58 · Madina
Al-Mujaadila
The Pleading Woman
المجادلة
قَدۡ سَمِعَ اللّٰهُ قَوۡلَ الَّتِيۡ تُجَادِلُكَ فِيۡ زَوۡجِهَا وَ تَشۡتَكِيۡ٘ اِلَي اللّٰهِࣗۖ وَاللّٰهُ يَسۡمَعُ تَحَاوُرَكُمَاؕ اِنَّ اللّٰهَ سَمِيۡعٌۭ بَصِيۡرٌ
اَلَّذِيۡنَ يُظٰهِرُوۡنَ مِنۡكُمۡ مِّنۡ نِّسَآئِهِمۡ مَّا هُنَّ اُمَّهٰتِهِمۡؕ اِنۡ اُمَّهٰتُهُمۡ اِلَّا الّٰٓـِٔيۡ وَلَدۡنَهُمۡؕ وَاِنَّهُمۡ لَيَقُوۡلُوۡنَ مُنۡكَرًا مِّنَ الۡقَوۡلِ وَزُوۡرًاؕ وَاِنَّ اللّٰهَ لَعَفُوٌّ غَفُوۡرٌ
وَالَّذِيۡنَ يُظٰهِرُوۡنَ مِنۡ نِّسَآئِهِمۡ ثُمَّ يَعُوۡدُوۡنَ لِمَا قَالُوۡا فَتَحۡرِيۡرُ رَقَبَةٍ مِّنۡ قَبۡلِ اَنۡ يَّتَمَآسَّاؕ ذٰلِكُمۡ تُوۡعَظُوۡنَ بِهٖؕ وَاللّٰهُ بِمَا تَعۡمَلُوۡنَ خَبِيۡرٌ
فَمَنۡ لَّمۡ يَجِدۡ فَصِيَامُ شَهۡرَيۡنِ مُتَتَابِعَيۡنِ مِنۡ قَبۡلِ اَنۡ يَّتَمَآسَّاؕ فَمَنۡ لَّمۡ يَسۡتَطِعۡ فَاِطۡعَامُ سِتِّيۡنَ مِسۡكِيۡنًاؕ ذٰلِكَ لِتُؤۡمِنُوۡا بِاللّٰهِ وَرَسُوۡلِهٖؕ وَتِلۡكَ حُدُوۡدُ اللّٰهِؕ وَلِلۡكٰفِرِيۡنَ عَذَابٌ اَلِيۡمٌ
اِنَّ الَّذِيۡنَ يُحَآدُّوۡنَ اللّٰهَ وَرَسُوۡلَهٗ كُبِتُوۡا كَمَا كُبِتَ الَّذِيۡنَ مِنۡ قَبۡلِهِمۡ وَقَدۡ اَنۡزَلۡنَا٘ اٰيٰتٍۭ بَيِّنٰتٍؕ وَلِلۡكٰفِرِيۡنَ عَذَابٌ مُّهِيۡنٌۚ
يَوۡمَ يَبۡعَثُهُمُ اللّٰهُ جَمِيۡعًا فَيُنَبِّئُهُمۡ بِمَا عَمِلُوۡاؕ اَحۡصٰىهُ اللّٰهُ وَنَسُوۡهُؕ وَاللّٰهُ عَلٰي كُلِّ شَيۡءٍ شَهِيۡدٌࣖ
اَلَمۡ تَرَ اَنَّ اللّٰهَ يَعۡلَمُ مَا فِي السَّمٰوٰتِ وَمَا فِي الۡاَرۡضِؕ مَا يَكُوۡنُ مِنۡ نَّجۡوٰي ثَلٰثَةٍ اِلَّا هُوَ رَابِعُهُمۡ وَلَا خَمۡسَةٍ اِلَّا هُوَ سَادِسُهُمۡ وَلَا٘ اَدۡنٰي مِنۡ ذٰلِكَ وَلَا٘ اَكۡثَرَ اِلَّا هُوَ مَعَهُمۡ اَيۡنَ مَا كَانُوۡاۚ ثُمَّ يُنَبِّئُهُمۡ بِمَا عَمِلُوۡا يَوۡمَ الۡقِيٰمَةِؕ اِنَّ اللّٰهَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيۡمٌ
اَلَمۡ تَرَ اِلَي الَّذِيۡنَ نُهُوۡا عَنِ النَّجۡوٰي ثُمَّ يَعُوۡدُوۡنَ لِمَا نُهُوۡا عَنۡهُ وَيَتَنٰجَوۡنَ بِالۡاِثۡمِ وَالۡعُدۡوَانِ وَمَعۡصِيَتِ الرَّسُوۡلِؗ وَاِذَا جَآءُوۡكَ حَيَّوۡكَ بِمَا لَمۡ يُحَيِّكَ بِهِ اللّٰهُۙ وَيَقُوۡلُوۡنَ فِيۡ٘ اَنۡفُسِهِمۡ لَوۡلَا يُعَذِّبُنَا اللّٰهُ بِمَا نَقُوۡلُؕ حَسۡبُهُمۡ جَهَنَّمُۚ يَصۡلَوۡنَهَاۚ فَبِئۡسَ الۡمَصِيۡرُ
يٰ٘اَيُّهَا الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡ٘ا اِذَا تَنَاجَيۡتُمۡ فَلَا تَتَنَاجَوۡا بِالۡاِثۡمِ وَالۡعُدۡوَانِ وَمَعۡصِيَتِ الرَّسُوۡلِ وَتَنَاجَوۡا بِالۡبِرِّ وَالتَّقۡوٰيؕ وَاتَّقُوا اللّٰهَ الَّذِيۡ٘ اِلَيۡهِ تُحۡشَرُوۡنَ
اِنَّمَا النَّجۡوٰي مِنَ الشَّيۡطٰنِ لِيَحۡزُنَ الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا وَلَيۡسَ بِضَآرِّهِمۡ شَيۡـًٔا اِلَّا بِاِذۡنِ اللّٰهِؕ وَعَلَي اللّٰهِ فَلۡيَتَوَكَّلِ الۡمُؤۡمِنُوۡنَ
يٰ٘اَيُّهَا الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡ٘ا اِذَا قِيۡلَ لَكُمۡ تَفَسَّحُوۡا فِي الۡمَجٰلِسِ فَافۡسَحُوۡا يَفۡسَحِ اللّٰهُ لَكُمۡۚ وَاِذَا قِيۡلَ انۡشُزُوۡا فَانۡشُزُوۡا يَرۡفَعِ اللّٰهُ الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا مِنۡكُمۡۙ وَالَّذِيۡنَ اُوۡتُوا الۡعِلۡمَ دَرَجٰتٍؕ وَاللّٰهُ بِمَا تَعۡمَلُوۡنَ خَبِيۡرٌ
يٰ٘اَيُّهَا الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡ٘ا اِذَا نَاجَيۡتُمُ الرَّسُوۡلَ فَقَدِّمُوۡا بَيۡنَ يَدَيۡ نَجۡوٰىكُمۡ صَدَقَةًؕ ذٰلِكَ خَيۡرٌ لَّكُمۡ وَاَطۡهَرُؕ فَاِنۡ لَّمۡ تَجِدُوۡا فَاِنَّ اللّٰهَ غَفُوۡرٌ رَّحِيۡمٌ
ءَاَشۡفَقۡتُمۡ اَنۡ تُقَدِّمُوۡا بَيۡنَ يَدَيۡ نَجۡوٰىكُمۡ صَدَقٰتٍؕ فَاِذۡ لَمۡ تَفۡعَلُوۡا وَتَابَ اللّٰهُ عَلَيۡكُمۡ فَاَقِيۡمُوا الصَّلٰوةَ وَاٰتُوا الزَّكٰوةَ وَاَطِيۡعُوا اللّٰهَ وَرَسُوۡلَهٗؕ وَاللّٰهُ خَبِيۡرٌۭ بِمَا تَعۡمَلُوۡنَࣖ
اَلَمۡ تَرَ اِلَي الَّذِيۡنَ تَوَلَّوۡا قَوۡمًا غَضِبَ اللّٰهُ عَلَيۡهِمۡؕ مَا هُمۡ مِّنۡكُمۡ وَلَا مِنۡهُمۡۙ وَيَحۡلِفُوۡنَ عَلَي الۡكَذِبِ وَهُمۡ يَعۡلَمُوۡنَۚ
اَعَدَّ اللّٰهُ لَهُمۡ عَذَابًا شَدِيۡدًاؕ اِنَّهُمۡ سَآءَ مَا كَانُوۡا يَعۡمَلُوۡنَ
اِتَّخَذُوۡ٘ا اَيۡمَانَهُمۡ جُنَّةً فَصَدُّوۡا عَنۡ سَبِيۡلِ اللّٰهِ فَلَهُمۡ عَذَابٌ مُّهِيۡنٌ
لَنۡ تُغۡنِيَ عَنۡهُمۡ اَمۡوَالُهُمۡ وَلَا٘ اَوۡلَادُهُمۡ مِّنَ اللّٰهِ شَيۡـًٔاؕ اُولٰٓئِكَ اَصۡحٰبُ النَّارِؕ هُمۡ فِيۡهَا خٰلِدُوۡنَ
يَوۡمَ يَبۡعَثُهُمُ اللّٰهُ جَمِيۡعًا فَيَحۡلِفُوۡنَ لَهٗ كَمَا يَحۡلِفُوۡنَ لَكُمۡ وَيَحۡسَبُوۡنَ اَنَّهُمۡ عَلٰي شَيۡءٍؕ اَلَا٘ اِنَّهُمۡ هُمُ الۡكٰذِبُوۡنَ
اِسۡتَحۡوَذَ عَلَيۡهِمُ الشَّيۡطٰنُ فَاَنۡسٰىهُمۡ ذِكۡرَ اللّٰهِؕ اُولٰٓئِكَ حِزۡبُ الشَّيۡطٰنِؕ اَلَا٘ اِنَّ حِزۡبَ الشَّيۡطٰنِ هُمُ الۡخٰسِرُوۡنَ
اِنَّ الَّذِيۡنَ يُحَآدُّوۡنَ اللّٰهَ وَرَسُوۡلَهٗ٘ اُولٰٓئِكَ فِي الۡاَذَلِّيۡنَ
كَتَبَ اللّٰهُ لَاَغۡلِبَنَّ اَنَا وَرُسُلِيۡؕ اِنَّ اللّٰهَ قَوِيٌّ عَزِيۡزٌ
لَا تَجِدُ قَوۡمًا يُّؤۡمِنُوۡنَ بِاللّٰهِ وَالۡيَوۡمِ الۡاٰخِرِ يُوَآدُّوۡنَ مَنۡ حَآدَّ اللّٰهَ وَرَسُوۡلَهٗ وَلَوۡ كَانُوۡ٘ا اٰبَآءَهُمۡ اَوۡ اَبۡنَآءَهُمۡ اَوۡ اِخۡوَانَهُمۡ اَوۡ عَشِيۡرَتَهُمۡؕ اُولٰٓئِكَ كَتَبَ فِيۡ قُلُوۡبِهِمُ الۡاِيۡمَانَ وَاَيَّدَهُمۡ بِرُوۡحٍ مِّنۡهُؕ وَيُدۡخِلُهُمۡ جَنّٰتٍ تَجۡرِيۡ مِنۡ تَحۡتِهَا الۡاَنۡهٰرُ خٰلِدِيۡنَ فِيۡهَاؕ رَضِيَ اللّٰهُ عَنۡهُمۡ وَرَضُوۡا عَنۡهُؕ اُولٰٓئِكَ حِزۡبُ اللّٰهِؕ اَلَا٘ اِنَّ حِزۡبَ اللّٰهِ هُمُ الۡمُفۡلِحُوۡنَࣖ