرُّكُمۡؕ
اُفٍّ لَّكُمۡ وَلِمَا تَعۡبُدُوۡنَ مِنۡ دُوۡنِ اللّٰهِؕ اَفَلَا تَعۡقِلُوۡنَ
قَالُوۡا حَرِّقُوۡهُ وَانۡصُرُوۡ٘ا اٰلِهَتَكُمۡ اِنۡ كُنۡتُمۡ فٰعِلِيۡنَ
قُلۡنَا يٰنَارُ كُوۡنِيۡ بَرۡدًا وَّسَلٰمًا عَلٰ٘ي اِبۡرٰهِيۡمَۙ
وَاَرَادُوۡا بِهٖ كَيۡدًا فَجَعَلۡنٰهُمُ الۡاَخۡسَرِيۡنَۚ
وَنَجَّيۡنٰهُ وَلُوۡطًا اِلَي الۡاَرۡضِ الَّتِيۡ بٰرَكۡنَا فِيۡهَا لِلۡعٰلَمِيۡنَ
وَوَهَبۡنَا لَهٗ٘ اِسۡحٰقَؕ وَيَعۡقُوۡبَ نَافِلَةًؕ وَكُلًّا جَعَلۡنَا صٰلِحِيۡنَ
وَجَعَلۡنٰهُمۡ اَئِمَّةً يَّهۡدُوۡنَ بِاَمۡرِنَا وَاَوۡحَيۡنَا٘ اِلَيۡهِمۡ فِعۡلَ الۡخَيۡرٰتِ وَاِقَامَ الصَّلٰوةِ وَاِيۡتَآءَ الزَّكٰوةِۚ وَكَانُوۡا لَنَا عٰبِدِيۡنَۙ
وَلُوۡطًا اٰتَيۡنٰهُ حُكۡمًا وَّعِلۡمًا وَّنَجَّيۡنٰهُ مِنَ الۡقَرۡيَةِ الَّتِيۡ كَانَتۡ تَّعۡمَلُ الۡخَبٰٓئِثَؕ اِنَّهُمۡ كَانُوۡا قَوۡمَ سَوۡءٍ فٰسِقِيۡنَۙ
وَاَدۡخَلۡنٰهُ فِيۡ رَحۡمَتِنَاؕ اِنَّهٗ مِنَ الصّٰلِحِيۡنَࣖ
وَنُوۡحًا اِذۡ نَادٰي مِنۡ قَبۡلُ فَاسۡتَجَبۡنَا لَهٗ فَنَجَّيۡنٰهُ وَاَهۡلَهٗ مِنَ الۡكَرۡبِ الۡعَظِيۡمِۚ
وَنَصَرۡنٰهُ مِنَ الۡقَوۡمِ الَّذِيۡنَ كَذَّبُوۡا بِاٰيٰتِنَاؕ اِنَّهُمۡ كَانُوۡا قَوۡمَ سَوۡءٍ فَاَغۡرَقۡنٰهُمۡ اَجۡمَعِيۡنَ
وَدَاوٗدَ وَسُلَيۡمٰنَ اِذۡ يَحۡكُمٰنِ فِي الۡحَرۡثِ اِذۡ نَفَشَتۡ فِيۡهِ غَنَمُ الۡقَوۡمِۚ وَكُنَّا لِحُكۡمِهِمۡ شٰهِدِيۡنَۙ
فَفَهَّمۡنٰهَا سُلَيۡمٰنَۚ وَكُلًّا اٰتَيۡنَا حُكۡمًا وَّعِلۡمًاؗ وَّسَخَّرۡنَا مَعَ دَاوٗدَ الۡجِبَالَ يُسَبِّحۡنَ وَالطَّيۡرَؕ وَكُنَّا فٰعِلِيۡنَ
وَعَلَّمۡنٰهُ صَنۡعَةَ لَبُوۡسٍ لَّكُمۡ لِتُحۡصِنَكُمۡ مِّنۭۡ بَاۡسِكُمۡۚ فَهَلۡ اَنۡتُمۡ شٰكِرُوۡنَ
وَلِسُلَيۡمٰنَ الرِّيۡحَ عَاصِفَةً تَجۡرِيۡ بِاَمۡرِهٖ٘ اِلَي الۡاَرۡضِ الَّتِيۡ بٰرَكۡنَا فِيۡهَاؕ وَكُنَّا بِكُلِّ شَيۡءٍ عٰلِمِيۡنَ
وَمِنَ الشَّيٰطِيۡنِ مَنۡ يَّغُوۡصُوۡنَ لَهٗ وَيَعۡمَلُوۡنَ عَمَلًا دُوۡنَ ذٰلِكَۚ وَكُنَّا لَهُمۡ حٰفِظِيۡنَۙ
وَاَيُّوۡبَ اِذۡ نَادٰي رَبَّهٗ٘ اَنِّيۡ مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَاَنۡتَ اَرۡحَمُ الرّٰحِمِيۡنَۚۖ
فَاسۡتَجَبۡنَا لَهٗ فَكَشَفۡنَا مَا بِهٖ مِنۡ ضُرٍّ وَّاٰتَيۡنٰهُ اَهۡلَهٗ وَمِثۡلَهُمۡ مَّعَهُمۡ رَحۡمَةً مِّنۡ عِنۡدِنَا وَذِكۡرٰي لِلۡعٰبِدِيۡنَ
وَاِسۡمٰعِيۡلَ وَاِدۡرِيۡسَ وَذَا الۡكِفۡلِؕ كُلٌّ مِّنَ الصّٰبِرِيۡنَۙۚۖ
وَاَدۡخَلۡنٰهُمۡ فِيۡ رَحۡمَتِنَاؕ اِنَّهُمۡ مِّنَ الصّٰلِحِيۡنَ
وَذَا النُّوۡنِ اِذۡ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ اَنۡ لَّنۡ نَّقۡدِرَ عَلَيۡهِ فَنَادٰي فِي الظُّلُمٰتِ اَنۡ لَّا٘ اِلٰهَ اِلَّا٘ اَنۡتَ سُبۡحٰنَكَࣗۖ اِنِّيۡ كُنۡتُ مِنَ الظّٰلِمِيۡنَۚۖ
فَاسۡتَجَبۡنَا لَهٗۙ وَنَجَّيۡنٰهُ مِنَ الۡغَمِّؕ وَكَذٰلِكَ نُۨجِي الۡمُؤۡمِنِيۡنَ
وَزَكَرِيَّا٘ اِذۡ نَادٰي رَبَّهٗ رَبِّ لَا تَذَرۡنِيۡ فَرۡدًا وَّاَنۡتَ خَيۡرُ الۡوٰرِثِيۡنَۚۖ
فَاسۡتَجَبۡنَا لَهٗؗ وَوَهَبۡنَا لَهٗ يَحۡيٰي وَاَصۡلَحۡنَا لَهٗ زَوۡجَهٗؕ اِنَّهُمۡ كَانُوۡا يُسٰرِعُوۡنَ فِي الۡخَيۡرٰتِ وَيَدۡعُوۡنَنَا رَغَبًا وَّرَهَبًاؕ وَكَانُوۡا لَنَا خٰشِعِيۡنَ
وَالَّتِيۡ٘ اَحۡصَنَتۡ فَرۡجَهَا فَنَفَخۡنَا فِيۡهَا مِنۡ رُّوۡحِنَا وَجَعَلۡنٰهَا وَابۡنَهَا٘ اٰيَةً لِّلۡعٰلَمِيۡنَ
اِنَّ هٰذِهٖ٘ اُمَّتُكُمۡ اُمَّةً وَّاحِدَةًؗۖ وَّاَنَا رَبُّكُمۡ فَاعۡبُدُوۡنِ
وَتَقَطَّعُوۡ٘ا اَمۡرَهُمۡ بَيۡنَهُمۡؕ كُلٌّ اِلَيۡنَا رٰجِعُوۡنَࣖ
فَمَنۡ يَّعۡمَلۡ مِنَ الصّٰلِحٰتِ وَهُوَ مُؤۡمِنٌ فَلَا كُفۡرَانَ لِسَعۡيِهٖۚ وَاِنَّا لَهٗ كٰتِبُوۡنَ
وَحَرٰمٌ عَلٰي قَرۡيَةٍ اَهۡلَكۡنٰهَا٘ اَنَّهُمۡ لَا يَرۡجِعُوۡنَ
حَتّٰ٘ي اِذَا فُتِحَتۡ يَاۡجُوۡجُ وَمَاۡجُوۡجُ وَهُمۡ مِّنۡ كُلِّ حَدَبٍ يَّنۡسِلُوۡنَ
وَاقۡتَرَبَ الۡوَعۡدُ الۡحَقُّ فَاِذَا هِيَ شَاخِصَةٌ اَبۡصَارُ الَّذِيۡنَ كَفَرُوۡاؕ يٰوَيۡلَنَا قَدۡ كُنَّا فِيۡ غَفۡلَةٍ مِّنۡ هٰذَا بَلۡ كُنَّا ظٰلِمِيۡنَ
اِنَّكُمۡ وَمَا تَعۡبُدُوۡنَ مِنۡ دُوۡنِ اللّٰهِ حَصَبُ جَهَنَّمَؕ اَنۡتُمۡ لَهَا وٰرِدُوۡنَ
لَوۡ كَانَ هٰ٘ؤُلَآءِ اٰلِهَةً مَّا وَرَدُوۡهَاؕ وَكُلٌّ فِيۡهَا خٰلِدُوۡنَ
لَهُمۡ فِيۡهَا زَفِيۡرٌ وَّهُمۡ فِيۡهَا لَا يَسۡمَعُوۡنَ
اِنَّ الَّذِيۡنَ سَبَقَتۡ لَهُمۡ مِّنَّا الۡحُسۡنٰ٘يۙ اُولٰٓئِكَ عَنۡهَا مُبۡعَدُوۡنَۙ
لَا يَسۡمَعُوۡنَ حَسِيۡسَهَاۚ وَهُمۡ فِيۡ مَا اشۡتَهَتۡ اَنۡفُسُهُمۡ خٰلِدُوۡنَۚ
لَا يَحۡزُنُهُمُ الۡفَزَعُ الۡاَكۡبَرُ وَتَتَلَقّٰىهُمُ الۡمَلٰٓئِكَةُؕ هٰذَا يَوۡمُكُمُ الَّذِيۡ كُنۡتُمۡ تُوۡعَدُوۡنَ
يَوۡمَ نَطۡوِي السَّمَآءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلۡكُتُبِؕ كَمَا بَدَاۡنَا٘ اَوَّلَ خَلۡقٍ نُّعِيۡدُهٗؕ وَعۡدًا عَلَيۡنَاؕ اِنَّا كُنَّا فٰعِلِيۡنَ
وَلَقَدۡ كَتَبۡنَا فِي الزَّبُوۡرِ مِنۭۡ بَعۡدِ الذِّكۡرِ اَنَّ الۡاَرۡضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصّٰلِحُوۡنَ
اِنَّ فِيۡ هٰذَا لَبَلٰغًا لِّقَوۡمٍ عٰبِدِيۡنَؕ
وَمَا٘ اَرۡسَلۡنٰكَ اِلَّا رَحۡمَةً لِّلۡعٰلَمِيۡنَ
قُلۡ اِنَّمَا يُوۡحٰ٘ي اِلَيَّ اَنَّمَا٘ اِلٰهُكُمۡ اِلٰهٌ وَّاحِدٌۚ فَهَلۡ اَنۡتُمۡ مُّسۡلِمُوۡنَ
فَاِنۡ تَوَلَّوۡا فَقُلۡ اٰذَنۡتُكُمۡ عَلٰي سَوَآءٍؕ وَاِنۡ اَدۡرِيۡ٘ اَقَرِيۡبٌ اَمۡ بَعِيۡدٌ مَّا تُوۡعَدُوۡنَ
اِنَّهٗ يَعۡلَمُ الۡجَهۡرَ مِنَ الۡقَوۡلِ وَيَعۡلَمُ مَا تَكۡتُمُوۡنَ
وَاِنۡ اَدۡرِيۡ لَعَلَّهٗ فِتۡنَةٌ لَّكُمۡ وَمَتَاعٌ اِلٰي حِيۡنٍ
قٰلَ رَبِّ احۡكُمۡ بِالۡحَقِّؕ وَرَبُّنَا الرَّحۡمٰنُ الۡمُسۡتَعَانُ عَلٰي مَا تَصِفُوۡنَࣖ