23 · Mecca
Al-Muminoon
The Believers
المؤمنون
قَدۡ اَفۡلَحَ الۡمُؤۡمِنُوۡنَۙ
الَّذِيۡنَ هُمۡ فِيۡ صَلَاتِهِمۡ خٰشِعُوۡنَۙ
وَالَّذِيۡنَ هُمۡ عَنِ اللَّغۡوِ مُعۡرِضُوۡنَۙ
وَالَّذِيۡنَ هُمۡ لِلزَّكٰوةِ فٰعِلُوۡنَۙ
وَالَّذِيۡنَ هُمۡ لِفُرُوۡجِهِمۡ حٰفِظُوۡنَۙ
اِلَّا عَلٰ٘ي اَزۡوَاجِهِمۡ اَوۡ مَا مَلَكَتۡ اَيۡمَانُهُمۡ فَاِنَّهُمۡ غَيۡرُ مَلُوۡمِيۡنَۚ
فَمَنِ ابۡتَغٰي وَرَآءَ ذٰلِكَ فَاُولٰٓئِكَ هُمُ الۡعٰدُوۡنَۚ
وَالَّذِيۡنَ هُمۡ لِاَمٰنٰتِهِمۡ وَعَهۡدِهِمۡ رٰعُوۡنَۙ
وَالَّذِيۡنَ هُمۡ عَلٰي صَلَوٰتِهِمۡ يُحَافِظُوۡنَۘ
اُولٰٓئِكَ هُمُ الۡوٰرِثُوۡنَۙ
الَّذِيۡنَ يَرِثُوۡنَ الۡفِرۡدَوۡسَؕ هُمۡ فِيۡهَا خٰلِدُوۡنَ
وَلَقَدۡ خَلَقۡنَا الۡاِنۡسَانَ مِنۡ سُلٰلَةٍ مِّنۡ طِيۡنٍۚ
ثُمَّ جَعَلۡنٰهُ نُطۡفَةً فِيۡ قَرَارٍ مَّكِيۡنٍࣕ
ثُمَّ خَلَقۡنَا النُّطۡفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقۡنَا الۡعَلَقَةَ مُضۡغَةً فَخَلَقۡنَا الۡمُضۡغَةَ عِظٰمًا فَكَسَوۡنَا الۡعِظٰمَ لَحۡمًاࣗ ثُمَّ اَنۡشَاۡنٰهُ خَلۡقًا اٰخَرَؕ فَتَبٰرَكَ اللّٰهُ اَحۡسَنُ الۡخٰلِقِيۡنَؕ
ثُمَّ اِنَّكُمۡ بَعۡدَ ذٰلِكَ لَمَيِّتُوۡنَؕ
ثُمَّ اِنَّكُمۡ يَوۡمَ الۡقِيٰمَةِ تُبۡعَثُوۡنَ
وَلَقَدۡ خَلَقۡنَا فَوۡقَكُمۡ سَبۡعَ طَرَآئِقَࣗۖ وَمَا كُنَّا عَنِ الۡخَلۡقِ غٰفِلِيۡنَ
وَاَنۡزَلۡنَا مِنَ السَّمَآءِ مَآءًۭ بِقَدَرٍ فَاَسۡكَنّٰهُ فِي الۡاَرۡضِࣗۖ وَاِنَّا عَلٰي ذَهَابٍۭ بِهٖ لَقٰدِرُوۡنَۚ
فَاَنۡشَاۡنَا لَكُمۡ بِهٖ جَنّٰتٍ مِّنۡ نَّخِيۡلٍ وَّاَعۡنَابٍۘ لَكُمۡ فِيۡهَا فَوَاكِهُ كَثِيۡرَةٌ وَّمِنۡهَا تَاۡكُلُوۡنَۙ
وَشَجَرَةً تَخۡرُجُ مِنۡ طُوۡرِ سَيۡنَآءَ تَنۭۡ بُتُ بِالدُّهۡنِ وَصِبۡغٍ لِّلۡاٰكِلِيۡنَ
وَاِنَّ لَكُمۡ فِي الۡاَنۡعَامِ لَعِبۡرَةًؕ نُسۡقِيۡكُمۡ مِّمَّا فِيۡ بُطُوۡنِهَا وَلَكُمۡ فِيۡهَا مَنَافِعُ كَثِيۡرَةٌ وَّمِنۡهَا تَاۡكُلُوۡنَۙ
وَعَلَيۡهَا وَعَلَي الۡفُلۡكِ تُحۡمَلُوۡنَࣖ
وَلَقَدۡ اَرۡسَلۡنَا نُوۡحًا اِلٰي قَوۡمِهٖ فَقَالَ يٰقَوۡمِ اعۡبُدُوا اللّٰهَ مَا لَكُمۡ مِّنۡ اِلٰهٍ غَيۡرُهٗؕ اَفَلَا تَتَّقُوۡنَ
فَقَالَ الۡمَلَؤُا الَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا مِنۡ قَوۡمِهٖ مَا هٰذَا٘ اِلَّا بَشَرٌ مِّثۡلُكُمۡۙ يُرِيۡدُ اَنۡ يَّتَفَضَّلَ عَلَيۡكُمۡؕ وَلَوۡ شَآءَ اللّٰهُ لَاَنۡزَلَ مَلٰٓئِكَةًۚۖ مَّا سَمِعۡنَا بِهٰذَا فِيۡ٘ اٰبَآئِنَا الۡاَوَّلِيۡنَۚۖ
اِنۡ هُوَ اِلَّا رَجُلٌۭ بِهٖ جِنَّةٌ فَتَرَبَّصُوۡا بِهٖ حَتّٰي حِيۡنٍ
قَالَ رَبِّ انۡصُرۡنِيۡ بِمَا كَذَّبُوۡنِ
فَاَوۡحَيۡنَا٘ اِلَيۡهِ اَنِ اصۡنَعِ الۡفُلۡكَ بِاَعۡيُنِنَا وَوَحۡيِنَا فَاِذَا جَآءَ اَمۡرُنَا وَفَارَ التَّنُّوۡرُۙ فَاسۡلُكۡ فِيۡهَا مِنۡ كُلٍّ زَوۡجَيۡنِ اثۡنَيۡنِ وَاَهۡلَكَ اِلَّا مَنۡ سَبَقَ عَلَيۡهِ الۡقَوۡلُ مِنۡهُمۡۚ وَلَا تُخَاطِبۡنِيۡ فِي الَّذِيۡنَ ظَلَمُوۡاۚ اِنَّهُمۡ مُّغۡرَقُوۡنَ
فَاِذَا اسۡتَوَيۡتَ اَنۡتَ وَمَنۡ مَّعَكَ عَلَي الۡفُلۡكِ فَقُلِ الۡحَمۡدُ لِلّٰهِ الَّذِيۡ نَجّٰىنَا مِنَ الۡقَوۡمِ الظّٰلِمِيۡنَ
وَقُلۡ رَّبِّ اَنۡزِلۡنِيۡ مُنۡزَلًا مُّبٰرَكًا وَّاَنۡتَ خَيۡرُ الۡمُنۡزِلِيۡنَ
اِنَّ فِيۡ ذٰلِكَ لَاٰيٰتٍ وَّاِنۡ كُنَّا لَمُبۡتَلِيۡنَ
ثُمَّ اَنۡشَاۡنَا مِنۭۡ بَعۡدِهِمۡ قَرۡنًا اٰخَرِيۡنَۚ
فَاَرۡسَلۡنَا فِيۡهِمۡ رَسُوۡلًا مِّنۡهُمۡ اَنِ اعۡبُدُوا اللّٰهَ مَا لَكُمۡ مِّنۡ اِلٰهٍ غَيۡرُهٗؕ اَفَلَا تَتَّقُوۡنَࣖ
وَقَالَ الۡمَلَاُ مِنۡ قَوۡمِهِ الَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا وَكَذَّبُوۡا بِلِقَآءِ الۡاٰخِرَةِ وَاَتۡرَفۡنٰهُمۡ فِي الۡحَيٰوةِ الدُّنۡيَاۙ مَا هٰذَا٘ اِلَّا بَشَرٌ مِّثۡلُكُمۡۙ يَاۡكُلُ مِمَّا تَاۡكُلُوۡنَ مِنۡهُ وَيَشۡرَبُ مِمَّا تَشۡرَبُوۡنَۙ
وَلَئِنۡ اَطَعۡتُمۡ بَشَرًا مِّثۡلَكُمۡۙ اِنَّكُمۡ اِذًا لَّخٰسِرُوۡنَۙ
اَيَعِدُكُمۡ اَنَّكُمۡ اِذَا مِتُّمۡ وَكُنۡتُمۡ تُرَابًا وَّعِظَامًا اَنَّكُمۡ مُّخۡرَجُوۡنَࣕۙ
هَيۡهَاتَ هَيۡهَاتَ لِمَا تُوۡعَدُوۡنَࣕۙ
اِنۡ هِيَ اِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنۡيَا نَمُوۡتُ وَنَحۡيَا وَمَا نَحۡنُ بِمَبۡعُوۡثِيۡنَࣕۙ
اِنۡ هُوَ اِلَّا رَجُلُ اِۨفۡتَرٰي عَلَي اللّٰهِ كَذِبًا وَّمَا نَحۡنُ لَهٗ بِمُؤۡمِنِيۡنَ
قَالَ رَبِّ انۡصُرۡنِيۡ بِمَا كَذَّبُوۡنِ
قَالَ عَمَّا قَلِيۡلٍ لَّيُصۡبِحُنَّ نٰدِمِيۡنَۚ
فَاَخَذَتۡهُمُ الصَّيۡحَةُ بِالۡحَقِّ فَجَعَلۡنٰهُمۡ غُثَآءًۚ فَبُعۡدًا لِّلۡقَوۡمِ الظّٰلِمِيۡنَ
ثُمَّ اَنۡشَاۡنَا مِنۭۡ بَعۡدِهِمۡ قُرُوۡنًا اٰخَرِيۡنَؕ
مَا تَسۡبِقُ مِنۡ اُمَّةٍ اَجَلَهَا وَمَا يَسۡتَاۡخِرُوۡنَؕ
ثُمَّ اَرۡسَلۡنَا رُسُلَنَا تَتۡرَاؕ كُلَّمَا جَآءَ اُمَّةً رَّسُوۡلُهَا كَذَّبُوۡهُ فَاَتۡبَعۡنَا بَعۡضَهُمۡ بَعۡضًا وَّجَعَلۡنٰهُمۡ اَحَادِيۡثَۚ فَبُعۡدًا لِّقَوۡمٍ لَّا يُؤۡمِنُوۡنَ
ثُمَّ اَرۡسَلۡنَا مُوۡسٰي وَاَخَاهُ هٰرُوۡنَ ۙ بِاٰيٰتِنَا وَسُلۡطٰنٍ مُّبِيۡنٍۙ
اِلٰي فِرۡعَوۡنَ وَمَلَا۠ئِهٖ فَاسۡتَكۡبَرُوۡا وَكَانُوۡا قَوۡمًا عَالِيۡنَۚ
فَقَالُوۡ٘ا اَنُؤۡمِنُ لِبَشَرَيۡنِ مِثۡلِنَا وَقَوۡمُهُمَا لَنَا عٰبِدُوۡنَۚ
فَكَذَّبُوۡهُمَا فَكَانُوۡا مِنَ الۡمُهۡلَكِيۡنَ
وَلَقَدۡ اٰتَيۡنَا مُوۡسَي الۡكِتٰبَ لَعَلَّهُمۡ يَهۡتَدُوۡنَ
وَجَعَلۡنَا ابۡنَ مَرۡيَمَ وَاُمَّهٗ٘ اٰيَةً وَّاٰوَيۡنٰهُمَا٘ اِلٰي رَبۡوَةٍ ذَاتِ قَرَارٍ وَّمَعِيۡنٍࣖ
يٰ٘اَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوۡا مِنَ الطَّيِّبٰتِ وَاعۡمَلُوۡا صَالِحًاؕ اِنِّيۡ بِمَا تَعۡمَلُوۡنَ عَلِيۡمٌؕ
وَاِنَّ هٰذِهٖ٘ اُمَّتُكُمۡ اُمَّةً وَّاحِدَةً وَّاَنَا رَبُّكُمۡ فَاتَّقُوۡنِ
فَتَقَطَّعُوۡ٘ا اَمۡرَهُمۡ بَيۡنَهُمۡ زُبُرًاؕ كُلُّ حِزۡبٍۭ بِمَا لَدَيۡهِمۡ فَرِحُوۡنَ
فَذَرۡهُمۡ فِيۡ غَمۡرَتِهِمۡ حَتّٰي حِيۡنٍ
اَيَحۡسَبُوۡنَ اَنَّمَا نُمِدُّهُمۡ بِهٖ مِنۡ مَّالٍ وَّبَنِيۡنَۙ
نُسَارِعُ لَهُمۡ فِي الۡخَيۡرٰتِؕ بَلۡ لَّا يَشۡعُرُوۡنَ
اِنَّ الَّذِيۡنَ هُمۡ مِّنۡ خَشۡيَةِ رَبِّهِمۡ مُّشۡفِقُوۡنَۙ
وَالَّذِيۡنَ هُمۡ بِاٰيٰتِ رَبِّهِمۡ يُؤۡمِنُوۡنَۙ
وَالَّذِيۡنَ هُمۡ بِرَبِّهِمۡ لَا يُشۡرِكُوۡنَۙ
وَالَّذِيۡنَ يُؤۡتُوۡنَ مَا٘ اٰتَوۡا وَّقُلُوۡبُهُمۡ وَجِلَةٌ اَنَّهُمۡ اِلٰي رَبِّهِمۡ رٰجِعُوۡنَۙ
اُولٰٓئِكَ يُسٰرِعُوۡنَ فِي الۡخَيۡرٰتِ وَهُمۡ لَهَا سٰبِقُوۡنَ
وَلَا نُكَلِّفُ نَفۡسًا اِلَّا وُسۡعَهَا وَلَدَيۡنَا كِتٰبٌ يَّنۡطِقُ بِالۡحَقِّ وَهُمۡ لَا يُظۡلَمُوۡنَ
بَلۡ قُلُوۡبُهُمۡ فِيۡ غَمۡرَةٍ مِّنۡ هٰذَا وَلَهُمۡ اَعۡمَالٌ مِّنۡ دُوۡنِ ذٰلِكَ هُمۡ لَهَا عٰمِلُوۡنَ
حَتّٰ٘ي اِذَا٘ اَخَذۡنَا مُتۡرَفِيۡهِمۡ بِالۡعَذَابِ اِذَا هُمۡ يَجۡـَٔرُوۡنَؕ
لَا تَجۡـَٔرُوا الۡيَوۡمَࣞ اِنَّكُمۡ مِّنَّا لَا تُنۡصَرُوۡنَ
قَدۡ كَانَتۡ اٰيٰتِيۡ تُتۡلٰي عَلَيۡكُمۡ فَكُنۡتُمۡ عَلٰ٘ي اَعۡقَابِكُمۡ تَنۡكِصُوۡنَۙ
مُسۡتَكۡبِرِيۡنَࣗۚۖ بِهٖ سٰمِرًا تَهۡجُرُوۡنَ
اَفَلَمۡ يَدَّبَّرُوا الۡقَوۡلَ اَمۡ جَآءَهُمۡ مَّا لَمۡ يَاۡتِ اٰبَآءَهُمُ الۡاَوَّلِيۡنَؗ
اَمۡ لَمۡ يَعۡرِفُوۡا رَسُوۡلَهُمۡ فَهُمۡ لَهٗ مُنۡكِرُوۡنَؗ
اَمۡ يَقُوۡلُوۡنَ بِهٖ جِنَّةٌؕ بَلۡ جَآءَهُمۡ بِالۡحَقِّ وَاَكۡثَرُهُمۡ لِلۡحَقِّ كٰرِهُوۡنَ
وَلَوِ اتَّبَعَ الۡحَقُّ اَهۡوَآءَهُمۡ لَفَسَدَتِ السَّمٰوٰتُ وَالۡاَرۡضُ وَمَنۡ فِيۡهِنَّؕ بَلۡ اَتَيۡنٰهُمۡ بِذِكۡرِهِمۡ فَهُمۡ عَنۡ ذِكۡرِهِمۡ مُّعۡرِضُوۡنَؕ
اَمۡ تَسۡـَٔلُهُمۡ خَرۡجًا فَخَرَاجُ رَبِّكَ خَيۡرٌࣗۖ وَّهُوَ خَيۡرُ الرّٰزِقِيۡنَ
وَاِنَّكَ لَتَدۡعُوۡهُمۡ اِلٰي صِرَاطٍ مُّسۡتَقِيۡمٍ
وَاِنَّ الَّذِيۡنَ لَا يُؤۡمِنُوۡنَ بِالۡاٰخِرَةِ عَنِ الصِّرَاطِ لَنٰكِبُوۡنَ
وَلَوۡ رَحِمۡنٰهُمۡ وَكَشَفۡنَا مَا بِهِمۡ مِّنۡ ضُرٍّ لَّلَجُّوۡا فِيۡ طُغۡيَانِهِمۡ يَعۡمَهُوۡنَ
وَلَقَدۡ اَخَذۡنٰهُمۡ بِالۡعَذَابِ فَمَا اسۡتَكَانُوۡا لِرَبِّهِمۡ وَمَا يَتَضَرَّعُوۡنَ
حَتّٰ٘ي اِذَا فَتَحۡنَا عَلَيۡهِمۡ بَابًا ذَا عَذَابٍ شَدِيۡدٍ اِذَا هُمۡ فِيۡهِ مُبۡلِسُوۡنَࣖ
وَهُوَ الَّذِيۡ٘ اَنۡشَاَ لَكُمُ السَّمۡعَ وَالۡاَبۡصَارَ وَالۡاَفۡـِٕدَةَؕ قَلِيۡلًا مَّا تَشۡكُرُوۡنَ
وَهُوَ الَّذِيۡ ذَرَاَكُمۡ فِي الۡاَرۡضِ وَاِلَيۡهِ تُحۡشَرُوۡنَ
وَهُوَ الَّذِيۡ يُحۡيٖ وَيُمِيۡتُ وَلَهُ اخۡتِلَافُ الَّيۡلِ وَالنَّهَارِؕ اَفَلَا تَعۡقِلُوۡنَ
بَلۡ قَالُوۡا مِثۡلَ مَا قَالَ الۡاَوَّلُوۡنَ
قَالُوۡ٘ا ءَاِذَا مِتۡنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَّعِظَامًا ءَاِنَّا لَمَبۡعُوۡثُوۡنَ
لَقَدۡ وُعِدۡنَا نَحۡنُ وَاٰبَآؤُنَا هٰذَا مِنۡ قَبۡلُ اِنۡ هٰذَا٘ اِلَّا٘ اَسَاطِيۡرُ الۡاَوَّلِيۡنَ
قُلۡ لِّمَنِ الۡاَرۡضُ وَمَنۡ فِيۡهَا٘ اِنۡ كُنۡتُمۡ تَعۡلَمُوۡنَ
سَيَقُوۡلُوۡنَ لِلّٰهِؕ قُلۡ اَفَلَا تَذَكَّرُوۡنَ
قُلۡ مَنۡ رَّبُّ السَّمٰوٰتِ السَّبۡعِ وَرَبُّ الۡعَرۡشِ الۡعَظِيۡمِ
سَيَقُوۡلُوۡنَ لِلّٰهِؕ قُلۡ اَفَلَا تَتَّقُوۡنَ
قُلۡ مَنۭۡ بِيَدِهٖ مَلَكُوۡتُ كُلِّ شَيۡءٍ وَّهُوَ يُجِيۡرُ وَلَا يُجَارُ عَلَيۡهِ اِنۡ كُنۡتُمۡ تَعۡلَمُوۡنَ
سَيَقُوۡلُوۡنَ لِلّٰهِؕ قُلۡ فَاَنّٰي تُسۡحَرُوۡنَ
بَلۡ اَتَيۡنٰهُمۡ بِالۡحَقِّ وَاِنَّهُمۡ لَكٰذِبُوۡنَ
مَا اتَّخَذَ اللّٰهُ مِنۡ وَّلَدٍ وَّمَا كَانَ مَعَهٗ مِنۡ اِلٰهٍ اِذًا لَّذَهَبَ كُلُّ اِلٰهٍۭ بِمَا خَلَقَ وَلَعَلَا بَعۡضُهُمۡ عَلٰي بَعۡضٍؕ سُبۡحٰنَ اللّٰهِ عَمَّا يَصِفُوۡنَۙ
عٰلِمِ الۡغَيۡبِ وَالشَّهَادَةِ فَتَعٰلٰي عَمَّا يُشۡرِكُوۡنَࣖ
قُلۡ رَّبِّ اِمَّا تُرِيَنِّيۡ مَا يُوۡعَدُوۡنَۙ
رَبِّ فَلَا تَجۡعَلۡنِيۡ فِي الۡقَوۡمِ الظّٰلِمِيۡنَ
وَاِنَّا عَلٰ٘ي اَنۡ نُّرِيَكَ مَا نَعِدُهُمۡ لَقٰدِرُوۡنَ
اِدۡفَعۡ بِالَّتِيۡ هِيَ اَحۡسَنُ السَّيِّئَةَؕ نَحۡنُ اَعۡلَمُ بِمَا يَصِفُوۡنَ
وَقُلۡ رَّبِّ اَعُوۡذُ بِكَ مِنۡ هَمَزٰتِ الشَّيٰطِيۡنِۙ
وَاَعُوۡذُ بِكَ رَبِّ اَنۡ يَّحۡضُرُوۡنِ
حَتّٰ٘ي اِذَا جَآءَ اَحَدَهُمُ الۡمَوۡتُ قَالَ رَبِّ ارۡجِعُوۡنِۙ
لَعَلِّيۡ٘ اَعۡمَلُ صَالِحًا فِيۡمَا تَرَكۡتُ كَلَّاؕ اِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَآئِلُهَاؕ وَمِنۡ وَّرَآئِهِمۡ بَرۡزَخٌ اِلٰي يَوۡمِ يُبۡعَثُوۡنَ
فَاِذَا نُفِخَ فِي الصُّوۡرِ فَلَا٘ اَنۡسَابَ بَيۡنَهُمۡ يَوۡمَئِذٍ وَّلَا يَتَسَآءَلُوۡنَ
فَمَنۡ ثَقُلَتۡ مَوَازِيۡنُهٗ فَاُولٰٓئِكَ هُمُ الۡمُفۡلِحُوۡنَ
وَمَنۡ خَفَّتۡ مَوَازِيۡنُهٗ فَاُولٰٓئِكَ الَّذِيۡنَ خَسِرُوۡ٘ا اَنۡفُسَهُمۡ فِيۡ جَهَنَّمَ خٰلِدُوۡنَۚ
تَلۡفَحُ وُجُوۡهَهُمُ النَّارُ وَهُمۡ فِيۡهَا كٰلِحُوۡنَ
اَلَمۡ تَكُنۡ اٰيٰتِيۡ تُتۡلٰي عَلَيۡكُمۡ فَكُنۡتُمۡ بِهَا تُكَذِّبُوۡنَ
قَالُوۡا رَبَّنَا غَلَبَتۡ عَلَيۡنَا شِقۡوَتُنَا وَكُنَّا قَوۡمًا ضَآلِّيۡنَ
رَبَّنَا٘ اَخۡرِجۡنَا مِنۡهَا فَاِنۡ عُدۡنَا فَاِنَّا ظٰلِمُوۡنَ
قَالَ اخۡسَـُٔوۡا فِيۡهَا وَلَا تُكَلِّمُوۡنِ
اِنَّهٗ كَانَ فَرِيۡقٌ مِّنۡ عِبَادِيۡ يَقُوۡلُوۡنَ رَبَّنَا٘ اٰمَنَّا فَاغۡفِرۡ لَنَا وَارۡحَمۡنَا وَاَنۡتَ خَيۡرُ الرّٰحِمِيۡنَۚۖ
فَاتَّخَذۡتُمُوۡهُمۡ سِخۡرِيًّا حَتّٰ٘ي اَنۡسَوۡكُمۡ ذِكۡرِيۡ وَكُنۡتُمۡ مِّنۡهُمۡ تَضۡحَكُوۡنَ
اِنِّيۡ جَزَيۡتُهُمُ الۡيَوۡمَ بِمَا صَبَرُوۡ٘اۙ اَنَّهُمۡ هُمُ الۡفَآئِزُوۡنَ
قٰلَ كَمۡ لَبِثۡتُمۡ فِي الۡاَرۡضِ عَدَدَ سِنِيۡنَ
قَالُوۡا لَبِثۡنَا يَوۡمًا اَوۡ بَعۡضَ يَوۡمٍ فَسۡـَٔلِ الۡعَآدِّيۡنَ
قٰلَ اِنۡ لَّبِثۡتُمۡ اِلَّا قَلِيۡلًا لَّوۡ اَنَّكُمۡ كُنۡتُمۡ تَعۡلَمُوۡنَ
اَفَحَسِبۡتُمۡ اَنَّمَا خَلَقۡنٰكُمۡ عَبَثًا وَّاَنَّكُمۡ اِلَيۡنَا لَا تُرۡجَعُوۡنَ
فَتَعٰلَي اللّٰهُ الۡمَلِكُ الۡحَقُّۚ لَا٘ اِلٰهَ اِلَّا هُوَۚ رَبُّ الۡعَرۡشِ الۡكَرِيۡمِ
وَمَنۡ يَّدۡعُ مَعَ اللّٰهِ اِلٰهًا اٰخَرَۙ لَا بُرۡهَانَ لَهٗ بِهٖۙ فَاِنَّمَا حِسَابُهٗ عِنۡدَ رَبِّهٖؕ اِنَّهٗ لَا يُفۡلِحُ الۡكٰفِرُوۡنَ
وَقُلۡ رَّبِّ اغۡفِرۡ وَارۡحَمۡ وَاَنۡتَ خَيۡرُ الرّٰحِمِيۡنَࣖ