72 · Mecca
Al-Jinn
The Jinn
الجن
قُلۡ اُوۡحِيَ اِلَيَّ اَنَّهُ اسۡتَمَعَ نَفَرٌ مِّنَ الۡجِنِّ فَقَالُوۡ٘ا اِنَّا سَمِعۡنَا قُرۡاٰنًا عَجَبًاۙ
يَّهۡدِيۡ٘ اِلَي الرُّشۡدِ فَاٰمَنَّا بِهٖؕ وَلَنۡ نُّشۡرِكَ بِرَبِّنَا٘ اَحَدًاۙ
وَّاَنَّهٗ تَعٰلٰي جَدُّ رَبِّنَا مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَّلَا وَلَدًاۙ
وَّاَنَّهٗ كَانَ يَقُوۡلُ سَفِيۡهُنَا عَلَي اللّٰهِ شَطَطًاۙ
وَّاَنَّا ظَنَنَّا٘ اَنۡ لَّنۡ تَقُوۡلَ الۡاِنۡسُ وَالۡجِنُّ عَلَي اللّٰهِ كَذِبًاۙ
وَّاَنَّهٗ كَانَ رِجَالٌ مِّنَ الۡاِنۡسِ يَعُوۡذُوۡنَ بِرِجَالٍ مِّنَ الۡجِنِّ فَزَادُوۡهُمۡ رَهَقًاۙ
وَّاَنَّهُمۡ ظَنُّوۡا كَمَا ظَنَنۡتُمۡ اَنۡ لَّنۡ يَّبۡعَثَ اللّٰهُ اَحَدًاۙ
وَّاَنَّا لَمَسۡنَا السَّمَآءَ فَوَجَدۡنٰهَا مُلِئَتۡ حَرَسًا شَدِيۡدًا وَّشُهُبًاۙ
وَّاَنَّا كُنَّا نَقۡعُدُ مِنۡهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمۡعِؕ فَمَنۡ يَّسۡتَمِعِ الۡاٰنَ يَجِدۡ لَهٗ شِهَابًا رَّصَدًاۙ
وَّاَنَّا لَا نَدۡرِيۡ٘ اَشَرٌّ اُرِيۡدَ بِمَنۡ فِي الۡاَرۡضِ اَمۡ اَرَادَ بِهِمۡ رَبُّهُمۡ رَشَدًاۙ
وَّاَنَّا مِنَّا الصّٰلِحُوۡنَ وَمِنَّا دُوۡنَ ذٰلِكَؕ كُنَّا طَرَآئِقَ قِدَدًاۙ
وَّاَنَّا ظَنَنَّا٘ اَنۡ لَّنۡ نُّعۡجِزَ اللّٰهَ فِي الۡاَرۡضِ وَلَنۡ نُّعۡجِزَهٗ هَرَبًاۙ
وَّاَنَّا لَمَّا سَمِعۡنَا الۡهُدٰ٘ي اٰمَنَّا بِهٖؕ فَمَنۡ يُّؤۡمِنۭۡ بِرَبِّهٖ فَلَا يَخَافُ بَخۡسًا وَّلَا رَهَقًاۙ
وَّاَنَّا مِنَّا الۡمُسۡلِمُوۡنَ وَمِنَّا الۡقٰسِطُوۡنَؕ فَمَنۡ اَسۡلَمَ فَاُولٰٓئِكَ تَحَرَّوۡا رَشَدًا
وَاَمَّا الۡقٰسِطُوۡنَ فَكَانُوۡا لِجَهَنَّمَ حَطَبًاۙ
وَّاَنۡ لَّوِ اسۡتَقَامُوۡا عَلَي الطَّرِيۡقَةِ لَاَسۡقَيۡنٰهُمۡ مَّآءً غَدَقًاۙ
لِّنَفۡتِنَهُمۡ فِيۡهِؕ وَمَنۡ يُّعۡرِضۡ عَنۡ ذِكۡرِ رَبِّهٖ يَسۡلُكۡهُ عَذَابًا صَعَدًاۙ
وَّاَنَّ الۡمَسٰجِدَ لِلّٰهِ فَلَا تَدۡعُوۡا مَعَ اللّٰهِ اَحَدًاۙ
وَّاَنَّهٗ لَمَّا قَامَ عَبۡدُ اللّٰهِ يَدۡعُوۡهُ كَادُوۡا يَكُوۡنُوۡنَ عَلَيۡهِ لِبَدًاؕࣖ
قُلۡ اِنَّمَا٘ اَدۡعُوۡا رَبِّيۡ وَلَا٘ اُشۡرِكُ بِهٖ٘ اَحَدًا
قُلۡ اِنِّيۡ لَا٘ اَمۡلِكُ لَكُمۡ ضَرًّا وَّلَا رَشَدًا
قُلۡ اِنِّيۡ لَنۡ يُّجِيۡرَنِيۡ مِنَ اللّٰهِ اَحَدٌ ۙ وَّلَنۡ اَجِدَ مِنۡ دُوۡنِهٖ مُلۡتَحَدًاۙ
اِلَّا بَلٰغًا مِّنَ اللّٰهِ وَرِسٰلٰتِهٖؕ وَمَنۡ يَّعۡصِ اللّٰهَ وَرَسُوۡلَهٗ فَاِنَّ لَهٗ نَارَ جَهَنَّمَ خٰلِدِيۡنَ فِيۡهَا٘ اَبَدًاؕ
حَتّٰ٘ي اِذَا رَاَوۡا مَا يُوۡعَدُوۡنَ فَسَيَعۡلَمُوۡنَ مَنۡ اَضۡعَفُ نَاصِرًا وَّاَقَلُّ عَدَدًا
قُلۡ اِنۡ اَدۡرِيۡ٘ اَقَرِيۡبٌ مَّا تُوۡعَدُوۡنَ اَمۡ يَجۡعَلُ لَهٗ رَبِّيۡ٘ اَمَدًا
عٰلِمُ الۡغَيۡبِ فَلَا يُظۡهِرُ عَلٰي غَيۡبِهٖ٘ اَحَدًاۙ
اِلَّا مَنِ ارۡتَضٰي مِنۡ رَّسُوۡلٍ فَاِنَّهٗ يَسۡلُكُ مِنۭۡ بَيۡنِ يَدَيۡهِ وَمِنۡ خَلۡفِهٖ رَصَدًاۙ
لِّيَعۡلَمَ اَنۡ قَدۡ اَبۡلَغُوۡا رِسٰلٰتِ رَبِّهِمۡ وَاَحَاطَ بِمَا لَدَيۡهِمۡ وَاَحۡصٰي كُلَّ شَيۡءٍ عَدَدًاࣖ