20 · Mecca
Taa-Haa
Taa-Haa
طه
طٰهٰ
مَا٘ اَنۡزَلۡنَا عَلَيۡكَ الۡقُرۡاٰنَ لِتَشۡقٰ٘يۙ
اِلَّا تَذۡكِرَةً لِّمَنۡ يَّخۡشٰيۙ
تَنۡزِيۡلًا مِّمَّنۡ خَلَقَ الۡاَرۡضَ وَالسَّمٰوٰتِ الۡعُلٰيؕ
اَلرَّحۡمٰنُ عَلَي الۡعَرۡشِ اسۡتَوٰي
لَهٗ مَا فِي السَّمٰوٰتِ وَمَا فِي الۡاَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَا وَمَا تَحۡتَ الثَّرٰي
وَاِنۡ تَجۡهَرۡ بِالۡقَوۡلِ فَاِنَّهٗ يَعۡلَمُ السِّرَّ وَاَخۡفٰي
اَللّٰهُ لَا٘ اِلٰهَ اِلَّا هُوَؕ لَهُ الۡاَسۡمَآءُ الۡحُسۡنٰي
وَهَلۡ اَتٰىكَ حَدِيۡثُ مُوۡسٰيۘ
اِذۡ رَاٰ نَارًا فَقَالَ لِاَهۡلِهِ امۡكُثُوۡ٘ا اِنِّيۡ٘ اٰنَسۡتُ نَارًا لَّعَلِّيۡ٘ اٰتِيۡكُمۡ مِّنۡهَا بِقَبَسٍ اَوۡ اَجِدُ عَلَي النَّارِ هُدًي
فَلَمَّا٘ اَتٰىهَا نُوۡدِيَ يٰمُوۡسٰيؕ
اِنِّيۡ٘ اَنَا رَبُّكَ فَاخۡلَعۡ نَعۡلَيۡكَۚ اِنَّكَ بِالۡوَادِ الۡمُقَدَّسِ طُوًيؕ
وَاَنَا اخۡتَرۡتُكَ فَاسۡتَمِعۡ لِمَا يُوۡحٰي
اِنَّنِيۡ٘ اَنَا اللّٰهُ لَا٘ اِلٰهَ اِلَّا٘ اَنَا فَاعۡبُدۡنِيۡۙ وَاَقِمِ الصَّلٰوةَ لِذِكۡرِيۡ
اِنَّ السَّاعَةَ اٰتِيَةٌ اَكَادُ اُخۡفِيۡهَا لِتُجۡزٰي كُلُّ نَفۡسٍۭ بِمَا تَسۡعٰي
فَلَا يَصُدَّنَّكَ عَنۡهَا مَنۡ لَّا يُؤۡمِنُ بِهَا وَاتَّبَعَ هَوٰىهُ فَتَرۡدٰي
وَمَا تِلۡكَ بِيَمِيۡنِكَ يٰمُوۡسٰي
قَالَ هِيَ عَصَايَۚ اَتَوَكَّؤُا عَلَيۡهَا وَاَهُشُّ بِهَا عَلٰي غَنَمِيۡ وَلِيَ فِيۡهَا مَاٰرِبُ اُخۡرٰي
قَالَ اَلۡقِهَا يٰمُوۡسٰي
فَاَلۡقٰىهَا فَاِذَا هِيَ حَيَّةٌ تَسۡعٰي
قَالَ خُذۡهَا وَلَا تَخَفۡࣞ سَنُعِيۡدُهَا سِيۡرَتَهَا الۡاُوۡلٰي
وَاضۡمُمۡ يَدَكَ اِلٰي جَنَاحِكَ تَخۡرُجۡ بَيۡضَآءَ مِنۡ غَيۡرِ سُوۡٓءٍ اٰيَةً اُخۡرٰيۙ
لِنُرِيَكَ مِنۡ اٰيٰتِنَا الۡكُبۡرٰيۚ
اِذۡهَبۡ اِلٰي فِرۡعَوۡنَ اِنَّهٗ طَغٰيࣖ
قَالَ رَبِّ اشۡرَحۡ لِيۡ صَدۡرِيۡۙ
وَيَسِّرۡ لِيۡ٘ اَمۡرِيۡۙ
وَاحۡلُلۡ عُقۡدَةً مِّنۡ لِّسَانِيۡۙ
يَفۡقَهُوۡا قَوۡلِيۡࣕ
وَاجۡعَلۡ لِّيۡ وَزِيۡرًا مِّنۡ اَهۡلِيۡۙ
هٰرُوۡنَ اَخِيۙ
اشۡدُدۡ بِهٖ٘ اَزۡرِيۡۙ
وَاَشۡرِكۡهُ فِيۡ٘ اَمۡرِيۡۙ
كَيۡ نُسَبِّحَكَ كَثِيۡرًاۙ
وَّنَذۡكُرَكَ كَثِيۡرًاؕ
اِنَّكَ كُنۡتَ بِنَا بَصِيۡرًا
قَالَ قَدۡ اُوۡتِيۡتَ سُؤۡلَكَ يٰمُوۡسٰي
وَلَقَدۡ مَنَنَّا عَلَيۡكَ مَرَّةً اُخۡرٰ٘يۙ
اِذۡ اَوۡحَيۡنَا٘ اِلٰ٘ي اُمِّكَ مَا يُوۡحٰ٘يۙ
اَنِ اقۡذِفِيۡهِ فِي التَّابُوۡتِ فَاقۡذِفِيۡهِ فِي الۡيَمِّ فَلۡيُلۡقِهِ الۡيَمُّ بِالسَّاحِلِ يَاۡخُذۡهُ عَدُوٌّ لِّيۡ وَعَدُوٌّ لَّهٗؕ وَاَلۡقَيۡتُ عَلَيۡكَ مَحَبَّةً مِّنِّيۡ ۚ وَلِتُصۡنَعَ عَلٰي عَيۡنِيۡۘ
اِذۡ تَمۡشِيۡ٘ اُخۡتُكَ فَتَقُوۡلُ هَلۡ اَدُلُّكُمۡ عَلٰي مَنۡ يَّكۡفُلُهٗؕ فَرَجَعۡنٰكَ اِلٰ٘ي اُمِّكَ كَيۡ تَقَرَّ عَيۡنُهَا وَلَا تَحۡزَنَ ؕ وَقَتَلۡتَ نَفۡسًا فَنَجَّيۡنٰكَ مِنَ الۡغَمِّ وَفَتَنّٰكَ فُتُوۡنًا ࣞ فَلَبِثۡتَ سِنِيۡنَ فِيۡ٘ اَهۡلِ مَدۡيَنَ ۙ ثُمَّ جِئۡتَ عَلٰي قَدَرٍ يّٰمُوۡسٰي
وَاصۡطَنَعۡتُكَ لِنَفۡسِيۡۚ
اِذۡهَبۡ اَنۡتَ وَاَخُوۡكَ بِاٰيٰتِيۡ وَلَا تَنِيَا فِيۡ ذِكۡرِيۡۚ
اِذۡهَبَا٘ اِلٰي فِرۡعَوۡنَ اِنَّهٗ طَغٰيۚۖ
فَقُوۡلَا لَهٗ قَوۡلًا لَّيِّنًا لَّعَلَّهٗ يَتَذَكَّرُ اَوۡ يَخۡشٰي
قَالَا رَبَّنَا٘ اِنَّنَا نَخَافُ اَنۡ يَّفۡرُطَ عَلَيۡنَا٘ اَوۡ اَنۡ يَّطۡغٰي
قَالَ لَا تَخَافَا٘ اِنَّنِيۡ مَعَكُمَا٘ اَسۡمَعُ وَاَرٰي
فَاۡتِيٰهُ فَقُوۡلَا٘ اِنَّا رَسُوۡلَا رَبِّكَ فَاَرۡسِلۡ مَعَنَا بَنِيۡ٘ اِسۡرَآءِيۡلَ ۙ وَلَا تُعَذِّبۡهُمۡؕ قَدۡ جِئۡنٰكَ بِاٰيَةٍ مِّنۡ رَّبِّكَؕ وَالسَّلٰمُ عَلٰي مَنِ اتَّبَعَ الۡهُدٰي
اِنَّا قَدۡ اُوۡحِيَ اِلَيۡنَا٘ اَنَّ الۡعَذَابَ عَلٰي مَنۡ كَذَّبَ وَتَوَلّٰي
قَالَ فَمَنۡ رَّبُّكُمَا يٰمُوۡسٰي
قَالَ رَبُّنَا الَّذِيۡ٘ اَعۡطٰي كُلَّ شَيۡءٍ خَلۡقَهٗ ثُمَّ هَدٰي
قَالَ فَمَا بَالُ الۡقُرُوۡنِ الۡاُوۡلٰي
قَالَ عِلۡمُهَا عِنۡدَ رَبِّيۡ فِيۡ كِتٰبٍۚ لَا يَضِلُّ رَبِّيۡ وَلَا يَنۡسَيؗ
الَّذِيۡ جَعَلَ لَكُمُ الۡاَرۡضَ مَهۡدًا وَّسَلَكَ لَكُمۡ فِيۡهَا سُبُلًا وَّاَنۡزَلَ مِنَ السَّمَآءِ مَآءًؕ فَاَخۡرَجۡنَا بِهٖ٘ اَزۡوَاجًا مِّنۡ نَّبَاتٍ شَتّٰي
كُلُوۡا وَارۡعَوۡا اَنۡعَامَكُمۡؕ اِنَّ فِيۡ ذٰلِكَ لَاٰيٰتٍ لِّاُولِي النُّهٰيࣖ
مِنۡهَا خَلَقۡنٰكُمۡ وَفِيۡهَا نُعِيۡدُكُمۡ وَمِنۡهَا نُخۡرِجُكُمۡ تَارَةً اُخۡرٰي
وَلَقَدۡ اَرَيۡنٰهُ اٰيٰتِنَا كُلَّهَا فَكَذَّبَ وَاَبٰي
قَالَ اَجِئۡتَنَا لِتُخۡرِجَنَا مِنۡ اَرۡضِنَا بِسِحۡرِكَ يٰمُوۡسٰي
فَلَنَاۡتِيَنَّكَ بِسِحۡرٍ مِّثۡلِهٖ فَاجۡعَلۡ بَيۡنَنَا وَبَيۡنَكَ مَوۡعِدًا لَّا نُخۡلِفُهٗ نَحۡنُ وَلَا٘ اَنۡتَ مَكَانًا سُوًي
قَالَ مَوۡعِدُكُمۡ يَوۡمُ الزِّيۡنَةِ وَاَنۡ يُّحۡشَرَ النَّاسُ ضُحًي
فَتَوَلّٰي فِرۡعَوۡنُ فَجَمَعَ كَيۡدَهٗ ثُمَّ اَتٰي
قَالَ لَهُمۡ مُّوۡسٰي وَيۡلَكُمۡ لَا تَفۡتَرُوۡا عَلَي اللّٰهِ كَذِبًا فَيُسۡحِتَكُمۡ بِعَذَابٍۚ وَقَدۡ خَابَ مَنِ افۡتَرٰي
فَتَنَازَعُوۡ٘ا اَمۡرَهُمۡ بَيۡنَهُمۡ وَاَسَرُّوا النَّجۡوٰي
قَالُوۡ٘ا اِنۡ هٰذٰنِ لَسٰحِرٰنِ يُرِيۡدٰنِ اَنۡ يُّخۡرِجٰكُمۡ مِّنۡ اَرۡضِكُمۡ بِسِحۡرِهِمَا وَيَذۡهَبَا بِطَرِيۡقَتِكُمُ الۡمُثۡلٰي
فَاَجۡمِعُوۡا كَيۡدَكُمۡ ثُمَّ ائۡتُوۡا صَفًّاۚ وَقَدۡ اَفۡلَحَ الۡيَوۡمَ مَنِ اسۡتَعۡلٰي
قَالُوۡا يٰمُوۡسٰ٘ي اِمَّا٘ اَنۡ تُلۡقِيَ وَاِمَّا٘ اَنۡ نَّكُوۡنَ اَوَّلَ مَنۡ اَلۡقٰي
قَالَ بَلۡ اَلۡقُوۡاۚ فَاِذَا حِبَالُهُمۡ وَعِصِيُّهُمۡ يُخَيَّلُ اِلَيۡهِ مِنۡ سِحۡرِهِمۡ اَنَّهَا تَسۡعٰي
فَاَوۡجَسَ فِيۡ نَفۡسِهٖ خِيۡفَةً مُّوۡسٰي
قُلۡنَا لَا تَخَفۡ اِنَّكَ اَنۡتَ الۡاَعۡلٰي
وَاَلۡقِ مَا فِيۡ يَمِيۡنِكَ تَلۡقَفۡ مَا صَنَعُوۡاؕ اِنَّمَا صَنَعُوۡا كَيۡدُ سٰحِرٍؕ وَلَا يُفۡلِحُ السَّاحِرُ حَيۡثُ اَتٰي
فَاُلۡقِيَ السَّحَرَةُ سُجَّدًا قَالُوۡ٘ا اٰمَنَّا بِرَبِّ هٰرُوۡنَ وَمُوۡسٰي
قَالَ اٰمَنۡتُمۡ لَهٗ قَبۡلَ اَنۡ اٰذَنَ لَكُمۡؕ اِنَّهٗ لَكَبِيۡرُكُمُ الَّذِيۡ عَلَّمَكُمُ السِّحۡرَۚ فَلَاُقَطِّعَنَّ اَيۡدِيَكُمۡ وَاَرۡجُلَكُمۡ مِّنۡ خِلَافٍ وَّلَاُوصَلِّبَنَّكُمۡ فِيۡ جُذُوۡعِ النَّخۡلِؗ وَلَتَعۡلَمُنَّ اَيُّنَا٘ اَشَدُّ عَذَابًا وَّاَبۡقٰي
قَالُوۡا لَنۡ نُّؤۡثِرَكَ عَلٰي مَا جَآءَنَا مِنَ الۡبَيِّنٰتِ وَالَّذِيۡ فَطَرَنَا فَاقۡضِ مَا٘ اَنۡتَ قَاضٍؕ اِنَّمَا تَقۡضِيۡ هٰذِهِ الۡحَيٰوةَ الدُّنۡيَاؕ
اِنَّا٘ اٰمَنَّا بِرَبِّنَا لِيَغۡفِرَ لَنَا خَطٰيٰنَا وَمَا٘ اَكۡرَهۡتَنَا عَلَيۡهِ مِنَ السِّحۡرِؕ وَاللّٰهُ خَيۡرٌ وَّاَبۡقٰي
اِنَّهٗ مَنۡ يَّاۡتِ رَبَّهٗ مُجۡرِمًا فَاِنَّ لَهٗ جَهَنَّمَؕ لَا يَمُوۡتُ فِيۡهَا وَلَا يَحۡيٰي
وَمَنۡ يَّاۡتِهٖ مُؤۡمِنًا قَدۡ عَمِلَ الصّٰلِحٰتِ فَاُولٰٓئِكَ لَهُمُ الدَّرَجٰتُ الۡعُلٰيۙ
جَنّٰتُ عَدۡنٍ تَجۡرِيۡ مِنۡ تَحۡتِهَا الۡاَنۡهٰرُ خٰلِدِيۡنَ فِيۡهَاؕ وَذٰلِكَ جَزٰٓؤُا مَنۡ تَزَكّٰيࣖ
وَلَقَدۡ اَوۡحَيۡنَا٘ اِلٰي مُوۡسٰ٘ي ۙ اَنۡ اَسۡرِ بِعِبَادِيۡ فَاضۡرِبۡ لَهُمۡ طَرِيۡقًا فِي الۡبَحۡرِ يَبَسًاۙ لَّا تَخٰفُ دَرَكًا وَّلَا تَخۡشٰي
فَاَتۡبَعَهُمۡ فِرۡعَوۡنُ بِجُنُوۡدِهٖ فَغَشِيَهُمۡ مِّنَ الۡيَمِّ مَا غَشِيَهُمۡؕ
وَاَضَلَّ فِرۡعَوۡنُ قَوۡمَهٗ وَمَا هَدٰي
يٰبَنِيۡ٘ اِسۡرَآءِيۡلَ قَدۡ اَنۡجَيۡنٰكُمۡ مِّنۡ عَدُوِّكُمۡ وَوٰعَدۡنٰكُمۡ جَانِبَ الطُّوۡرِ الۡاَيۡمَنَ وَنَزَّلۡنَا عَلَيۡكُمُ الۡمَنَّ وَالسَّلۡوٰي
كُلُوۡا مِنۡ طَيِّبٰتِ مَا رَزَقۡنٰكُمۡ وَلَا تَطۡغَوۡا فِيۡهِ فَيَحِلَّ عَلَيۡكُمۡ غَضَبِيۡۚ وَمَنۡ يَّحۡلِلۡ عَلَيۡهِ غَضَبِيۡ فَقَدۡ هَوٰي
وَاِنِّيۡ لَغَفَّارٌ لِّمَنۡ تَابَ وَاٰمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهۡتَدٰي
وَمَا٘ اَعۡجَلَكَ عَنۡ قَوۡمِكَ يٰمُوۡسٰي
قَالَ هُمۡ اُولَآءِ عَلٰ٘ي اَثَرِيۡ وَعَجِلۡتُ اِلَيۡكَ رَبِّ لِتَرۡضٰي
قَالَ فَاِنَّا قَدۡ فَتَنَّا قَوۡمَكَ مِنۭۡ بَعۡدِكَ وَاَضَلَّهُمُ السَّامِرِيُّ
فَرَجَعَ مُوۡسٰ٘ي اِلٰي قَوۡمِهٖ غَضۡبَانَ اَسِفًا ۚ قَالَ يٰقَوۡمِ اَلَمۡ يَعِدۡكُمۡ رَبُّكُمۡ وَعۡدًا حَسَنًا ؕ اَفَطَالَ عَلَيۡكُمُ الۡعَهۡدُ اَمۡ اَرَدۡتُّمۡ اَنۡ يَّحِلَّ عَلَيۡكُمۡ غَضَبٌ مِّنۡ رَّبِّكُمۡ فَاَخۡلَفۡتُمۡ مَّوۡعِدِيۡ
قَالُوۡا مَا٘ اَخۡلَفۡنَا مَوۡعِدَكَ بِمَلۡكِنَا وَلٰكِنَّا حُمِّلۡنَا٘ اَوۡزَارًا مِّنۡ زِيۡنَةِ الۡقَوۡمِ فَقَذَفۡنٰهَا فَكَذٰلِكَ اَلۡقَي السَّامِرِيُّۙ
فَاَخۡرَجَ لَهُمۡ عِجۡلًا جَسَدًا لَّهٗ خُوَارٌ فَقَالُوۡا هٰذَا٘ اِلٰهُكُمۡ وَاِلٰهُ مُوۡسٰي ۙۚ فَنَسِيَؕ
اَفَلَا يَرَوۡنَ اَلَّا يَرۡجِعُ اِلَيۡهِمۡ قَوۡلًا ۙ وَّلَا يَمۡلِكُ لَهُمۡ ضَرًّا وَّلَا نَفۡعًاࣖ
وَلَقَدۡ قَالَ لَهُمۡ هٰرُوۡنُ مِنۡ قَبۡلُ يٰقَوۡمِ اِنَّمَا فُتِنۡتُمۡ بِهٖۚ وَاِنَّ رَبَّكُمُ الرَّحۡمٰنُ فَاتَّبِعُوۡنِيۡ وَاَطِيۡعُوۡ٘ا اَمۡرِيۡ
قَالُوۡا لَنۡ نَّبۡرَحَ عَلَيۡهِ عٰكِفِيۡنَ حَتّٰي يَرۡجِعَ اِلَيۡنَا مُوۡسٰي
قَالَ يٰهٰرُوۡنُ مَا مَنَعَكَ اِذۡ رَاَيۡتَهُمۡ ضَلُّوۡ٘اۙ
اَلَّا تَتَّبِعَنِؕ اَفَعَصَيۡتَ اَمۡرِيۡ
قَالَ يَبۡنَؤُمَّ لَا تَاۡخُذۡ بِلِحۡيَتِيۡ وَلَا بِرَاۡسِيۡۚ اِنِّيۡ خَشِيۡتُ اَنۡ تَقُوۡلَ فَرَّقۡتَ بَيۡنَ بَنِيۡ٘ اِسۡرَآءِيۡلَ وَلَمۡ تَرۡقُبۡ قَوۡلِيۡ
قَالَ فَمَا خَطۡبُكَ يٰسَامِرِيُّ
قَالَ بَصُرۡتُ بِمَا لَمۡ يَبۡصُرُوۡا بِهٖ فَقَبَضۡتُ قَبۡضَةً مِّنۡ اَثَرِ الرَّسُوۡلِ فَنَبَذۡتُهَا وَكَذٰلِكَ سَوَّلَتۡ لِيۡ نَفۡسِيۡ
قَالَ فَاذۡهَبۡ فَاِنَّ لَكَ فِي الۡحَيٰوةِ اَنۡ تَقُوۡلَ لَا مِسَاسَࣕ وَاِنَّ لَكَ مَوۡعِدًا لَّنۡ تُخۡلَفَهٗۚ وَانۡظُرۡ اِلٰ٘ي اِلٰهِكَ الَّذِيۡ ظَلۡتَ عَلَيۡهِ عَاكِفًاؕ لَنُحَرِّقَنَّهٗ ثُمَّ لَنَنۡسِفَنَّهٗ فِي الۡيَمِّ نَسۡفًا
اِنَّمَا٘ اِلٰهُكُمُ اللّٰهُ الَّذِيۡ لَا٘ اِلٰهَ اِلَّا هُوَؕ وَسِعَ كُلَّ شَيۡءٍ عِلۡمًا
كَذٰلِكَ نَقُصُّ عَلَيۡكَ مِنۡ اَنۭۡ بَآءِ مَا قَدۡ سَبَقَۚ وَقَدۡ اٰتَيۡنٰكَ مِنۡ لَّدُنَّا ذِكۡرًاۖۚ
مَنۡ اَعۡرَضَ عَنۡهُ فَاِنَّهٗ يَحۡمِلُ يَوۡمَ الۡقِيٰمَةِ وِزۡرًاۙ
خٰلِدِيۡنَ فِيۡهِؕ وَسَآءَ لَهُمۡ يَوۡمَ الۡقِيٰمَةِ حِمۡلًاۙ
يَّوۡمَ يُنۡفَخُ فِي الصُّوۡرِ وَنَحۡشُرُ الۡمُجۡرِمِيۡنَ يَوۡمَئِذٍ زُرۡقًاۚۖۙ
يَّتَخَافَتُوۡنَ بَيۡنَهُمۡ اِنۡ لَّبِثۡتُمۡ اِلَّا عَشۡرًا
نَحۡنُ اَعۡلَمُ بِمَا يَقُوۡلُوۡنَ اِذۡ يَقُوۡلُ اَمۡثَلُهُمۡ طَرِيۡقَةً اِنۡ لَّبِثۡتُمۡ اِلَّا يَوۡمًاࣖ
وَيَسۡـَٔلُوۡنَكَ عَنِ الۡجِبَالِ فَقُلۡ يَنۡسِفُهَا رَبِّيۡ نَسۡفًاۙ
فَيَذَرُهَا قَاعًا صَفۡصَفًاۙ
لَّا تَرٰي فِيۡهَا عِوَجًا وَّلَا٘ اَمۡتًاؕ
يَوۡمَئِذٍ يَّتَّبِعُوۡنَ الدَّاعِيَ لَا عِوَجَ لَهٗۚ وَخَشَعَتِ الۡاَصۡوَاتُ لِلرَّحۡمٰنِ فَلَا تَسۡمَعُ اِلَّا هَمۡسًا
يَوۡمَئِذٍ لَّا تَنۡفَعُ الشَّفَاعَةُ اِلَّا مَنۡ اَذِنَ لَهُ الرَّحۡمٰنُ وَرَضِيَ لَهٗ قَوۡلًا
يَعۡلَمُ مَا بَيۡنَ اَيۡدِيۡهِمۡ وَمَا خَلۡفَهُمۡ وَلَا يُحِيۡطُوۡنَ بِهٖ عِلۡمًا
وَعَنَتِ الۡوُجُوۡهُ لِلۡحَيِّ الۡقَيُّوۡمِؕ وَقَدۡ خَابَ مَنۡ حَمَلَ ظُلۡمًا
وَمَنۡ يَّعۡمَلۡ مِنَ الصّٰلِحٰتِ وَهُوَ مُؤۡمِنٌ فَلَا يَخٰفُ ظُلۡمًا وَّلَا هَضۡمًا
وَكَذٰلِكَ اَنۡزَلۡنٰهُ قُرۡاٰنًا عَرَبِيًّا وَّصَرَّفۡنَا فِيۡهِ مِنَ الۡوَعِيۡدِ لَعَلَّهُمۡ يَتَّقُوۡنَ اَوۡ يُحۡدِثُ لَهُمۡ ذِكۡرًا
فَتَعٰلَي اللّٰهُ الۡمَلِكُ الۡحَقُّۚ وَلَا تَعۡجَلۡ بِالۡقُرۡاٰنِ مِنۡ قَبۡلِ اَنۡ يُّقۡضٰ٘ي اِلَيۡكَ وَحۡيُهٗؗ وَقُلۡ رَّبِّ زِدۡنِيۡ عِلۡمًا
وَلَقَدۡ عَهِدۡنَا٘ اِلٰ٘ي اٰدَمَ مِنۡ قَبۡلُ فَنَسِيَ وَلَمۡ نَجِدۡ لَهٗ عَزۡمًاࣖ
وَاِذۡ قُلۡنَا لِلۡمَلٰٓئِكَةِ اسۡجُدُوۡا لِاٰدَمَ فَسَجَدُوۡ٘ا اِلَّا٘ اِبۡلِيۡسَؕ اَبٰي
فَقُلۡنَا يٰ٘اٰدَمُ اِنَّ هٰذَا عَدُوٌّ لَّكَ وَلِزَوۡجِكَ فَلَا يُخۡرِجَنَّكُمَا مِنَ الۡجَنَّةِ فَتَشۡقٰي
اِنَّ لَكَ اَلَّا تَجُوۡعَ فِيۡهَا وَلَا تَعۡرٰيۙ
وَاَنَّكَ لَا تَظۡمَؤُا فِيۡهَا وَلَا تَضۡحٰي
فَوَسۡوَسَ اِلَيۡهِ الشَّيۡطٰنُ قَالَ يٰ٘اٰدَمُ هَلۡ اَدُلُّكَ عَلٰي شَجَرَةِ الۡخُلۡدِ وَمُلۡكٍ لَّا يَبۡلٰي
فَاَكَلَا مِنۡهَا فَبَدَتۡ لَهُمَا سَوۡاٰتُهُمَا وَطَفِقَا يَخۡصِفٰنِ عَلَيۡهِمَا مِنۡ وَّرَقِ الۡجَنَّةِؗ وَعَصٰ٘ي اٰدَمُ رَبَّهٗ فَغَوٰيࣕۖ
ثُمَّ اجۡتَبٰهُ رَبُّهٗ فَتَابَ عَلَيۡهِ وَهَدٰي
قَالَ اهۡبِطَا مِنۡهَا جَمِيۡعًاۭ بَعۡضُكُمۡ لِبَعۡضٍ عَدُوٌّۚ فَاِمَّا يَاۡتِيَنَّكُمۡ مِّنِّيۡ هُدًي ۙ فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشۡقٰي
وَمَنۡ اَعۡرَضَ عَنۡ ذِكۡرِيۡ فَاِنَّ لَهٗ مَعِيۡشَةً ضَنۡكًا وَّنَحۡشُرُهٗ يَوۡمَ الۡقِيٰمَةِ اَعۡمٰي
قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرۡتَنِيۡ٘ اَعۡمٰي وَقَدۡ كُنۡتُ بَصِيۡرًا
قَالَ كَذٰلِكَ اَتَتۡكَ اٰيٰتُنَا فَنَسِيۡتَهَاۚ وَكَذٰلِكَ الۡيَوۡمَ تُنۡسٰي
وَكَذٰلِكَ نَجۡزِيۡ مَنۡ اَسۡرَفَ وَلَمۡ يُؤۡمِنۭۡ بِاٰيٰتِ رَبِّهٖؕ وَلَعَذَابُ الۡاٰخِرَةِ اَشَدُّ وَاَبۡقٰي
اَفَلَمۡ يَهۡدِ لَهُمۡ كَمۡ اَهۡلَكۡنَا قَبۡلَهُمۡ مِّنَ الۡقُرُوۡنِ يَمۡشُوۡنَ فِيۡ مَسٰكِنِهِمۡؕ اِنَّ فِيۡ ذٰلِكَ لَاٰيٰتٍ لِّاُولِي النُّهٰيࣖ
وَلَوۡلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتۡ مِنۡ رَّبِّكَ لَكَانَ لِزَامًا وَّاَجَلٌ مُّسَمًّيؕ
فَاصۡبِرۡ عَلٰي مَا يَقُوۡلُوۡنَ وَسَبِّحۡ بِحَمۡدِ رَبِّكَ قَبۡلَ طُلُوۡعِ الشَّمۡسِ وَقَبۡلَ غُرُوۡبِهَاۚ وَمِنۡ اٰنَآئِ الَّيۡلِ فَسَبِّحۡ وَاَطۡرَافَ النَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرۡضٰي
وَلَا تَمُدَّنَّ عَيۡنَيۡكَ اِلٰي مَا مَتَّعۡنَا بِهٖ٘ اَزۡوَاجًا مِّنۡهُمۡ زَهۡرَةَ الۡحَيٰوةِ الدُّنۡيَا ۙ لِنَفۡتِنَهُمۡ فِيۡهِؕ وَرِزۡقُ رَبِّكَ خَيۡرٌ وَّاَبۡقٰي
وَاۡمُرۡ اَهۡلَكَ بِالصَّلٰوةِ وَاصۡطَبِرۡ عَلَيۡهَاؕ لَا نَسۡـَٔلُكَ رِزۡقًاؕ نَحۡنُ نَرۡزُقُكَؕ وَالۡعَاقِبَةُ لِلتَّقۡوٰي
وَقَالُوۡا لَوۡلَا يَاۡتِيۡنَا بِاٰيَةٍ مِّنۡ رَّبِّهٖؕ اَوَلَمۡ تَاۡتِهِمۡ بَيِّنَةُ مَا فِي الصُّحُفِ الۡاُوۡلٰي
وَلَوۡ اَنَّا٘ اَهۡلَكۡنٰهُمۡ بِعَذَابٍ مِّنۡ قَبۡلِهٖ لَقَالُوۡا رَبَّنَا لَوۡلَا٘ اَرۡسَلۡتَ اِلَيۡنَا رَسُوۡلًا فَنَتَّبِعَ اٰيٰتِكَ مِنۡ قَبۡلِ اَنۡ نَّذِلَّ وَنَخۡزٰي
قُلۡ كُلٌّ مُّتَرَبِّصٌ فَتَرَبَّصُوۡاۚ فَسَتَعۡلَمُوۡنَ مَنۡ اَصۡحٰبُ الصِّرَاطِ السَّوِيِّ وَمَنِ اهۡتَدٰيࣖ