10 · Mecca
Yunus
Jonas
يونس
الٓرٰࣞ تِلۡكَ اٰيٰتُ الۡكِتٰبِ الۡحَكِيۡمِ
اَكَانَ لِلنَّاسِ عَجَبًا اَنۡ اَوۡحَيۡنَا٘ اِلٰي رَجُلٍ مِّنۡهُمۡ اَنۡ اَنۡذِرِ النَّاسَ وَبَشِّرِ الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡ٘ا اَنَّ لَهُمۡ قَدَمَ صِدۡقٍ عِنۡدَ رَبِّهِمۡؕؔ قَالَ الۡكٰفِرُوۡنَ اِنَّ هٰذَا لَسٰحِرٌ مُّبِيۡنٌ
اِنَّ رَبَّكُمُ اللّٰهُ الَّذِيۡ خَلَقَ السَّمٰوٰتِ وَالۡاَرۡضَ فِيۡ سِتَّةِ اَيَّامٍ ثُمَّ اسۡتَوٰي عَلَي الۡعَرۡشِ يُدَبِّرُ الۡاَمۡرَؕ مَا مِنۡ شَفِيۡعٍ اِلَّا مِنۭۡ بَعۡدِ اِذۡنِهٖؕ ذٰلِكُمُ اللّٰهُ رَبُّكُمۡ فَاعۡبُدُوۡهُؕ اَفَلَا تَذَكَّرُوۡنَ
اِلَيۡهِ مَرۡجِعُكُمۡ جَمِيۡعًاؕ وَعۡدَ اللّٰهِ حَقًّاؕ اِنَّهٗ يَبۡدَؤُا الۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيۡدُهٗ لِيَجۡزِيَ الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا وَعَمِلُوا الصّٰلِحٰتِ بِالۡقِسۡطِؕ وَالَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا لَهُمۡ شَرَابٌ مِّنۡ حَمِيۡمٍ وَّعَذَابٌ اَلِيۡمٌۭ بِمَا كَانُوۡا يَكۡفُرُوۡنَ
هُوَ الَّذِيۡ جَعَلَ الشَّمۡسَ ضِيَآءً وَّالۡقَمَرَ نُوۡرًا وَّقَدَّرَهٗ مَنَازِلَ لِتَعۡلَمُوۡا عَدَدَ السِّنِيۡنَ وَالۡحِسَابَؕ مَا خَلَقَ اللّٰهُ ذٰلِكَ اِلَّا بِالۡحَقِّۚ يُفَصِّلُ الۡاٰيٰتِ لِقَوۡمٍ يَّعۡلَمُوۡنَ
اِنَّ فِي اخۡتِلَافِ الَّيۡلِ وَالنَّهَارِ وَمَا خَلَقَ اللّٰهُ فِي السَّمٰوٰتِ وَالۡاَرۡضِ لَاٰيٰتٍ لِّقَوۡمٍ يَّتَّقُوۡنَ
اِنَّ الَّذِيۡنَ لَا يَرۡجُوۡنَ لِقَآءَنَا وَرَضُوۡا بِالۡحَيٰوةِ الدُّنۡيَا وَاطۡمَاَنُّوۡا بِهَا وَالَّذِيۡنَ هُمۡ عَنۡ اٰيٰتِنَا غٰفِلُوۡنَۙ
اُولٰٓئِكَ مَاۡوٰىهُمُ النَّارُ بِمَا كَانُوۡا يَكۡسِبُوۡنَ
اِنَّ الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا وَعَمِلُوا الصّٰلِحٰتِ يَهۡدِيۡهِمۡ رَبُّهُمۡ بِاِيۡمَانِهِمۡۚ تَجۡرِيۡ مِنۡ تَحۡتِهِمُ الۡاَنۡهٰرُ فِيۡ جَنّٰتِ النَّعِيۡمِ
دَعۡوٰىهُمۡ فِيۡهَا سُبۡحٰنَكَ اللّٰهُمَّ وَتَحِيَّتُهُمۡ فِيۡهَا سَلٰمٌۚ وَاٰخِرُ دَعۡوٰىهُمۡ اَنِ الۡحَمۡدُ لِلّٰهِ رَبِّ الۡعٰلَمِيۡنَࣖ
وَلَوۡ يُعَجِّلُ اللّٰهُ لِلنَّاسِ الشَّرَّ اسۡتِعۡجَالَهُمۡ بِالۡخَيۡرِ لَقُضِيَ اِلَيۡهِمۡ اَجَلُهُمۡؕ فَنَذَرُ الَّذِيۡنَ لَا يَرۡجُوۡنَ لِقَآءَنَا فِيۡ طُغۡيَانِهِمۡ يَعۡمَهُوۡنَ
وَاِذَا مَسَّ الۡاِنۡسَانَ الضُّرُّ دَعَانَا لِجَنۭۡ بِهٖ٘ اَوۡ قَاعِدًا اَوۡ قَآئِمًاۚ فَلَمَّا كَشَفۡنَا عَنۡهُ ضُرَّهٗ مَرَّ كَاَنۡ لَّمۡ يَدۡعُنَا٘ اِلٰي ضُرٍّ مَّسَّهٗؕ كَذٰلِكَ زُيِّنَ لِلۡمُسۡرِفِيۡنَ مَا كَانُوۡا يَعۡمَلُوۡنَ
وَلَقَدۡ اَهۡلَكۡنَا الۡقُرُوۡنَ مِنۡ قَبۡلِكُمۡ لَمَّا ظَلَمُوۡاۙ وَجَآءَتۡهُمۡ رُسُلُهُمۡ بِالۡبَيِّنٰتِ وَمَا كَانُوۡا لِيُؤۡمِنُوۡاؕ كَذٰلِكَ نَجۡزِي الۡقَوۡمَ الۡمُجۡرِمِيۡنَ
ثُمَّ جَعَلۡنٰكُمۡ خَلٰٓئِفَ فِي الۡاَرۡضِ مِنۭۡ بَعۡدِهِمۡ لِنَنۡظُرَ كَيۡفَ تَعۡمَلُوۡنَ
وَاِذَا تُتۡلٰي عَلَيۡهِمۡ اٰيَاتُنَا بَيِّنٰتٍۙ قَالَ الَّذِيۡنَ لَا يَرۡجُوۡنَ لِقَآءَنَا ائۡتِ بِقُرۡاٰنٍ غَيۡرِ هٰذَا٘ اَوۡ بَدِّلۡهُؕ قُلۡ مَا يَكُوۡنُ لِيۡ٘ اَنۡ اُبَدِّلَهٗ مِنۡ تِلۡقَآئِ نَفۡسِيۡۚ اِنۡ اَتَّبِعُ اِلَّا مَا يُوۡحٰ٘ي اِلَيَّۚ اِنِّيۡ٘ اَخَافُ اِنۡ عَصَيۡتُ رَبِّيۡ عَذَابَ يَوۡمٍ عَظِيۡمٍ
قُلۡ لَّوۡ شَآءَ اللّٰهُ مَا تَلَوۡتُهٗ عَلَيۡكُمۡ وَلَا٘ اَدۡرٰىكُمۡ بِهٖࣗؗۖ فَقَدۡ لَبِثۡتُ فِيۡكُمۡ عُمُرًا مِّنۡ قَبۡلِهٖؕ اَفَلَا تَعۡقِلُوۡنَ
فَمَنۡ اَظۡلَمُ مِمَّنِ افۡتَرٰي عَلَي اللّٰهِ كَذِبًا اَوۡ كَذَّبَ بِاٰيٰتِهٖؕ اِنَّهٗ لَا يُفۡلِحُ الۡمُجۡرِمُوۡنَ
وَيَعۡبُدُوۡنَ مِنۡ دُوۡنِ اللّٰهِ مَا لَا يَضُرُّهُمۡ وَلَا يَنۡفَعُهُمۡ وَيَقُوۡلُوۡنَ هٰ٘ؤُلَآءِ شُفَعَآؤُنَا عِنۡدَ اللّٰهِؕ قُلۡ اَتُنَبِّـُٔوۡنَ اللّٰهَ بِمَا لَا يَعۡلَمُ فِي السَّمٰوٰتِ وَلَا فِي الۡاَرۡضِؕ سُبۡحٰنَهٗ وَتَعٰلٰي عَمَّا يُشۡرِكُوۡنَ
وَمَا كَانَ النَّاسُ اِلَّا٘ اُمَّةً وَّاحِدَةً فَاخۡتَلَفُوۡاؕ وَلَوۡلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتۡ مِنۡ رَّبِّكَ لَقُضِيَ بَيۡنَهُمۡ فِيۡمَا فِيۡهِ يَخۡتَلِفُوۡنَ
وَيَقُوۡلُوۡنَ لَوۡلَا٘ اُنۡزِلَ عَلَيۡهِ اٰيَةٌ مِّنۡ رَّبِّهٖۚ فَقُلۡ اِنَّمَا الۡغَيۡبُ لِلّٰهِ فَانۡتَظِرُوۡاۚ اِنِّيۡ مَعَكُمۡ مِّنَ الۡمُنۡتَظِرِيۡنَࣖ
وَاِذَا٘ اَذَقۡنَا النَّاسَ رَحۡمَةً مِّنۭۡ بَعۡدِ ضَرَّآءَ مَسَّتۡهُمۡ اِذَا لَهُمۡ مَّكۡرٌ فِيۡ٘ اٰيَاتِنَاؕ قُلِ اللّٰهُ اَسۡرَعُ مَكۡرًاؕ اِنَّ رُسُلَنَا يَكۡتُبُوۡنَ مَا تَمۡكُرُوۡنَ
هُوَ الَّذِيۡ يُسَيِّرُكُمۡ فِي الۡبَرِّ وَالۡبَحۡرِؕ حَتّٰ٘ي اِذَا كُنۡتُمۡ فِي الۡفُلۡكِۚ وَجَرَيۡنَ بِهِمۡ بِرِيۡحٍ طَيِّبَةٍ وَّفَرِحُوۡا بِهَا جَآءَتۡهَا رِيۡحٌ عَاصِفٌ وَّجَآءَهُمُ الۡمَوۡجُ مِنۡ كُلِّ مَكَانٍ وَّظَنُّوۡ٘ا اَنَّهُمۡ اُحِيۡطَ بِهِمۡۙ دَعَوُا اللّٰهَ مُخۡلِصِيۡنَ لَهُ الدِّيۡنَ ۚ لَئِنۡ اَنۡجَيۡتَنَا مِنۡ هٰذِهٖ لَنَكُوۡنَنَّ مِنَ الشّٰكِرِيۡنَ
فَلَمَّا٘ اَنۡجٰىهُمۡ اِذَا هُمۡ يَبۡغُوۡنَ فِي الۡاَرۡضِ بِغَيۡرِ الۡحَقِّؕ يٰ٘اَيُّهَا النَّاسُ اِنَّمَا بَغۡيُكُمۡ عَلٰ٘ي اَنۡفُسِكُمۡۙ مَّتَاعَ الۡحَيٰوةِ الدُّنۡيَاؗ ثُمَّ اِلَيۡنَا مَرۡجِعُكُمۡ فَنُنَبِّئُكُمۡ بِمَا كُنۡتُمۡ تَعۡمَلُوۡنَ
اِنَّمَا مَثَلُ الۡحَيٰوةِ الدُّنۡيَا كَمَآءٍ اَنۡزَلۡنٰهُ مِنَ السَّمَآءِ فَاخۡتَلَطَ بِهٖ نَبَاتُ الۡاَرۡضِ مِمَّا يَاۡكُلُ النَّاسُ وَالۡاَنۡعَامُؕ حَتّٰ٘ي اِذَا٘ اَخَذَتِ الۡاَرۡضُ زُخۡرُفَهَا وَازَّيَّنَتۡ وَظَنَّ اَهۡلُهَا٘ اَنَّهُمۡ قٰدِرُوۡنَ عَلَيۡهَا٘ۙ اَتٰىهَا٘ اَمۡرُنَا لَيۡلًا اَوۡ نَهَارًا فَجَعَلۡنٰهَا حَصِيۡدًا كَاَنۡ لَّمۡ تَغۡنَ بِالۡاَمۡسِؕ كَذٰلِكَ نُفَصِّلُ الۡاٰيٰتِ لِقَوۡمٍ يَّتَفَكَّرُوۡنَ
وَاللّٰهُ يَدۡعُوۡ٘ا اِلٰي دَارِ السَّلٰمِؕ وَيَهۡدِيۡ مَنۡ يَّشَآءُ اِلٰي صِرَاطٍ مُّسۡتَقِيۡمٍ
لِلَّذِيۡنَ اَحۡسَنُوا الۡحُسۡنٰي وَزِيَادَةٌؕ وَلَا يَرۡهَقُ وُجُوۡهَهُمۡ قَتَرٌ وَّلَا ذِلَّةٌؕ اُولٰٓئِكَ اَصۡحٰبُ الۡجَنَّةِۚ هُمۡ فِيۡهَا خٰلِدُوۡنَ
وَالَّذِيۡنَ كَسَبُوا السَّيِّاٰتِ جَزَآءُ سَيِّئَةٍۭ بِمِثۡلِهَاۙ وَتَرۡهَقُهُمۡ ذِلَّةٌؕ مَا لَهُمۡ مِّنَ اللّٰهِ مِنۡ عَاصِمٍۚ كَاَنَّمَا٘ اُغۡشِيَتۡ وُجُوۡهُهُمۡ قِطَعًا مِّنَ الَّيۡلِ مُظۡلِمًاؕ اُولٰٓئِكَ اَصۡحٰبُ النَّارِۚ هُمۡ فِيۡهَا خٰلِدُوۡنَ
وَيَوۡمَ نَحۡشُرُهُمۡ جَمِيۡعًا ثُمَّ نَقُوۡلُ لِلَّذِيۡنَ اَشۡرَكُوۡا مَكَانَكُمۡ اَنۡتُمۡ وَشُرَكَآؤُكُمۡۚ فَزَيَّلۡنَا بَيۡنَهُمۡ وَقَالَ شُرَكَآؤُهُمۡ مَّا كُنۡتُمۡ اِيَّانَا تَعۡبُدُوۡنَ
فَكَفٰي بِاللّٰهِ شَهِيۡدًاۭ بَيۡنَنَا وَبَيۡنَكُمۡ اِنۡ كُنَّا عَنۡ عِبَادَتِكُمۡ لَغٰفِلِيۡنَ
هُنَالِكَ تَبۡلُوۡا كُلُّ نَفۡسٍ مَّا٘ اَسۡلَفَتۡ وَرُدُّوۡ٘ا اِلَي اللّٰهِ مَوۡلٰىهُمُ الۡحَقِّ وَضَلَّ عَنۡهُمۡ مَّا كَانُوۡا يَفۡتَرُوۡنَࣖ
قُلۡ مَنۡ يَّرۡزُقُكُمۡ مِّنَ السَّمَآءِ وَالۡاَرۡضِ اَمَّنۡ يَّمۡلِكُ السَّمۡعَ وَالۡاَبۡصَارَ وَمَنۡ يُّخۡرِجُ الۡحَيَّ مِنَ الۡمَيِّتِ وَيُخۡرِجُ الۡمَيِّتَ مِنَ الۡحَيِّ وَمَنۡ يُّدَبِّرُ الۡاَمۡرَؕ فَسَيَقُوۡلُوۡنَ اللّٰهُۚ فَقُلۡ اَفَلَا تَتَّقُوۡنَ
فَذٰلِكُمُ اللّٰهُ رَبُّكُمُ الۡحَقُّۚ فَمَا ذَا بَعۡدَ الۡحَقِّ اِلَّا الضَّلٰلُۚ فَاَنّٰي تُصۡرَفُوۡنَ
كَذٰلِكَ حَقَّتۡ كَلِمَتُ رَبِّكَ عَلَي الَّذِيۡنَ فَسَقُوۡ٘ا اَنَّهُمۡ لَا يُؤۡمِنُوۡنَ
قُلۡ هَلۡ مِنۡ شُرَكَآئِكُمۡ مَّنۡ يَّبۡدَؤُا الۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيۡدُهٗؕ قُلِ اللّٰهُ يَبۡدَؤُا الۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيۡدُهٗ فَاَنّٰي تُؤۡفَكُوۡنَ
قُلۡ هَلۡ مِنۡ شُرَكَآئِكُمۡ مَّنۡ يَّهۡدِيۡ٘ اِلَي الۡحَقِّؕ قُلِ اللّٰهُ يَهۡدِيۡ لِلۡحَقِّؕ اَفَمَنۡ يَّهۡدِيۡ٘ اِلَي الۡحَقِّ اَحَقُّ اَنۡ يُّتَّبَعَ اَمَّنۡ لَّا يَهِدِّيۡ٘ اِلَّا٘ اَنۡ يُّهۡدٰيۚ فَمَا لَكُمۡࣞ كَيۡفَ تَحۡكُمُوۡنَ
وَمَا يَتَّبِعُ اَكۡثَرُهُمۡ اِلَّا ظَنًّاؕ اِنَّ الظَّنَّ لَا يُغۡنِيۡ مِنَ الۡحَقِّ شَيۡـًٔاؕ اِنَّ اللّٰهَ عَلِيۡمٌۭ بِمَا يَفۡعَلُوۡنَ
وَمَا كَانَ هٰذَا الۡقُرۡاٰنُ اَنۡ يُّفۡتَرٰي مِنۡ دُوۡنِ اللّٰهِ وَلٰكِنۡ تَصۡدِيۡقَ الَّذِيۡ بَيۡنَ يَدَيۡهِ وَتَفۡصِيۡلَ الۡكِتٰبِ لَا رَيۡبَ فِيۡهِ مِنۡ رَّبِّ الۡعٰلَمِيۡنَࣞ
اَمۡ يَقُوۡلُوۡنَ افۡتَرٰىهُؕ قُلۡ فَاۡتُوۡا بِسُوۡرَةٍ مِّثۡلِهٖ وَادۡعُوۡا مَنِ اسۡتَطَعۡتُمۡ مِّنۡ دُوۡنِ اللّٰهِ اِنۡ كُنۡتُمۡ صٰدِقِيۡنَ
بَلۡ كَذَّبُوۡا بِمَا لَمۡ يُحِيۡطُوۡا بِعِلۡمِهٖ وَلَمَّا يَاۡتِهِمۡ تَاۡوِيۡلُهٗؕ كَذٰلِكَ كَذَّبَ الَّذِيۡنَ مِنۡ قَبۡلِهِمۡ فَانۡظُرۡ كَيۡفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظّٰلِمِيۡنَ
وَمِنۡهُمۡ مَّنۡ يُّؤۡمِنُ بِهٖ وَمِنۡهُمۡ مَّنۡ لَّا يُؤۡمِنُ بِهٖؕ وَرَبُّكَ اَعۡلَمُ بِالۡمُفۡسِدِيۡنَࣖ
وَاِنۡ كَذَّبُوۡكَ فَقُلۡ لِّيۡ عَمَلِيۡ وَلَكُمۡ عَمَلُكُمۡۚ اَنۡتُمۡ بَرِيۡٓـُٔوۡنَ مِمَّا٘ اَعۡمَلُ وَاَنَا بَرِيۡٓءٌ مِّمَّا تَعۡمَلُوۡنَ
وَمِنۡهُمۡ مَّنۡ يَّسۡتَمِعُوۡنَ اِلَيۡكَؕ اَفَاَنۡتَ تُسۡمِعُ الصُّمَّ وَلَوۡ كَانُوۡا لَا يَعۡقِلُوۡنَ
وَمِنۡهُمۡ مَّنۡ يَّنۡظُرُ اِلَيۡكَؕ اَفَاَنۡتَ تَهۡدِي الۡعُمۡيَ وَلَوۡ كَانُوۡا لَا يُبۡصِرُوۡنَ
اِنَّ اللّٰهَ لَا يَظۡلِمُ النَّاسَ شَيۡـًٔا وَّلٰكِنَّ النَّاسَ اَنۡفُسَهُمۡ يَظۡلِمُوۡنَ
وَيَوۡمَ يَحۡشُرُهُمۡ كَاَنۡ لَّمۡ يَلۡبَثُوۡ٘ا اِلَّا سَاعَةً مِّنَ النَّهَارِ يَتَعَارَفُوۡنَ بَيۡنَهُمۡؕ قَدۡ خَسِرَ الَّذِيۡنَ كَذَّبُوۡا بِلِقَآءِ اللّٰهِ وَمَا كَانُوۡا مُهۡتَدِيۡنَ
وَاِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعۡضَ الَّذِيۡ نَعِدُهُمۡ اَوۡ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَاِلَيۡنَا مَرۡجِعُهُمۡ ثُمَّ اللّٰهُ شَهِيۡدٌ عَلٰي مَا يَفۡعَلُوۡنَ
وَلِكُلِّ اُمَّةٍ رَّسُوۡلٌۚ فَاِذَا جَآءَ رَسُوۡلُهُمۡ قُضِيَ بَيۡنَهُمۡ بِالۡقِسۡطِ وَهُمۡ لَا يُظۡلَمُوۡنَ
وَيَقُوۡلُوۡنَ مَتٰي هٰذَا الۡوَعۡدُ اِنۡ كُنۡتُمۡ صٰدِقِيۡنَ
قُلۡ لَّا٘ اَمۡلِكُ لِنَفۡسِيۡ ضَرًّا وَّلَا نَفۡعًا اِلَّا مَا شَآءَ اللّٰهُؕ لِكُلِّ اُمَّةٍ اَجَلٌؕ اِذَا جَآءَ اَجَلُهُمۡ فَلَا يَسۡتَاۡخِرُوۡنَ سَاعَةً وَّلَا يَسۡتَقۡدِمُوۡنَ
قُلۡ اَرَءَيۡتُمۡ اِنۡ اَتٰىكُمۡ عَذَابُهٗ بَيَاتًا اَوۡ نَهَارًا مَّاذَا يَسۡتَعۡجِلُ مِنۡهُ الۡمُجۡرِمُوۡنَ
اَثُمَّ اِذَا مَا وَقَعَ اٰمَنۡتُمۡ بِهٖؕ آٰلۡـٰٔنَ وَقَدۡ كُنۡتُمۡ بِهٖ تَسۡتَعۡجِلُوۡنَ
ثُمَّ قِيۡلَ لِلَّذِيۡنَ ظَلَمُوۡا ذُوۡقُوۡا عَذَابَ الۡخُلۡدِۚ هَلۡ تُجۡزَوۡنَ اِلَّا بِمَا كُنۡتُمۡ تَكۡسِبُوۡنَ
وَيَسۡتَنۭۡ بِـُٔوۡنَكَ اَحَقٌّ هُوَؕؔ قُلۡ اِيۡ وَرَبِّيۡ٘ اِنَّهٗ لَحَقٌّؕؔ وَمَا٘ اَنۡتُمۡ بِمُعۡجِزِيۡنَࣖ
وَلَوۡ اَنَّ لِكُلِّ نَفۡسٍ ظَلَمَتۡ مَا فِي الۡاَرۡضِ لَافۡتَدَتۡ بِهٖؕ وَاَسَرُّوا النَّدَامَةَ لَمَّا رَاَوُا الۡعَذَابَۚ وَقُضِيَ بَيۡنَهُمۡ بِالۡقِسۡطِ وَهُمۡ لَا يُظۡلَمُوۡنَ
اَلَا٘ اِنَّ لِلّٰهِ مَا فِي السَّمٰوٰتِ وَالۡاَرۡضِؕ اَلَا٘ اِنَّ وَعۡدَ اللّٰهِ حَقٌّ وَّلٰكِنَّ اَكۡثَرَهُمۡ لَا يَعۡلَمُوۡنَ
هُوَ يُحۡيٖ وَيُمِيۡتُ وَاِلَيۡهِ تُرۡجَعُوۡنَ
يٰ٘اَيُّهَا النَّاسُ قَدۡ جَآءَتۡكُمۡ مَّوۡعِظَةٌ مِّنۡ رَّبِّكُمۡ وَشِفَآءٌ لِّمَا فِي الصُّدُوۡرِ ۙ وَهُدًي وَّرَحۡمَةٌ لِّلۡمُؤۡمِنِيۡنَ
قُلۡ بِفَضۡلِ اللّٰهِ وَبِرَحۡمَتِهٖ فَبِذٰلِكَ فَلۡيَفۡرَحُوۡاؕ هُوَ خَيۡرٌ مِّمَّا يَجۡمَعُوۡنَ
قُلۡ اَرَءَيۡتُمۡ مَّا٘ اَنۡزَلَ اللّٰهُ لَكُمۡ مِّنۡ رِّزۡقٍ فَجَعَلۡتُمۡ مِّنۡهُ حَرَامًا وَّحَلٰلًاؕ قُلۡ آٰللّٰهُ اَذِنَ لَكُمۡ اَمۡ عَلَي اللّٰهِ تَفۡتَرُوۡنَ
وَمَا ظَنُّ الَّذِيۡنَ يَفۡتَرُوۡنَ عَلَي اللّٰهِ الۡكَذِبَ يَوۡمَ الۡقِيٰمَةِؕ اِنَّ اللّٰهَ لَذُوۡ فَضۡلٍ عَلَي النَّاسِ وَلٰكِنَّ اَكۡثَرَهُمۡ لَا يَشۡكُرُوۡنَࣖ
وَمَا تَكُوۡنُ فِيۡ شَاۡنٍ وَّمَا تَتۡلُوۡا مِنۡهُ مِنۡ قُرۡاٰنٍ وَّلَا تَعۡمَلُوۡنَ مِنۡ عَمَلٍ اِلَّا كُنَّا عَلَيۡكُمۡ شُهُوۡدًا اِذۡ تُفِيۡضُوۡنَ فِيۡهِؕ وَمَا يَعۡزُبُ عَنۡ رَّبِّكَ مِنۡ مِّثۡقَالِ ذَرَّةٍ فِي الۡاَرۡضِ وَلَا فِي السَّمَآءِ وَلَا٘ اَصۡغَرَ مِنۡ ذٰلِكَ وَلَا٘ اَكۡبَرَ اِلَّا فِيۡ كِتٰبٍ مُّبِيۡنٍ
اَلَا٘ اِنَّ اَوۡلِيَآءَ اللّٰهِ لَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُوۡنَۚ
اَلَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا وَكَانُوۡا يَتَّقُوۡنَؕ
لَهُمُ الۡبُشۡرٰي فِي الۡحَيٰوةِ الدُّنۡيَا وَفِي الۡاٰخِرَةِؕ لَا تَبۡدِيۡلَ لِكَلِمٰتِ اللّٰهِؕ ذٰلِكَ هُوَ الۡفَوۡزُ الۡعَظِيۡمُؕ
وَلَا يَحۡزُنۡكَ قَوۡلُهُمۡۘ اِنَّ الۡعِزَّةَ لِلّٰهِ جَمِيۡعًاؕ هُوَ السَّمِيۡعُ الۡعَلِيۡمُ
اَلَا٘ اِنَّ لِلّٰهِ مَنۡ فِي السَّمٰوٰتِ وَمَنۡ فِي الۡاَرۡضِؕ وَمَا يَتَّبِعُ الَّذِيۡنَ يَدۡعُوۡنَ مِنۡ دُوۡنِ اللّٰهِ شُرَكَآءَؕ اِنۡ يَّتَّبِعُوۡنَ اِلَّا الظَّنَّ وَاِنۡ هُمۡ اِلَّا يَخۡرُصُوۡنَ
هُوَ الَّذِيۡ جَعَلَ لَكُمُ الَّيۡلَ لِتَسۡكُنُوۡا فِيۡهِ وَالنَّهَارَ مُبۡصِرًاؕ اِنَّ فِيۡ ذٰلِكَ لَاٰيٰتٍ لِّقَوۡمٍ يَّسۡمَعُوۡنَ
قَالُوا اتَّخَذَ اللّٰهُ وَلَدًا سُبۡحٰنَهٗؕ هُوَ الۡغَنِيُّؕ لَهٗ مَا فِي السَّمٰوٰتِ وَمَا فِي الۡاَرۡضِؕ اِنۡ عِنۡدَكُمۡ مِّنۡ سُلۡطٰنٍۭ بِهٰذَاؕ اَتَقُوۡلُوۡنَ عَلَي اللّٰهِ مَا لَا تَعۡلَمُوۡنَ
قُلۡ اِنَّ الَّذِيۡنَ يَفۡتَرُوۡنَ عَلَي اللّٰهِ الۡكَذِبَ لَا يُفۡلِحُوۡنَؕ
مَتَاعٌ فِي الدُّنۡيَا ثُمَّ اِلَيۡنَا مَرۡجِعُهُمۡ ثُمَّ نُذِيۡقُهُمُ الۡعَذَابَ الشَّدِيۡدَ بِمَا كَانُوۡا يَكۡفُرُوۡنَࣖ
وَاتۡلُ عَلَيۡهِمۡ نَبَاَ نُوۡحٍۘ اِذۡ قَالَ لِقَوۡمِهٖ يٰقَوۡمِ اِنۡ كَانَ كَبُرَ عَلَيۡكُمۡ مَّقَامِيۡ وَتَذۡكِيۡرِيۡ بِاٰيٰتِ اللّٰهِ فَعَلَي اللّٰهِ تَوَكَّلۡتُ فَاَجۡمِعُوۡ٘ا اَمۡرَكُمۡ وَشُرَكَآءَكُمۡ ثُمَّ لَا يَكُنۡ اَمۡرُكُمۡ عَلَيۡكُمۡ غُمَّةً ثُمَّ اقۡضُوۡ٘ا اِلَيَّ وَلَا تُنۡظِرُوۡنِ
فَاِنۡ تَوَلَّيۡتُمۡ فَمَا سَاَلۡتُكُمۡ مِّنۡ اَجۡرٍؕ اِنۡ اَجۡرِيَ اِلَّا عَلَي اللّٰهِۙ وَاُمِرۡتُ اَنۡ اَكُوۡنَ مِنَ الۡمُسۡلِمِيۡنَ
فَكَذَّبُوۡهُ فَنَجَّيۡنٰهُ وَمَنۡ مَّعَهٗ فِي الۡفُلۡكِ وَجَعَلۡنٰهُمۡ خَلٰٓئِفَ وَاَغۡرَقۡنَا الَّذِيۡنَ كَذَّبُوۡا بِاٰيٰتِنَاۚ فَانۡظُرۡ كَيۡفَ كَانَ عَاقِبَةُ الۡمُنۡذَرِيۡنَ
ثُمَّ بَعَثۡنَا مِنۭۡ بَعۡدِهٖ رُسُلًا اِلٰي قَوۡمِهِمۡ فَجَآءُوۡهُمۡ بِالۡبَيِّنٰتِ فَمَا كَانُوۡا لِيُؤۡمِنُوۡا بِمَا كَذَّبُوۡا بِهٖ مِنۡ قَبۡلُؕ كَذٰلِكَ نَطۡبَعُ عَلٰي قُلُوۡبِ الۡمُعۡتَدِيۡنَ
ثُمَّ بَعَثۡنَا مِنۭۡ بَعۡدِهِمۡ مُّوۡسٰي وَهٰرُوۡنَ اِلٰي فِرۡعَوۡنَ وَمَلَا۠ئِهٖ بِاٰيٰتِنَا فَاسۡتَكۡبَرُوۡا وَكَانُوۡا قَوۡمًا مُّجۡرِمِيۡنَ
فَلَمَّا جَآءَهُمُ الۡحَقُّ مِنۡ عِنۡدِنَا قَالُوۡ٘ا اِنَّ هٰذَا لَسِحۡرٌ مُّبِيۡنٌ
قَالَ مُوۡسٰ٘ي اَتَقُوۡلُوۡنَ لِلۡحَقِّ لَمَّا جَآءَكُمۡؕ اَسِحۡرٌ هٰذَاؕ وَلَا يُفۡلِحُ السّٰحِرُوۡنَ
قَالُوۡ٘ا اَجِئۡتَنَا لِتَلۡفِتَنَا عَمَّا وَجَدۡنَا عَلَيۡهِ اٰبَآءَنَا وَتَكُوۡنَ لَكُمَا الۡكِبۡرِيَآءُ فِي الۡاَرۡضِؕ وَمَا نَحۡنُ لَكُمَا بِمُؤۡمِنِيۡنَ
وَقَالَ فِرۡعَوۡنُ ائۡتُوۡنِيۡ بِكُلِّ سٰحِرٍ عَلِيۡمٍ
فَلَمَّا جَآءَ السَّحَرَةُ قَالَ لَهُمۡ مُّوۡسٰ٘ي اَلۡقُوۡا مَا٘ اَنۡتُمۡ مُّلۡقُوۡنَ
فَلَمَّا٘ اَلۡقَوۡا قَالَ مُوۡسٰي مَا جِئۡتُمۡ بِهِۙ السِّحۡرُؕ اِنَّ اللّٰهَ سَيُبۡطِلُهٗؕ اِنَّ اللّٰهَ لَا يُصۡلِحُ عَمَلَ الۡمُفۡسِدِيۡنَ
وَيُحِقُّ اللّٰهُ الۡحَقَّ بِكَلِمٰتِهٖ وَلَوۡ كَرِهَ الۡمُجۡرِمُوۡنَࣖ
فَمَا٘ اٰمَنَ لِمُوۡسٰ٘ي اِلَّا ذُرِّيَّةٌ مِّنۡ قَوۡمِهٖ عَلٰي خَوۡفٍ مِّنۡ فِرۡعَوۡنَ وَمَلَا۠ئِهِمۡ اَنۡ يَّفۡتِنَهُمۡؕ وَاِنَّ فِرۡعَوۡنَ لَعَالٍ فِي الۡاَرۡضِۚ وَاِنَّهٗ لَمِنَ الۡمُسۡرِفِيۡنَ
وَقَالَ مُوۡسٰي يٰقَوۡمِ اِنۡ كُنۡتُمۡ اٰمَنۡتُمۡ بِاللّٰهِ فَعَلَيۡهِ تَوَكَّلُوۡ٘ا اِنۡ كُنۡتُمۡ مُّسۡلِمِيۡنَ
فَقَالُوۡا عَلَي اللّٰهِ تَوَكَّلۡنَاۚ رَبَّنَا لَا تَجۡعَلۡنَا فِتۡنَةً لِّلۡقَوۡمِ الظّٰلِمِيۡنَۙ
وَنَجِّنَا بِرَحۡمَتِكَ مِنَ الۡقَوۡمِ الۡكٰفِرِيۡنَ
وَاَوۡحَيۡنَا٘ اِلٰي مُوۡسٰي وَاَخِيۡهِ اَنۡ تَبَوَّاٰ لِقَوۡمِكُمَا بِمِصۡرَ بُيُوۡتًا وَّاجۡعَلُوۡا بُيُوۡتَكُمۡ قِبۡلَةً وَّاَقِيۡمُوا الصَّلٰوةَؕ وَبَشِّرِ الۡمُؤۡمِنِيۡنَ
وَقَالَ مُوۡسٰي رَبَّنَا٘ اِنَّكَ اٰتَيۡتَ فِرۡعَوۡنَ وَمَلَاَهٗ زِيۡنَةً وَّاَمۡوَالًا فِي الۡحَيٰوةِ الدُّنۡيَاۙ رَبَّنَا لِيُضِلُّوۡا عَنۡ سَبِيۡلِكَۚ رَبَّنَا اطۡمِسۡ عَلٰ٘ي اَمۡوَالِهِمۡ وَاشۡدُدۡ عَلٰي قُلُوۡبِهِمۡ فَلَا يُؤۡمِنُوۡا حَتّٰي يَرَوُا الۡعَذَابَ الۡاَلِيۡمَ
قَالَ قَدۡ اُجِيۡبَتۡ دَّعۡوَتُكُمَا فَاسۡتَقِيۡمَا وَلَا تَتَّبِعٰٓنِّ سَبِيۡلَ الَّذِيۡنَ لَا يَعۡلَمُوۡنَ
وَجٰوَزۡنَا بِبَنِيۡ٘ اِسۡرَآءِيۡلَ الۡبَحۡرَ فَاَتۡبَعَهُمۡ فِرۡعَوۡنُ وَجُنُوۡدُهٗ بَغۡيًا وَّعَدۡوًاؕ حَتّٰ٘ي اِذَا٘ اَدۡرَكَهُ الۡغَرَقُ قَالَ اٰمَنۡتُ اَنَّهٗ لَا٘ اِلٰهَ اِلَّا الَّذِيۡ٘ اٰمَنَتۡ بِهٖ بَنُوۡ٘ا اِسۡرَآءِيۡلَ وَاَنَا مِنَ الۡمُسۡلِمِيۡنَ
آٰلۡـٰٔنَ وَقَدۡ عَصَيۡتَ قَبۡلُ وَكُنۡتَ مِنَ الۡمُفۡسِدِيۡنَ
فَالۡيَوۡمَ نُنَجِّيۡكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُوۡنَ لِمَنۡ خَلۡفَكَ اٰيَةًؕ وَاِنَّ كَثِيۡرًا مِّنَ النَّاسِ عَنۡ اٰيٰتِنَا لَغٰفِلُوۡنَࣖ
وَلَقَدۡ بَوَّاۡنَا بَنِيۡ٘ اِسۡرَآءِيۡلَ مُبَوَّاَ صِدۡقٍ وَّرَزَقۡنٰهُمۡ مِّنَ الطَّيِّبٰتِۚ فَمَا اخۡتَلَفُوۡا حَتّٰي جَآءَهُمُ الۡعِلۡمُؕ اِنَّ رَبَّكَ يَقۡضِيۡ بَيۡنَهُمۡ يَوۡمَ الۡقِيٰمَةِ فِيۡمَا كَانُوۡا فِيۡهِ يَخۡتَلِفُوۡنَ
فَاِنۡ كُنۡتَ فِيۡ شَكٍّ مِّمَّا٘ اَنۡزَلۡنَا٘ اِلَيۡكَ فَسۡـَٔلِ الَّذِيۡنَ يَقۡرَءُوۡنَ الۡكِتٰبَ مِنۡ قَبۡلِكَۚ لَقَدۡ جَآءَكَ الۡحَقُّ مِنۡ رَّبِّكَ فَلَا تَكُوۡنَنَّ مِنَ الۡمُمۡتَرِيۡنَۙ
وَلَا تَكُوۡنَنَّ مِنَ الَّذِيۡنَ كَذَّبُوۡا بِاٰيٰتِ اللّٰهِ فَتَكُوۡنَ مِنَ الۡخٰسِرِيۡنَ
اِنَّ الَّذِيۡنَ حَقَّتۡ عَلَيۡهِمۡ كَلِمَتُ رَبِّكَ لَا يُؤۡمِنُوۡنَۙ
وَلَوۡ جَآءَتۡهُمۡ كُلُّ اٰيَةٍ حَتّٰي يَرَوُا الۡعَذَابَ الۡاَلِيۡمَ
فَلَوۡلَا كَانَتۡ قَرۡيَةٌ اٰمَنَتۡ فَنَفَعَهَا٘ اِيۡمَانُهَا٘ اِلَّا قَوۡمَ يُوۡنُسَؕۚ لَمَّا٘ اٰمَنُوۡا كَشَفۡنَا عَنۡهُمۡ عَذَابَ الۡخِزۡيِ فِي الۡحَيٰوةِ الدُّنۡيَا وَمَتَّعۡنٰهُمۡ اِلٰي حِيۡنٍ
وَلَوۡ شَآءَ رَبُّكَ لَاٰمَنَ مَنۡ فِي الۡاَرۡضِ كُلُّهُمۡ جَمِيۡعًاؕ اَفَاَنۡتَ تُكۡرِهُ النَّاسَ حَتّٰي يَكُوۡنُوۡا مُؤۡمِنِيۡنَ
وَمَا كَانَ لِنَفۡسٍ اَنۡ تُؤۡمِنَ اِلَّا بِاِذۡنِ اللّٰهِؕ وَيَجۡعَلُ الرِّجۡسَ عَلَي الَّذِيۡنَ لَا يَعۡقِلُوۡنَ
قُلِ انۡظُرُوۡا مَاذَا فِي السَّمٰوٰتِ وَالۡاَرۡضِؕ وَمَا تُغۡنِي الۡاٰيٰتُ وَالنُّذُرُ عَنۡ قَوۡمٍ لَّا يُؤۡمِنُوۡنَ
فَهَلۡ يَنۡتَظِرُوۡنَ اِلَّا مِثۡلَ اَيَّامِ الَّذِيۡنَ خَلَوۡا مِنۡ قَبۡلِهِمۡؕ قُلۡ فَانۡتَظِرُوۡ٘ا اِنِّيۡ مَعَكُمۡ مِّنَ الۡمُنۡتَظِرِيۡنَ
ثُمَّ نُنَجِّيۡ رُسُلَنَا وَالَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا كَذٰلِكَۚ حَقًّا عَلَيۡنَا نُنۡجِ الۡمُؤۡمِنِيۡنَࣖ
قُلۡ يٰ٘اَيُّهَا النَّاسُ اِنۡ كُنۡتُمۡ فِيۡ شَكٍّ مِّنۡ دِيۡنِيۡ فَلَا٘ اَعۡبُدُ الَّذِيۡنَ تَعۡبُدُوۡنَ مِنۡ دُوۡنِ اللّٰهِ وَلٰكِنۡ اَعۡبُدُ اللّٰهَ الَّذِيۡ يَتَوَفّٰىكُمۡۚۖ وَاُمِرۡتُ اَنۡ اَكُوۡنَ مِنَ الۡمُؤۡمِنِيۡنَۙ
وَاَنۡ اَقِمۡ وَجۡهَكَ لِلدِّيۡنِ حَنِيۡفًاۚ وَلَا تَكُوۡنَنَّ مِنَ الۡمُشۡرِكِيۡنَ
وَلَا تَدۡعُ مِنۡ دُوۡنِ اللّٰهِ مَا لَا يَنۡفَعُكَ وَلَا يَضُرُّكَۚ فَاِنۡ فَعَلۡتَ فَاِنَّكَ اِذًا مِّنَ الظّٰلِمِيۡنَ
وَاِنۡ يَّمۡسَسۡكَ اللّٰهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهٗ٘ اِلَّا هُوَۚ وَاِنۡ يُّرِدۡكَ بِخَيۡرٍ فَلَا رَآدَّ لِفَضۡلِهٖؕ يُصِيۡبُ بِهٖ مَنۡ يَّشَآءُ مِنۡ عِبَادِهٖؕ وَهُوَ الۡغَفُوۡرُ الرَّحِيۡمُ
قُلۡ يٰ٘اَيُّهَا النَّاسُ قَدۡ جَآءَكُمُ الۡحَقُّ مِنۡ رَّبِّكُمۡۚ فَمَنِ اهۡتَدٰي فَاِنَّمَا يَهۡتَدِيۡ لِنَفۡسِهٖۚ وَمَنۡ ضَلَّ فَاِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيۡهَاؕ وَمَا٘ اَنَا عَلَيۡكُمۡ بِوَكِيۡلٍؕ
وَاتَّبِعۡ مَا يُوۡحٰ٘ي اِلَيۡكَ وَاصۡبِرۡ حَتّٰي يَحۡكُمَ اللّٰهُۚ وَهُوَ خَيۡرُ الۡحٰكِمِيۡنَࣖ