34 · Mecca
Saba
Sheba
سبإ
اَلۡحَمۡدُ لِلّٰهِ الَّذِيۡ لَهٗ مَا فِي السَّمٰوٰتِ وَمَا فِي الۡاَرۡضِ وَلَهُ الۡحَمۡدُ فِي الۡاٰخِرَةِؕ وَهُوَ الۡحَكِيۡمُ الۡخَبِيۡرُ
يَعۡلَمُ مَا يَلِجُ فِي الۡاَرۡضِ وَمَا يَخۡرُجُ مِنۡهَا وَمَا يَنۡزِلُ مِنَ السَّمَآءِ وَمَا يَعۡرُجُ فِيۡهَاؕ وَهُوَ الرَّحِيۡمُ الۡغَفُوۡرُ
وَقَالَ الَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا لَا تَاۡتِيۡنَا السَّاعَةُؕ قُلۡ بَلٰي وَرَبِّيۡ لَتَاۡتِيَنَّكُمۡۙ عٰلِمِ الۡغَيۡبِۚ لَا يَعۡزُبُ عَنۡهُ مِثۡقَالُ ذَرَّةٍ فِي السَّمٰوٰتِ وَلَا فِي الۡاَرۡضِ وَلَا٘ اَصۡغَرُ مِنۡ ذٰلِكَ وَلَا٘ اَكۡبَرُ اِلَّا فِيۡ كِتٰبٍ مُّبِيۡنٍۙ
لِّيَجۡزِيَ الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا وَعَمِلُوا الصّٰلِحٰتِؕ اُولٰٓئِكَ لَهُمۡ مَّغۡفِرَةٌ وَّرِزۡقٌ كَرِيۡمٌ
وَالَّذِيۡنَ سَعَوۡ فِيۡ٘ اٰيٰتِنَا مُعٰجِزِيۡنَ اُولٰٓئِكَ لَهُمۡ عَذَابٌ مِّنۡ رِّجۡزٍ اَلِيۡمٌ
وَيَرَي الَّذِيۡنَ اُوۡتُوا الۡعِلۡمَ الَّذِيۡ٘ اُنۡزِلَ اِلَيۡكَ مِنۡ رَّبِّكَ هُوَ الۡحَقَّۙ وَيَهۡدِيۡ٘ اِلٰي صِرَاطِ الۡعَزِيۡزِ الۡحَمِيۡدِ
وَقَالَ الَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا هَلۡ نَدُلُّكُمۡ عَلٰي رَجُلٍ يُّنَبِّئُكُمۡ اِذَا مُزِّقۡتُمۡ كُلَّ مُمَزَّقٍۙ اِنَّكُمۡ لَفِيۡ خَلۡقٍ جَدِيۡدٍۚ
اَفۡتَرٰي عَلَي اللّٰهِ كَذِبًا اَمۡ بِهٖ جِنَّةٌؕ بَلِ الَّذِيۡنَ لَا يُؤۡمِنُوۡنَ بِالۡاٰخِرَةِ فِي الۡعَذَابِ وَالضَّلٰلِ الۡبَعِيۡدِ
اَفَلَمۡ يَرَوۡا اِلٰي مَا بَيۡنَ اَيۡدِيۡهِمۡ وَمَا خَلۡفَهُمۡ مِّنَ السَّمَآءِ وَالۡاَرۡضِؕ اِنۡ نَّشَاۡ نَخۡسِفۡ بِهِمُ الۡاَرۡضَ اَوۡ نُسۡقِطۡ عَلَيۡهِمۡ كِسَفًا مِّنَ السَّمَآءِؕ اِنَّ فِيۡ ذٰلِكَ لَاٰيَةً لِّكُلِّ عَبۡدٍ مُّنِيۡبٍࣖ
وَلَقَدۡ اٰتَيۡنَا دَاوٗدَ مِنَّا فَضۡلًاؕ يٰجِبَالُ اَوِّبِيۡ مَعَهٗ وَالطَّيۡرَۚ وَاَلَنَّا لَهُ الۡحَدِيۡدَۙ
اَنِ اعۡمَلۡ سٰبِغٰتٍ وَّقَدِّرۡ فِي السَّرۡدِ وَاعۡمَلُوۡا صَالِحًاؕ اِنِّيۡ بِمَا تَعۡمَلُوۡنَ بَصِيۡرٌ
وَلِسُلَيۡمٰنَ الرِّيۡحَ غُدُوُّهَا شَهۡرٌ وَّرَوَاحُهَا شَهۡرٌۚ وَاَسَلۡنَا لَهٗ عَيۡنَ الۡقِطۡرِؕ وَمِنَ الۡجِنِّ مَنۡ يَّعۡمَلُ بَيۡنَ يَدَيۡهِ بِاِذۡنِ رَبِّهٖؕ وَمَنۡ يَّزِغۡ مِنۡهُمۡ عَنۡ اَمۡرِنَا نُذِقۡهُ مِنۡ عَذَابِ السَّعِيۡرِ
يَعۡمَلُوۡنَ لَهٗ مَا يَشَآءُ مِنۡ مَّحَارِيۡبَ وَتَمَاثِيۡلَ وَجِفَانٍ كَالۡجَوَابِ وَقُدُوۡرٍ رّٰسِيٰتٍؕ اِعۡمَلُوۡ٘ا اٰلَ دَاوٗدَ شُكۡرًاؕ وَقَلِيۡلٌ مِّنۡ عِبَادِيَ الشَّكُوۡرُ
فَلَمَّا قَضَيۡنَا عَلَيۡهِ الۡمَوۡتَ مَا دَلَّهُمۡ عَلٰي مَوۡتِهٖ٘ اِلَّا دَآبَّةُ الۡاَرۡضِ تَاۡكُلُ مِنۡسَاَتَهٗۚ فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الۡجِنُّ اَنۡ لَّوۡ كَانُوۡا يَعۡلَمُوۡنَ الۡغَيۡبَ مَا لَبِثُوۡا فِي الۡعَذَابِ الۡمُهِيۡنِ
لَقَدۡ كَانَ لِسَبَاٍ فِيۡ مَسۡكَنِهِمۡ اٰيَةٌۚ جَنَّتٰنِ عَنۡ يَّمِيۡنٍ وَّشِمَالٍ ؕ كُلُوۡا مِنۡ رِّزۡقِ رَبِّكُمۡ وَاشۡكُرُوۡا لَهٗؕ بَلۡدَةٌ طَيِّبَةٌ وَّرَبٌّ غَفُوۡرٌ
فَاَعۡرَضُوۡا فَاَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمۡ سَيۡلَ الۡعَرِمِ وَبَدَّلۡنٰهُمۡ بِجَنَّتَيۡهِمۡ جَنَّتَيۡنِ ذَوَاتَيۡ اُكُلٍ خَمۡطٍ وَّاَثۡلٍ وَّشَيۡءٍ مِّنۡ سِدۡرٍ قَلِيۡلٍ
ذٰلِكَ جَزَيۡنٰهُمۡ بِمَا كَفَرُوۡاؕ وَهَلۡ نُجٰزِيۡ٘ اِلَّا الۡكَفُوۡرَ
وَجَعَلۡنَا بَيۡنَهُمۡ وَبَيۡنَ الۡقُرَي الَّتِيۡ بٰرَكۡنَا فِيۡهَا قُرًي ظَاهِرَةً وَّقَدَّرۡنَا فِيۡهَا السَّيۡرَؕ سِيۡرُوۡا فِيۡهَا لَيَالِيَ وَاَيَّامًا اٰمِنِيۡنَ
فَقَالُوۡا رَبَّنَا بٰعِدۡ بَيۡنَ اَسۡفَارِنَا وَظَلَمُوۡ٘ا اَنۡفُسَهُمۡ فَجَعَلۡنٰهُمۡ اَحَادِيۡثَ وَمَزَّقۡنٰهُمۡ كُلَّ مُمَزَّقٍؕ اِنَّ فِيۡ ذٰلِكَ لَاٰيٰتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ شَكُوۡرٍ
وَلَقَدۡ صَدَّقَ عَلَيۡهِمۡ اِبۡلِيۡسُ ظَنَّهٗ فَاتَّبَعُوۡهُ اِلَّا فَرِيۡقًا مِّنَ الۡمُؤۡمِنِيۡنَ
وَمَا كَانَ لَهٗ عَلَيۡهِمۡ مِّنۡ سُلۡطٰنٍ اِلَّا لِنَعۡلَمَ مَنۡ يُّؤۡمِنُ بِالۡاٰخِرَةِ مِمَّنۡ هُوَ مِنۡهَا فِيۡ شَكٍّؕ وَرَبُّكَ عَلٰي كُلِّ شَيۡءٍ حَفِيۡظٌࣖ
قُلِ ادۡعُوا الَّذِيۡنَ زَعَمۡتُمۡ مِّنۡ دُوۡنِ اللّٰهِۚ لَا يَمۡلِكُوۡنَ مِثۡقَالَ ذَرَّةٍ فِي السَّمٰوٰتِ وَلَا فِي الۡاَرۡضِ وَمَا لَهُمۡ فِيۡهِمَا مِنۡ شِرۡكٍ وَّمَا لَهٗ مِنۡهُمۡ مِّنۡ ظَهِيۡرٍ
وَلَا تَنۡفَعُ الشَّفَاعَةُ عِنۡدَهٗ٘ اِلَّا لِمَنۡ اَذِنَ لَهٗؕ حَتّٰ٘ي اِذَا فُزِّعَ عَنۡ قُلُوۡبِهِمۡ قَالُوۡا مَاذَاۙ قَالَ رَبُّكُمۡؕ قَالُوا الۡحَقَّۚ وَهُوَ الۡعَلِيُّ الۡكَبِيۡرُ
قُلۡ مَنۡ يَّرۡزُقُكُمۡ مِّنَ السَّمٰوٰتِ وَالۡاَرۡضِؕ قُلِ اللّٰهُۙ وَاِنَّا٘ اَوۡ اِيَّاكُمۡ لَعَلٰي هُدًي اَوۡ فِيۡ ضَلٰلٍ مُّبِيۡنٍ
قُلۡ لَّا تُسۡـَٔلُوۡنَ عَمَّا٘ اَجۡرَمۡنَا وَلَا نُسۡـَٔلُ عَمَّا تَعۡمَلُوۡنَ
قُلۡ يَجۡمَعُ بَيۡنَنَا رَبُّنَا ثُمَّ يَفۡتَحُ بَيۡنَنَا بِالۡحَقِّؕ وَهُوَ الۡفَتَّاحُ الۡعَلِيۡمُ
قُلۡ اَرُوۡنِيَ الَّذِيۡنَ اَلۡحَقۡتُمۡ بِهٖ شُرَكَآءَ كَلَّاؕ بَلۡ هُوَ اللّٰهُ الۡعَزِيۡزُ الۡحَكِيۡمُ
وَمَا٘ اَرۡسَلۡنٰكَ اِلَّا كَآفَّةً لِّلنَّاسِ بَشِيۡرًا وَّنَذِيۡرًا وَّلٰكِنَّ اَكۡثَرَ النَّاسِ لَا يَعۡلَمُوۡنَ
وَيَقُوۡلُوۡنَ مَتٰي هٰذَا الۡوَعۡدُ اِنۡ كُنۡتُمۡ صٰدِقِيۡنَ
قُلۡ لَّكُمۡ مِّيۡعَادُ يَوۡمٍ لَّا تَسۡتَاۡخِرُوۡنَ عَنۡهُ سَاعَةً وَّلَا تَسۡتَقۡدِمُوۡنَࣖ
وَقَالَ الَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا لَنۡ نُّؤۡمِنَ بِهٰذَا الۡقُرۡاٰنِ وَلَا بِالَّذِيۡ بَيۡنَ يَدَيۡهِؕ وَلَوۡ تَرٰ٘ي اِذِ الظّٰلِمُوۡنَ مَوۡقُوۡفُوۡنَ عِنۡدَ رَبِّهِمۡۚۖ يَرۡجِعُ بَعۡضُهُمۡ اِلٰي بَعۡضِ اِۨلۡقَوۡلَۚ يَقُوۡلُ الَّذِيۡنَ اسۡتُضۡعِفُوۡا لِلَّذِيۡنَ اسۡتَكۡبَرُوۡا لَوۡلَا٘ اَنۡتُمۡ لَكُنَّا مُؤۡمِنِيۡنَ
قَالَ الَّذِيۡنَ اسۡتَكۡبَرُوۡا لِلَّذِيۡنَ اسۡتُضۡعِفُوۡ٘ا اَنَحۡنُ صَدَدۡنٰكُمۡ عَنِ الۡهُدٰي بَعۡدَ اِذۡ جَآءَكُمۡ بَلۡ كُنۡتُمۡ مُّجۡرِمِيۡنَ
وَقَالَ الَّذِيۡنَ اسۡتُضۡعِفُوۡا لِلَّذِيۡنَ اسۡتَكۡبَرُوۡا بَلۡ مَكۡرُ الَّيۡلِ وَالنَّهَارِ اِذۡ تَاۡمُرُوۡنَنَا٘ اَنۡ نَّكۡفُرَ بِاللّٰهِ وَنَجۡعَلَ لَهٗ٘ اَنۡدَادًاؕ وَاَسَرُّوا النَّدَامَةَ لَمَّا رَاَوُا الۡعَذَابَؕ وَجَعَلۡنَا الۡاَغۡلٰلَ فِيۡ٘ اَعۡنَاقِ الَّذِيۡنَ كَفَرُوۡاؕ هَلۡ يُجۡزَوۡنَ اِلَّا مَا كَانُوۡا يَعۡمَلُوۡنَ
وَمَا٘ اَرۡسَلۡنَا فِيۡ قَرۡيَةٍ مِّنۡ نَّذِيۡرٍ اِلَّا قَالَ مُتۡرَفُوۡهَا٘ اِنَّا بِمَا٘ اُرۡسِلۡتُمۡ بِهٖ كٰفِرُوۡنَ
وَقَالُوۡا نَحۡنُ اَكۡثَرُ اَمۡوَالًا وَّاَوۡلَادًاۙ وَّمَا نَحۡنُ بِمُعَذَّبِيۡنَ
قُلۡ اِنَّ رَبِّيۡ يَبۡسُطُ الرِّزۡقَ لِمَنۡ يَّشَآءُ وَيَقۡدِرُ وَلٰكِنَّ اَكۡثَرَ النَّاسِ لَا يَعۡلَمُوۡنَࣖ
وَمَا٘ اَمۡوَالُكُمۡ وَلَا٘ اَوۡلَادُكُمۡ بِالَّتِيۡ تُقَرِّبُكُمۡ عِنۡدَنَا زُلۡفٰ٘ي اِلَّا مَنۡ اٰمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًاؗ فَاُولٰٓئِكَ لَهُمۡ جَزَآءُ الضِّعۡفِ بِمَا عَمِلُوۡا وَهُمۡ فِي الۡغُرُفٰتِ اٰمِنُوۡنَ
وَالَّذِيۡنَ يَسۡعَوۡنَ فِيۡ٘ اٰيٰتِنَا مُعٰجِزِيۡنَ اُولٰٓئِكَ فِي الۡعَذَابِ مُحۡضَرُوۡنَ
قُلۡ اِنَّ رَبِّيۡ يَبۡسُطُ الرِّزۡقَ لِمَنۡ يَّشَآءُ مِنۡ عِبَادِهٖ وَيَقۡدِرُ لَهٗؕ وَمَا٘ اَنۡفَقۡتُمۡ مِّنۡ شَيۡءٍ فَهُوَ يُخۡلِفُهٗۚ وَهُوَ خَيۡرُ الرّٰزِقِيۡنَ
وَيَوۡمَ يَحۡشُرُهُمۡ جَمِيۡعًا ثُمَّ يَقُوۡلُ لِلۡمَلٰٓئِكَةِ اَهٰ٘ؤُلَآءِ اِيَّاكُمۡ كَانُوۡا يَعۡبُدُوۡنَ
قَالُوۡا سُبۡحٰنَكَ اَنۡتَ وَلِيُّنَا مِنۡ دُوۡنِهِمۡۚ بَلۡ كَانُوۡا يَعۡبُدُوۡنَ الۡجِنَّۚ اَكۡثَرُهُمۡ بِهِمۡ مُّؤۡمِنُوۡنَ
فَالۡيَوۡمَ لَا يَمۡلِكُ بَعۡضُكُمۡ لِبَعۡضٍ نَّفۡعًا وَّلَا ضَرًّاؕ وَنَقُوۡلُ لِلَّذِيۡنَ ظَلَمُوۡا ذُوۡقُوۡا عَذَابَ النَّارِ الَّتِيۡ كُنۡتُمۡ بِهَا تُكَذِّبُوۡنَ
وَاِذَا تُتۡلٰي عَلَيۡهِمۡ اٰيٰتُنَا بَيِّنٰتٍ قَالُوۡا مَا هٰذَا٘ اِلَّا رَجُلٌ يُّرِيۡدُ اَنۡ يَّصُدَّكُمۡ عَمَّا كَانَ يَعۡبُدُ اٰبَآؤُكُمۡۚ وَقَالُوۡا مَا هٰذَا٘ اِلَّا٘ اِفۡكٌ مُّفۡتَرًيؕ وَقَالَ الَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا لِلۡحَقِّ لَمَّا جَآءَهُمۡۙ اِنۡ هٰذَا٘ اِلَّا سِحۡرٌ مُّبِيۡنٌ
وَمَا٘ اٰتَيۡنٰهُمۡ مِّنۡ كُتُبٍ يَّدۡرُسُوۡنَهَا وَمَا٘ اَرۡسَلۡنَا٘ اِلَيۡهِمۡ قَبۡلَكَ مِنۡ نَّذِيۡرٍؕ
وَكَذَّبَ الَّذِيۡنَ مِنۡ قَبۡلِهِمۡۙ وَمَا بَلَغُوۡا مِعۡشَارَ مَا٘ اٰتَيۡنٰهُمۡ فَكَذَّبُوۡا رُسُلِيۡࣞ فَكَيۡفَ كَانَ نَكِيۡرِࣖ
قُلۡ اِنَّمَا٘ اَعِظُكُمۡ بِوَاحِدَةٍۚ اَنۡ تَقُوۡمُوۡا لِلّٰهِ مَثۡنٰي وَفُرَادٰي ثُمَّ تَتَفَكَّرُوۡاࣞ مَا بِصَاحِبِكُمۡ مِّنۡ جِنَّةٍؕ اِنۡ هُوَ اِلَّا نَذِيۡرٌ لَّكُمۡ بَيۡنَ يَدَيۡ عَذَابٍ شَدِيۡدٍ
قُلۡ مَا سَاَلۡتُكُمۡ مِّنۡ اَجۡرٍ فَهُوَ لَكُمۡؕ اِنۡ اَجۡرِيَ اِلَّا عَلَي اللّٰهِۚ وَهُوَ عَلٰي كُلِّ شَيۡءٍ شَهِيۡدٌ
قُلۡ اِنَّ رَبِّيۡ يَقۡذِفُ بِالۡحَقِّۚ عَلَّامُ الۡغُيُوۡبِ
قُلۡ جَآءَ الۡحَقُّ وَمَا يُبۡدِئُ الۡبَاطِلُ وَمَا يُعِيۡدُ
قُلۡ اِنۡ ضَلَلۡتُ فَاِنَّمَا٘ اَضِلُّ عَلٰي نَفۡسِيۡۚ وَاِنِ اهۡتَدَيۡتُ فَبِمَا يُوۡحِيۡ٘ اِلَيَّ رَبِّيۡؕ اِنَّهٗ سَمِيۡعٌ قَرِيۡبٌ
وَلَوۡ تَرٰ٘ي اِذۡ فَزِعُوۡا فَلَا فَوۡتَ وَاُخِذُوۡا مِنۡ مَّكَانٍ قَرِيۡبٍۙ
وَّقَالُوۡ٘ا اٰمَنَّا بِهٖۚ وَاَنّٰي لَهُمُ التَّنَاوُشُ مِنۡ مَّكَانٍۭ بَعِيۡدٍۚ
وَقَدۡ كَفَرُوۡا بِهٖ مِنۡ قَبۡلُۚ وَيَقۡذِفُوۡنَ بِالۡغَيۡبِ مِنۡ مَّكَانٍۭ بَعِيۡدٍ
وَحِيۡلَ بَيۡنَهُمۡ وَبَيۡنَ مَا يَشۡتَهُوۡنَ كَمَا فُعِلَ بِاَشۡيَاعِهِمۡ مِّنۡ قَبۡلُؕ اِنَّهُمۡ كَانُوۡا فِيۡ شَكٍّ مُّرِيۡبٍࣖ