16 · Mecca
An-Nahl
The Bee
النحل
اَتٰ٘ي اَمۡرُ اللّٰهِ فَلَا تَسۡتَعۡجِلُوۡهُؕ سُبۡحٰنَهٗ وَتَعٰلٰي عَمَّا يُشۡرِكُوۡنَ
يُنَزِّلُ الۡمَلٰٓئِكَةَ بِالرُّوۡحِ مِنۡ اَمۡرِهٖ عَلٰي مَنۡ يَّشَآءُ مِنۡ عِبَادِهٖ٘ اَنۡ اَنۡذِرُوۡ٘ا اَنَّهٗ لَا٘ اِلٰهَ اِلَّا٘ اَنَا فَاتَّقُوۡنِ
خَلَقَ السَّمٰوٰتِ وَالۡاَرۡضَ بِالۡحَقِّؕ تَعٰلٰي عَمَّا يُشۡرِكُوۡنَ
خَلَقَ الۡاِنۡسَانَ مِنۡ نُّطۡفَةٍ فَاِذَا هُوَ خَصِيۡمٌ مُّبِيۡنٌ
وَالۡاَنۡعَامَ خَلَقَهَا لَكُمۡ فِيۡهَا دِفۡءٌ وَّمَنَافِعُ وَمِنۡهَا تَاۡكُلُوۡنَ
وَلَكُمۡ فِيۡهَا جَمَالٌ حِيۡنَ تُرِيۡحُوۡنَ وَحِيۡنَ تَسۡرَحُوۡنَࣕ
وَتَحۡمِلُ اَثۡقَالَكُمۡ اِلٰي بَلَدٍ لَّمۡ تَكُوۡنُوۡا بٰلِغِيۡهِ اِلَّا بِشِقِّ الۡاَنۡفُسِؕ اِنَّ رَبَّكُمۡ لَرَءُوۡفٌ رَّحِيۡمٌۙ
وَّالۡخَيۡلَ وَالۡبِغَالَ وَالۡحَمِيۡرَ لِتَرۡكَبُوۡهَا وَزِيۡنَةًؕ وَيَخۡلُقُ مَا لَا تَعۡلَمُوۡنَ
وَعَلَي اللّٰهِ قَصۡدُ السَّبِيۡلِ وَمِنۡهَا جَآئِرٌؕ وَلَوۡ شَآءَ لَهَدٰىكُمۡ اَجۡمَعِيۡنَࣖ
هُوَ الَّذِيۡ٘ اَنۡزَلَ مِنَ السَّمَآءِ مَآءً لَّكُمۡ مِّنۡهُ شَرَابٌ وَّمِنۡهُ شَجَرٌ فِيۡهِ تُسِيۡمُوۡنَ
يُنۭۡ بِتُ لَكُمۡ بِهِ الزَّرۡعَ وَالزَّيۡتُوۡنَ وَالنَّخِيۡلَ وَالۡاَعۡنَابَ وَمِنۡ كُلِّ الثَّمَرٰتِؕ اِنَّ فِيۡ ذٰلِكَ لَاٰيَةً لِّقَوۡمٍ يَّتَفَكَّرُوۡنَ
وَسَخَّرَ لَكُمُ الَّيۡلَ وَالنَّهَارَۙ وَالشَّمۡسَ وَالۡقَمَرَؕ وَالنُّجُوۡمُ مُسَخَّرٰتٌۭ بِاَمۡرِهٖؕ اِنَّ فِيۡ ذٰلِكَ لَاٰيٰتٍ لِّقَوۡمٍ يَّعۡقِلُوۡنَۙ
وَمَا ذَرَاَ لَكُمۡ فِي الۡاَرۡضِ مُخۡتَلِفًا اَلۡوَانُهٗؕ اِنَّ فِيۡ ذٰلِكَ لَاٰيَةً لِّقَوۡمٍ يَّذَّكَّرُوۡنَ
وَهُوَ الَّذِيۡ سَخَّرَ الۡبَحۡرَ لِتَاۡكُلُوۡا مِنۡهُ لَحۡمًا طَرِيًّا وَّتَسۡتَخۡرِجُوۡا مِنۡهُ حِلۡيَةً تَلۡبَسُوۡنَهَاۚ وَتَرَي الۡفُلۡكَ مَوَاخِرَ فِيۡهِ وَلِتَبۡتَغُوۡا مِنۡ فَضۡلِهٖ وَلَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُوۡنَ
وَاَلۡقٰي فِي الۡاَرۡضِ رَوَاسِيَ اَنۡ تَمِيۡدَ بِكُمۡ وَاَنۡهٰرًا وَّسُبُلًا لَّعَلَّكُمۡ تَهۡتَدُوۡنَۙ
وَعَلٰمٰتٍؕ وَبِالنَّجۡمِ هُمۡ يَهۡتَدُوۡنَ
اَفَمَنۡ يَّخۡلُقُ كَمَنۡ لَّا يَخۡلُقُؕ اَفَلَا تَذَكَّرُوۡنَ
وَاِنۡ تَعُدُّوۡا نِعۡمَةَ اللّٰهِ لَا تُحۡصُوۡهَاؕ اِنَّ اللّٰهَ لَغَفُوۡرٌ رَّحِيۡمٌ
وَاللّٰهُ يَعۡلَمُ مَا تُسِرُّوۡنَ وَمَا تُعۡلِنُوۡنَ
وَالَّذِيۡنَ يَدۡعُوۡنَ مِنۡ دُوۡنِ اللّٰهِ لَا يَخۡلُقُوۡنَ شَيۡـًٔا وَّهُمۡ يُخۡلَقُوۡنَؕ
اَمۡوَاتٌ غَيۡرُ اَحۡيَآءٍۚؕ وَمَا يَشۡعُرُوۡنَۙ اَيَّانَ يُبۡعَثُوۡنَࣖ
اِلٰهُكُمۡ اِلٰهٌ وَّاحِدٌۚ فَالَّذِيۡنَ لَا يُؤۡمِنُوۡنَ بِالۡاٰخِرَةِ قُلُوۡبُهُمۡ مُّنۡكِرَةٌ وَّهُمۡ مُّسۡتَكۡبِرُوۡنَ
لَا جَرَمَ اَنَّ اللّٰهَ يَعۡلَمُ مَا يُسِرُّوۡنَ وَمَا يُعۡلِنُوۡنَؕ اِنَّهٗ لَا يُحِبُّ الۡمُسۡتَكۡبِرِيۡنَ
وَاِذَا قِيۡلَ لَهُمۡ مَّاذَا٘ اَنۡزَلَ رَبُّكُمۡۙ قَالُوۡ٘ا اَسَاطِيۡرُ الۡاَوَّلِيۡنَۙ
لِيَحۡمِلُوۡ٘ا اَوۡزَارَهُمۡ كَامِلَةً يَّوۡمَ الۡقِيٰمَةِۙ وَمِنۡ اَوۡزَارِ الَّذِيۡنَ يُضِلُّوۡنَهُمۡ بِغَيۡرِ عِلۡمٍؕ اَلَا سَآءَ مَا يَزِرُوۡنَࣖ
قَدۡ مَكَرَ الَّذِيۡنَ مِنۡ قَبۡلِهِمۡ فَاَتَي اللّٰهُ بُنۡيَانَهُمۡ مِّنَ الۡقَوَاعِدِ فَخَرَّ عَلَيۡهِمُ السَّقۡفُ مِنۡ فَوۡقِهِمۡ وَاَتٰىهُمُ الۡعَذَابُ مِنۡ حَيۡثُ لَا يَشۡعُرُوۡنَ
ثُمَّ يَوۡمَ الۡقِيٰمَةِ يُخۡزِيۡهِمۡ وَيَقُوۡلُ اَيۡنَ شُرَكَآءِيَ الَّذِيۡنَ كُنۡتُمۡ تُشَآقُّوۡنَ فِيۡهِمۡؕ قَالَ الَّذِيۡنَ اُوۡتُوا الۡعِلۡمَ اِنَّ الۡخِزۡيَ الۡيَوۡمَ وَالسُّوۡٓءَ عَلَي الۡكٰفِرِيۡنَۙ
الَّذِيۡنَ تَتَوَفّٰىهُمُ الۡمَلٰٓئِكَةُ ظَالِمِيۡ٘ اَنۡفُسِهِمۡࣕ فَاَلۡقَوُا السَّلَمَ مَا كُنَّا نَعۡمَلُ مِنۡ سُوۡٓءٍؕ بَلٰ٘ي اِنَّ اللّٰهَ عَلِيۡمٌۭ بِمَا كُنۡتُمۡ تَعۡمَلُوۡنَ
فَادۡخُلُوۡ٘ا اَبۡوَابَ جَهَنَّمَ خٰلِدِيۡنَ فِيۡهَاؕ فَلَبِئۡسَ مَثۡوَي الۡمُتَكَبِّرِيۡنَ
وَقِيۡلَ لِلَّذِيۡنَ اتَّقَوۡا مَاذَا٘ اَنۡزَلَ رَبُّكُمۡؕ قَالُوۡا خَيۡرًاؕ لِلَّذِيۡنَ اَحۡسَنُوۡا فِيۡ هٰذِهِ الدُّنۡيَا حَسَنَةٌؕ وَلَدَارُ الۡاٰخِرَةِ خَيۡرٌؕ وَلَنِعۡمَ دَارُ الۡمُتَّقِيۡنَۙ
جَنّٰتُ عَدۡنٍ يَّدۡخُلُوۡنَهَا تَجۡرِيۡ مِنۡ تَحۡتِهَا الۡاَنۡهٰرُ لَهُمۡ فِيۡهَا مَا يَشَآءُوۡنَؕ كَذٰلِكَ يَجۡزِي اللّٰهُ الۡمُتَّقِيۡنَۙ
الَّذِيۡنَ تَتَوَفّٰىهُمُ الۡمَلٰٓئِكَةُ طَيِّبِيۡنَۙ يَقُوۡلُوۡنَ سَلٰمٌ عَلَيۡكُمُۙ ادۡخُلُوا الۡجَنَّةَ بِمَا كُنۡتُمۡ تَعۡمَلُوۡنَ
هَلۡ يَنۡظُرُوۡنَ اِلَّا٘ اَنۡ تَاۡتِيَهُمُ الۡمَلٰٓئِكَةُ اَوۡ يَاۡتِيَ اَمۡرُ رَبِّكَؕ كَذٰلِكَ فَعَلَ الَّذِيۡنَ مِنۡ قَبۡلِهِمۡؕ وَمَا ظَلَمَهُمُ اللّٰهُ وَلٰكِنۡ كَانُوۡ٘ا اَنۡفُسَهُمۡ يَظۡلِمُوۡنَ
فَاَصَابَهُمۡ سَيِّاٰتُ مَا عَمِلُوۡا وَحَاقَ بِهِمۡ مَّا كَانُوۡا بِهٖ يَسۡتَهۡزِءُوۡنَࣖ
وَقَالَ الَّذِيۡنَ اَشۡرَكُوۡا لَوۡ شَآءَ اللّٰهُ مَا عَبَدۡنَا مِنۡ دُوۡنِهٖ مِنۡ شَيۡءٍ نَّحۡنُ وَلَا٘ اٰبَآؤُنَا وَلَا حَرَّمۡنَا مِنۡ دُوۡنِهٖ مِنۡ شَيۡءٍؕ كَذٰلِكَ فَعَلَ الَّذِيۡنَ مِنۡ قَبۡلِهِمۡۚ فَهَلۡ عَلَي الرُّسُلِ اِلَّا الۡبَلٰغُ الۡمُبِيۡنُ
وَلَقَدۡ بَعَثۡنَا فِيۡ كُلِّ اُمَّةٍ رَّسُوۡلًا اَنِ اعۡبُدُوا اللّٰهَ وَاجۡتَنِبُوا الطَّاغُوۡتَۚ فَمِنۡهُمۡ مَّنۡ هَدَي اللّٰهُ وَمِنۡهُمۡ مَّنۡ حَقَّتۡ عَلَيۡهِ الضَّلٰلَةُؕ فَسِيۡرُوۡا فِي الۡاَرۡضِ فَانۡظُرُوۡا كَيۡفَ كَانَ عَاقِبَةُ الۡمُكَذِّبِيۡنَ
اِنۡ تَحۡرِصۡ عَلٰي هُدٰىهُمۡ فَاِنَّ اللّٰهَ لَا يَهۡدِيۡ مَنۡ يُّضِلُّ وَمَا لَهُمۡ مِّنۡ نّٰصِرِيۡنَ
وَاَقۡسَمُوۡا بِاللّٰهِ جَهۡدَ اَيۡمَانِهِمۡۙ لَا يَبۡعَثُ اللّٰهُ مَنۡ يَّمُوۡتُؕ بَلٰي وَعۡدًا عَلَيۡهِ حَقًّا وَّلٰكِنَّ اَكۡثَرَ النَّاسِ لَا يَعۡلَمُوۡنَۙ
لِيُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِيۡ يَخۡتَلِفُوۡنَ فِيۡهِ وَلِيَعۡلَمَ الَّذِيۡنَ كَفَرُوۡ٘ا اَنَّهُمۡ كَانُوۡا كٰذِبِيۡنَ
اِنَّمَا قَوۡلُنَا لِشَيۡءٍ اِذَا٘ اَرَدۡنٰهُ اَنۡ نَّقُوۡلَ لَهٗ كُنۡ فَيَكُوۡنُࣖ
وَالَّذِيۡنَ هَاجَرُوۡا فِي اللّٰهِ مِنۭۡ بَعۡدِ مَا ظُلِمُوۡا لَنُبَوِّئَنَّهُمۡ فِي الدُّنۡيَا حَسَنَةًؕ وَلَاَجۡرُ الۡاٰخِرَةِ اَكۡبَرُۘ لَوۡ كَانُوۡا يَعۡلَمُوۡنَۙ
الَّذِيۡنَ صَبَرُوۡا وَعَلٰي رَبِّهِمۡ يَتَوَكَّلُوۡنَ
وَمَا٘ اَرۡسَلۡنَا مِنۡ قَبۡلِكَ اِلَّا رِجَالًا نُّوۡحِيۡ٘ اِلَيۡهِمۡ فَسۡـَٔلُوۡ٘ا اَهۡلَ الذِّكۡرِ اِنۡ كُنۡتُمۡ لَا تَعۡلَمُوۡنَۙ
بِالۡبَيِّنٰتِ وَالزُّبُرِؕ وَاَنۡزَلۡنَا٘ اِلَيۡكَ الذِّكۡرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ اِلَيۡهِمۡ وَلَعَلَّهُمۡ يَتَفَكَّرُوۡنَ
اَفَاَمِنَ الَّذِيۡنَ مَكَرُوا السَّيِّاٰتِ اَنۡ يَّخۡسِفَ اللّٰهُ بِهِمُ الۡاَرۡضَ اَوۡ يَاۡتِيَهُمُ الۡعَذَابُ مِنۡ حَيۡثُ لَا يَشۡعُرُوۡنَۙ
اَوۡ يَاۡخُذَهُمۡ فِيۡ تَقَلُّبِهِمۡ فَمَا هُمۡ بِمُعۡجِزِيۡنَۙ
اَوۡ يَاۡخُذَهُمۡ عَلٰي تَخَوُّفٍؕ فَاِنَّ رَبَّكُمۡ لَرَءُوۡفٌ رَّحِيۡمٌ
اَوَلَمۡ يَرَوۡا اِلٰي مَا خَلَقَ اللّٰهُ مِنۡ شَيۡءٍ يَّتَفَيَّؤُا ظِلٰلُهٗ عَنِ الۡيَمِيۡنِ وَالشَّمَآئِلِ سُجَّدًا لِّلّٰهِ وَهُمۡ دٰخِرُوۡنَ
وَلِلّٰهِ يَسۡجُدُ مَا فِي السَّمٰوٰتِ وَمَا فِي الۡاَرۡضِ مِنۡ دَآبَّةٍ وَّالۡمَلٰٓئِكَةُ وَهُمۡ لَا يَسۡتَكۡبِرُوۡنَ
يَخَافُوۡنَ رَبَّهُمۡ مِّنۡ فَوۡقِهِمۡ وَيَفۡعَلُوۡنَ مَا يُؤۡمَرُوۡنَࣛࣖ
وَقَالَ اللّٰهُ لَا تَتَّخِذُوۡ٘ا اِلٰهَيۡنِ اثۡنَيۡنِۚ اِنَّمَا هُوَ اِلٰهٌ وَّاحِدٌۚ فَاِيَّايَ فَارۡهَبُوۡنِ
وَلَهٗ مَا فِي السَّمٰوٰتِ وَالۡاَرۡضِ وَلَهُ الدِّيۡنُ وَاصِبًاؕ اَفَغَيۡرَ اللّٰهِ تَتَّقُوۡنَ
وَمَا بِكُمۡ مِّنۡ نِّعۡمَةٍ فَمِنَ اللّٰهِ ثُمَّ اِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فَاِلَيۡهِ تَجۡـَٔرُوۡنَۚ
ثُمَّ اِذَا كَشَفَ الضُّرَّ عَنۡكُمۡ اِذَا فَرِيۡقٌ مِّنۡكُمۡ بِرَبِّهِمۡ يُشۡرِكُوۡنَۙ
لِيَكۡفُرُوۡا بِمَا٘ اٰتَيۡنٰهُمۡؕ فَتَمَتَّعُوۡاࣞ فَسَوۡفَ تَعۡلَمُوۡنَ
وَيَجۡعَلُوۡنَ لِمَا لَا يَعۡلَمُوۡنَ نَصِيۡبًا مِّمَّا رَزَقۡنٰهُمۡؕ تَاللّٰهِ لَتُسۡـَٔلُنَّ عَمَّا كُنۡتُمۡ تَفۡتَرُوۡنَ
وَيَجۡعَلُوۡنَ لِلّٰهِ الۡبَنٰتِ سُبۡحٰنَهٗۙ وَلَهُمۡ مَّا يَشۡتَهُوۡنَ
وَاِذَا بُشِّرَ اَحَدُهُمۡ بِالۡاُنۡثٰي ظَلَّ وَجۡهُهٗ مُسۡوَدًّا وَّهُوَ كَظِيۡمٌۚ
يَتَوَارٰي مِنَ الۡقَوۡمِ مِنۡ سُوۡٓءِ مَا بُشِّرَ بِهٖؕ اَيُمۡسِكُهٗ عَلٰي هُوۡنٍ اَمۡ يَدُسُّهٗ فِي التُّرَابِؕ اَلَا سَآءَ مَا يَحۡكُمُوۡنَ
لِلَّذِيۡنَ لَا يُؤۡمِنُوۡنَ بِالۡاٰخِرَةِ مَثَلُ السَّوۡءِۚ وَلِلّٰهِ الۡمَثَلُ الۡاَعۡلٰيؕ وَهُوَ الۡعَزِيۡزُ الۡحَكِيۡمُࣖ
وَلَوۡ يُؤَاخِذُ اللّٰهُ النَّاسَ بِظُلۡمِهِمۡ مَّا تَرَكَ عَلَيۡهَا مِنۡ دَآبَّةٍ وَّلٰكِنۡ يُّؤَخِّرُهُمۡ اِلٰ٘ي اَجَلٍ مُّسَمًّيۚ فَاِذَا جَآءَ اَجَلُهُمۡ لَا يَسۡتَاۡخِرُوۡنَ سَاعَةً وَّلَا يَسۡتَقۡدِمُوۡنَ
وَيَجۡعَلُوۡنَ لِلّٰهِ مَا يَكۡرَهُوۡنَ وَتَصِفُ اَلۡسِنَتُهُمُ الۡكَذِبَ اَنَّ لَهُمُ الۡحُسۡنٰيؕ لَا جَرَمَ اَنَّ لَهُمُ النَّارَ وَاَنَّهُمۡ مُّفۡرَطُوۡنَ
تَاللّٰهِ لَقَدۡ اَرۡسَلۡنَا٘ اِلٰ٘ي اُمَمٍ مِّنۡ قَبۡلِكَ فَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيۡطٰنُ اَعۡمَالَهُمۡ فَهُوَ وَلِيُّهُمُ الۡيَوۡمَ وَلَهُمۡ عَذَابٌ اَلِيۡمٌ
وَمَا٘ اَنۡزَلۡنَا عَلَيۡكَ الۡكِتٰبَ اِلَّا لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي اخۡتَلَفُوۡا فِيۡهِۙ وَهُدًي وَّرَحۡمَةً لِّقَوۡمٍ يُّؤۡمِنُوۡنَ
وَاللّٰهُ اَنۡزَلَ مِنَ السَّمَآءِ مَآءً فَاَحۡيَا بِهِ الۡاَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَاؕ اِنَّ فِيۡ ذٰلِكَ لَاٰيَةً لِّقَوۡمٍ يَّسۡمَعُوۡنَࣖ
وَاِنَّ لَكُمۡ فِي الۡاَنۡعَامِ لَعِبۡرَةًؕ نُسۡقِيۡكُمۡ مِّمَّا فِيۡ بُطُوۡنِهٖ مِنۭۡ بَيۡنِ فَرۡثٍ وَّدَمٍ لَّبَنًا خَالِصًا سَآئِغًا لِّلشّٰرِبِيۡنَ
وَمِنۡ ثَمَرٰتِ النَّخِيۡلِ وَالۡاَعۡنَابِ تَتَّخِذُوۡنَ مِنۡهُ سَكَرًا وَّرِزۡقًا حَسَنًاؕ اِنَّ فِيۡ ذٰلِكَ لَاٰيَةً لِّقَوۡمٍ يَّعۡقِلُوۡنَ
وَاَوۡحٰي رَبُّكَ اِلَي النَّحۡلِ اَنِ اتَّخِذِيۡ مِنَ الۡجِبَالِ بُيُوۡتًا وَّمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعۡرِشُوۡنَۙ
ثُمَّ كُلِيۡ مِنۡ كُلِّ الثَّمَرٰتِ فَاسۡلُكِيۡ سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلًاؕ يَخۡرُجُ مِنۭۡ بُطُوۡنِهَا شَرَابٌ مُّخۡتَلِفٌ اَلۡوَانُهٗ فِيۡهِ شِفَآءٌ لِّلنَّاسِؕ اِنَّ فِيۡ ذٰلِكَ لَاٰيَةً لِّقَوۡمٍ يَّتَفَكَّرُوۡنَ
وَاللّٰهُ خَلَقَكُمۡ ثُمَّ يَتَوَفّٰىكُمۡ وَمِنۡكُمۡ مَّنۡ يُّرَدُّ اِلٰ٘ي اَرۡذَلِ الۡعُمُرِ لِكَيۡ لَا يَعۡلَمَ بَعۡدَ عِلۡمٍ شَيۡـًٔاؕ اِنَّ اللّٰهَ عَلِيۡمٌ قَدِيۡرٌࣖ
وَاللّٰهُ فَضَّلَ بَعۡضَكُمۡ عَلٰي بَعۡضٍ فِي الرِّزۡقِۚ فَمَا الَّذِيۡنَ فُضِّلُوۡا بِرَآدِّيۡ رِزۡقِهِمۡ عَلٰي مَا مَلَكَتۡ اَيۡمَانُهُمۡ فَهُمۡ فِيۡهِ سَوَآءٌؕ اَفَبِنِعۡمَةِ اللّٰهِ يَجۡحَدُوۡنَ
وَاللّٰهُ جَعَلَ لَكُمۡ مِّنۡ اَنۡفُسِكُمۡ اَزۡوَاجًا وَّجَعَلَ لَكُمۡ مِّنۡ اَزۡوَاجِكُمۡ بَنِيۡنَ وَحَفَدَةً وَّرَزَقَكُمۡ مِّنَ الطَّيِّبٰتِؕ اَفَبِالۡبَاطِلِ يُؤۡمِنُوۡنَ وَبِنِعۡمَتِ اللّٰهِ هُمۡ يَكۡفُرُوۡنَۙ
وَيَعۡبُدُوۡنَ مِنۡ دُوۡنِ اللّٰهِ مَا لَا يَمۡلِكُ لَهُمۡ رِزۡقًا مِّنَ السَّمٰوٰتِ وَالۡاَرۡضِ شَيۡـًٔا وَّلَا يَسۡتَطِيۡعُوۡنَۚ
فَلَا تَضۡرِبُوۡا لِلّٰهِ الۡاَمۡثَالَؕ اِنَّ اللّٰهَ يَعۡلَمُ وَاَنۡتُمۡ لَا تَعۡلَمُوۡنَ
ضَرَبَ اللّٰهُ مَثَلًا عَبۡدًا مَّمۡلُوۡكًا لَّا يَقۡدِرُ عَلٰي شَيۡءٍ وَّمَنۡ رَّزَقۡنٰهُ مِنَّا رِزۡقًا حَسَنًا فَهُوَ يُنۡفِقُ مِنۡهُ سِرًّا وَّجَهۡرًاؕ هَلۡ يَسۡتَوٗنَؕ اَلۡحَمۡدُ لِلّٰهِؕ بَلۡ اَكۡثَرُهُمۡ لَا يَعۡلَمُوۡنَ
وَضَرَبَ اللّٰهُ مَثَلًا رَّجُلَيۡنِ اَحَدُهُمَا٘ اَبۡكَمُ لَا يَقۡدِرُ عَلٰي شَيۡءٍ وَّهُوَ كَلٌّ عَلٰي مَوۡلٰىهُۙ اَيۡنَمَا يُوَجِّهۡهُّ لَا يَاۡتِ بِخَيۡرٍؕ هَلۡ يَسۡتَوِيۡ هُوَۙ وَمَنۡ يَّاۡمُرُ بِالۡعَدۡلِۙ وَهُوَ عَلٰي صِرَاطٍ مُّسۡتَقِيۡمٍࣖ
وَلِلّٰهِ غَيۡبُ السَّمٰوٰتِ وَالۡاَرۡضِؕ وَمَا٘ اَمۡرُ السَّاعَةِ اِلَّا كَلَمۡحِ الۡبَصَرِ اَوۡ هُوَ اَقۡرَبُؕ اِنَّ اللّٰهَ عَلٰي كُلِّ شَيۡءٍ قَدِيۡرٌ
وَاللّٰهُ اَخۡرَجَكُمۡ مِّنۭۡ بُطُوۡنِ اُمَّهٰتِكُمۡ لَا تَعۡلَمُوۡنَ شَيۡـًٔاۙ وَّجَعَلَ لَكُمُ السَّمۡعَ وَالۡاَبۡصَارَ وَالۡاَفۡـِٕدَةَۙ لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُوۡنَ
اَلَمۡ يَرَوۡا اِلَي الطَّيۡرِ مُسَخَّرٰتٍ فِيۡ جَوِّ السَّمَآءِؕ مَا يُمۡسِكُهُنَّ اِلَّا اللّٰهُؕ اِنَّ فِيۡ ذٰلِكَ لَاٰيٰتٍ لِّقَوۡمٍ يُّؤۡمِنُوۡنَ
وَاللّٰهُ جَعَلَ لَكُمۡ مِّنۭۡ بُيُوۡتِكُمۡ سَكَنًا وَّجَعَلَ لَكُمۡ مِّنۡ جُلُوۡدِ الۡاَنۡعَامِ بُيُوۡتًا تَسۡتَخِفُّوۡنَهَا يَوۡمَ ظَعۡنِكُمۡ وَيَوۡمَ اِقَامَتِكُمۡۙ وَمِنۡ اَصۡوَافِهَا وَاَوۡبَارِهَا وَاَشۡعَارِهَا٘ اَثَاثًا وَّمَتَاعًا اِلٰي حِيۡنٍ
وَاللّٰهُ جَعَلَ لَكُمۡ مِّمَّا خَلَقَ ظِلٰلًا وَّجَعَلَ لَكُمۡ مِّنَ الۡجِبَالِ اَكۡنَانًا وَّجَعَلَ لَكُمۡ سَرَابِيۡلَ تَقِيۡكُمُ الۡحَرَّ وَسَرَابِيۡلَ تَقِيۡكُمۡ بَاۡسَكُمۡؕ كَذٰلِكَ يُتِمُّ نِعۡمَتَهٗ عَلَيۡكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تُسۡلِمُوۡنَ
فَاِنۡ تَوَلَّوۡا فَاِنَّمَا عَلَيۡكَ الۡبَلٰغُ الۡمُبِيۡنُ
يَعۡرِفُوۡنَ نِعۡمَتَ اللّٰهِ ثُمَّ يُنۡكِرُوۡنَهَا وَاَكۡثَرُهُمُ الۡكٰفِرُوۡنَࣖ
وَيَوۡمَ نَبۡعَثُ مِنۡ كُلِّ اُمَّةٍ شَهِيۡدًا ثُمَّ لَا يُؤۡذَنُ لِلَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا وَلَا هُمۡ يُسۡتَعۡتَبُوۡنَ
وَاِذَا رَاَ الَّذِيۡنَ ظَلَمُوا الۡعَذَابَ فَلَا يُخَفَّفُ عَنۡهُمۡ وَلَا هُمۡ يُنۡظَرُوۡنَ
وَاِذَا رَاَ الَّذِيۡنَ اَشۡرَكُوۡا شُرَكَآءَهُمۡ قَالُوۡا رَبَّنَا هٰ٘ؤُلَآءِ شُرَكَآؤُنَا الَّذِيۡنَ كُنَّا نَدۡعُوۡا مِنۡ دُوۡنِكَۚ فَاَلۡقَوۡا اِلَيۡهِمُ الۡقَوۡلَ اِنَّكُمۡ لَكٰذِبُوۡنَۚ
وَاَلۡقَوۡا اِلَي اللّٰهِ يَوۡمَئِذِ اِۨلسَّلَمَ وَضَلَّ عَنۡهُمۡ مَّا كَانُوۡا يَفۡتَرُوۡنَ
اَلَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا وَصَدُّوۡا عَنۡ سَبِيۡلِ اللّٰهِ زِدۡنٰهُمۡ عَذَابًا فَوۡقَ الۡعَذَابِ بِمَا كَانُوۡا يُفۡسِدُوۡنَ
وَيَوۡمَ نَبۡعَثُ فِيۡ كُلِّ اُمَّةٍ شَهِيۡدًا عَلَيۡهِمۡ مِّنۡ اَنۡفُسِهِمۡ وَجِئۡنَا بِكَ شَهِيۡدًا عَلٰي هٰ٘ؤُلَآءِؕ وَنَزَّلۡنَا عَلَيۡكَ الۡكِتٰبَ تِبۡيَانًا لِّكُلِّ شَيۡءٍ وَّهُدًي وَّرَحۡمَةً وَّبُشۡرٰي لِلۡمُسۡلِمِيۡنَࣖ
اِنَّ اللّٰهَ يَاۡمُرُ بِالۡعَدۡلِ وَالۡاِحۡسَانِ وَاِيۡتَآئِ ذِي الۡقُرۡبٰي وَيَنۡهٰي عَنِ الۡفَحۡشَآءِ وَالۡمُنۡكَرِ وَالۡبَغۡيِۚ يَعِظُكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تَذَكَّرُوۡنَ
وَاَوۡفُوۡا بِعَهۡدِ اللّٰهِ اِذَا عٰهَدۡتُّمۡ وَلَا تَنۡقُضُوا الۡاَيۡمَانَ بَعۡدَ تَوۡكِيۡدِهَا وَقَدۡ جَعَلۡتُمُ اللّٰهَ عَلَيۡكُمۡ كَفِيۡلًاؕ اِنَّ اللّٰهَ يَعۡلَمُ مَا تَفۡعَلُوۡنَ
وَلَا تَكُوۡنُوۡا كَالَّتِيۡ نَقَضَتۡ غَزۡلَهَا مِنۭۡ بَعۡدِ قُوَّةٍ اَنۡكَاثًاؕ تَتَّخِذُوۡنَ اَيۡمَانَكُمۡ دَخَلًاۭ بَيۡنَكُمۡ اَنۡ تَكُوۡنَ اُمَّةٌ هِيَ اَرۡبٰي مِنۡ اُمَّةٍؕ اِنَّمَا يَبۡلُوۡكُمُ اللّٰهُ بِهٖؕ وَلَيُبَيِّنَنَّ لَكُمۡ يَوۡمَ الۡقِيٰمَةِ مَا كُنۡتُمۡ فِيۡهِ تَخۡتَلِفُوۡنَ
وَلَوۡ شَآءَ اللّٰهُ لَجَعَلَكُمۡ اُمَّةً وَّاحِدَةً وَّلٰكِنۡ يُّضِلُّ مَنۡ يَّشَآءُ وَيَهۡدِيۡ مَنۡ يَّشَآءُؕ وَلَتُسۡـَٔلُنَّ عَمَّا كُنۡتُمۡ تَعۡمَلُوۡنَ
وَلَا تَتَّخِذُوۡ٘ا اَيۡمَانَكُمۡ دَخَلًاۭ بَيۡنَكُمۡ فَتَزِلَّ قَدَمٌۭ بَعۡدَ ثُبُوۡتِهَا وَتَذُوۡقُوا السُّوۡٓءَ بِمَا صَدَدۡتُّمۡ عَنۡ سَبِيۡلِ اللّٰهِۚ وَلَكُمۡ عَذَابٌ عَظِيۡمٌ
وَلَا تَشۡتَرُوۡا بِعَهۡدِ اللّٰهِ ثَمَنًا قَلِيۡلًاؕ اِنَّمَا عِنۡدَ اللّٰهِ هُوَ خَيۡرٌ لَّكُمۡ اِنۡ كُنۡتُمۡ تَعۡلَمُوۡنَ
مَا عِنۡدَكُمۡ يَنۡفَدُ وَمَا عِنۡدَ اللّٰهِ بَاقٍؕ وَلَنَجۡزِيَنَّ الَّذِيۡنَ صَبَرُوۡ٘ا اَجۡرَهُمۡ بِاَحۡسَنِ مَا كَانُوۡا يَعۡمَلُوۡنَ
مَنۡ عَمِلَ صَالِحًا مِّنۡ ذَكَرٍ اَوۡ اُنۡثٰي وَهُوَ مُؤۡمِنٌ فَلَنُحۡيِيَنَّهٗ حَيٰوةً طَيِّبَةًۚ وَلَنَجۡزِيَنَّهُمۡ اَجۡرَهُمۡ بِاَحۡسَنِ مَا كَانُوۡا يَعۡمَلُوۡنَ
فَاِذَا قَرَاۡتَ الۡقُرۡاٰنَ فَاسۡتَعِذۡ بِاللّٰهِ مِنَ الشَّيۡطٰنِ الرَّجِيۡمِ
اِنَّهٗ لَيۡسَ لَهٗ سُلۡطٰنٌ عَلَي الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا وَعَلٰي رَبِّهِمۡ يَتَوَكَّلُوۡنَ
اِنَّمَا سُلۡطٰنُهٗ عَلَي الَّذِيۡنَ يَتَوَلَّوۡنَهٗ وَالَّذِيۡنَ هُمۡ بِهٖ مُشۡرِكُوۡنَࣖ
وَاِذَا بَدَّلۡنَا٘ اٰيَةً مَّكَانَ اٰيَةٍۙ وَّاللّٰهُ اَعۡلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ قَالُوۡ٘ا اِنَّمَا٘ اَنۡتَ مُفۡتَرٍؕ بَلۡ اَكۡثَرُهُمۡ لَا يَعۡلَمُوۡنَ
قُلۡ نَزَّلَهٗ رُوۡحُ الۡقُدُسِ مِنۡ رَّبِّكَ بِالۡحَقِّ لِيُثَبِّتَ الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا وَهُدًي وَّبُشۡرٰي لِلۡمُسۡلِمِيۡنَ
وَلَقَدۡ نَعۡلَمُ اَنَّهُمۡ يَقُوۡلُوۡنَ اِنَّمَا يُعَلِّمُهٗ بَشَرٌؕ لِسَانُ الَّذِيۡ يُلۡحِدُوۡنَ اِلَيۡهِ اَعۡجَمِيٌّ وَّهٰذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُّبِيۡنٌ
اِنَّ الَّذِيۡنَ لَا يُؤۡمِنُوۡنَ بِاٰيٰتِ اللّٰهِۙ لَا يَهۡدِيۡهِمُ اللّٰهُ وَلَهُمۡ عَذَابٌ اَلِيۡمٌ
اِنَّمَا يَفۡتَرِي الۡكَذِبَ الَّذِيۡنَ لَا يُؤۡمِنُوۡنَ بِاٰيٰتِ اللّٰهِۚ وَاُولٰٓئِكَ هُمُ الۡكٰذِبُوۡنَ
مَنۡ كَفَرَ بِاللّٰهِ مِنۭۡ بَعۡدِ اِيۡمَانِهٖ٘ اِلَّا مَنۡ اُكۡرِهَ وَقَلۡبُهٗ مُطۡمَئِنٌّۭ بِالۡاِيۡمَانِ وَلٰكِنۡ مَّنۡ شَرَحَ بِالۡكُفۡرِ صَدۡرًا فَعَلَيۡهِمۡ غَضَبٌ مِّنَ اللّٰهِۚ وَلَهُمۡ عَذَابٌ عَظِيۡمٌ
ذٰلِكَ بِاَنَّهُمُ اسۡتَحَبُّوا الۡحَيٰوةَ الدُّنۡيَا عَلَي الۡاٰخِرَةِۙ وَاَنَّ اللّٰهَ لَا يَهۡدِي الۡقَوۡمَ الۡكٰفِرِيۡنَ
اُولٰٓئِكَ الَّذِيۡنَ طَبَعَ اللّٰهُ عَلٰي قُلُوۡبِهِمۡ وَسَمۡعِهِمۡ وَاَبۡصَارِهِمۡۚ وَاُولٰٓئِكَ هُمُ الۡغٰفِلُوۡنَ
لَا جَرَمَ اَنَّهُمۡ فِي الۡاٰخِرَةِ هُمُ الۡخٰسِرُوۡنَ
ثُمَّ اِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِيۡنَ هَاجَرُوۡا مِنۭۡ بَعۡدِ مَا فُتِنُوۡا ثُمَّ جٰهَدُوۡا وَصَبَرُوۡ٘اۙ اِنَّ رَبَّكَ مِنۭۡ بَعۡدِهَا لَغَفُوۡرٌ رَّحِيۡمٌࣖ
يَوۡمَ تَاۡتِيۡ كُلُّ نَفۡسٍ تُجَادِلُ عَنۡ نَّفۡسِهَا وَتُوَفّٰي كُلُّ نَفۡسٍ مَّا عَمِلَتۡ وَهُمۡ لَا يُظۡلَمُوۡنَ
وَضَرَبَ اللّٰهُ مَثَلًا قَرۡيَةً كَانَتۡ اٰمِنَةً مُّطۡمَئِنَّةً يَّاۡتِيۡهَا رِزۡقُهَا رَغَدًا مِّنۡ كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتۡ بِاَنۡعُمِ اللّٰهِ فَاَذَاقَهَا اللّٰهُ لِبَاسَ الۡجُوۡعِ وَالۡخَوۡفِ بِمَا كَانُوۡا يَصۡنَعُوۡنَ
وَلَقَدۡ جَآءَهُمۡ رَسُوۡلٌ مِّنۡهُمۡ فَكَذَّبُوۡهُ فَاَخَذَهُمُ الۡعَذَابُ وَهُمۡ ظٰلِمُوۡنَ
فَكُلُوۡا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللّٰهُ حَلٰلًا طَيِّبًاࣕ وَّاشۡكُرُوۡا نِعۡمَتَ اللّٰهِ اِنۡ كُنۡتُمۡ اِيَّاهُ تَعۡبُدُوۡنَ
اِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيۡكُمُ الۡمَيۡتَةَ وَالدَّمَ وَلَحۡمَ الۡخِنۡزِيۡرِ وَمَا٘ اُهِلَّ لِغَيۡرِ اللّٰهِ بِهٖۚ فَمَنِ اضۡطُرَّ غَيۡرَ بَاغٍ وَّلَا عَادٍ فَاِنَّ اللّٰهَ غَفُوۡرٌ رَّحِيۡمٌ
وَلَا تَقُوۡلُوۡا لِمَا تَصِفُ اَلۡسِنَتُكُمُ الۡكَذِبَ هٰذَا حَلٰلٌ وَّهٰذَا حَرَامٌ لِّتَفۡتَرُوۡا عَلَي اللّٰهِ الۡكَذِبَؕ اِنَّ الَّذِيۡنَ يَفۡتَرُوۡنَ عَلَي اللّٰهِ الۡكَذِبَ لَا يُفۡلِحُوۡنَؕ
مَتَاعٌ قَلِيۡلٌࣕ وَّلَهُمۡ عَذَابٌ اَلِيۡمٌ
وَعَلَي الَّذِيۡنَ هَادُوۡا حَرَّمۡنَا مَا قَصَصۡنَا عَلَيۡكَ مِنۡ قَبۡلُۚ وَمَا ظَلَمۡنٰهُمۡ وَلٰكِنۡ كَانُوۡ٘ا اَنۡفُسَهُمۡ يَظۡلِمُوۡنَ
ثُمَّ اِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِيۡنَ عَمِلُوا السُّوۡٓءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابُوۡا مِنۭۡ بَعۡدِ ذٰلِكَ وَاَصۡلَحُوۡ٘ا اِنَّ رَبَّكَ مِنۭۡ بَعۡدِهَا لَغَفُوۡرٌ رَّحِيۡمٌࣖ
اِنَّ اِبۡرٰهِيۡمَ كَانَ اُمَّةً قَانِتًا لِّلّٰهِ حَنِيۡفًاؕ وَلَمۡ يَكُ مِنَ الۡمُشۡرِكِيۡنَۙ
شَاكِرًا لِّاَنۡعُمِهٖؕ اِجۡتَبٰىهُ وَهَدٰىهُ اِلٰي صِرَاطٍ مُّسۡتَقِيۡمٍ
وَاٰتَيۡنٰهُ فِي الدُّنۡيَا حَسَنَةًؕ وَاِنَّهٗ فِي الۡاٰخِرَةِ لَمِنَ الصّٰلِحِيۡنَؕ
ثُمَّ اَوۡحَيۡنَا٘ اِلَيۡكَ اَنِ اتَّبِعۡ مِلَّةَ اِبۡرٰهِيۡمَ حَنِيۡفًاؕ وَمَا كَانَ مِنَ الۡمُشۡرِكِيۡنَ
اِنَّمَا جُعِلَ السَّبۡتُ عَلَي الَّذِيۡنَ اخۡتَلَفُوۡا فِيۡهِؕ وَاِنَّ رَبَّكَ لَيَحۡكُمُ بَيۡنَهُمۡ يَوۡمَ الۡقِيٰمَةِ فِيۡمَا كَانُوۡا فِيۡهِ يَخۡتَلِفُوۡنَ
اُدۡعُ اِلٰي سَبِيۡلِ رَبِّكَ بِالۡحِكۡمَةِ وَالۡمَوۡعِظَةِ الۡحَسَنَةِ وَجَادِلۡهُمۡ بِالَّتِيۡ هِيَ اَحۡسَنُؕ اِنَّ رَبَّكَ هُوَ اَعۡلَمُ بِمَنۡ ضَلَّ عَنۡ سَبِيۡلِهٖ وَهُوَ اَعۡلَمُ بِالۡمُهۡتَدِيۡنَ
وَاِنۡ عَاقَبۡتُمۡ فَعَاقِبُوۡا بِمِثۡلِ مَا عُوۡقِبۡتُمۡ بِهٖؕ وَلَئِنۡ صَبَرۡتُمۡ لَهُوَ خَيۡرٌ لِّلصّٰبِرِيۡنَ
وَاصۡبِرۡ وَمَا صَبۡرُكَ اِلَّا بِاللّٰهِ وَلَا تَحۡزَنۡ عَلَيۡهِمۡ وَلَا تَكُ فِيۡ ضَيۡقٍ مِّمَّا يَمۡكُرُوۡنَ
اِنَّ اللّٰهَ مَعَ الَّذِيۡنَ اتَّقَوۡا وَّالَّذِيۡنَ هُمۡ مُّحۡسِنُوۡنَࣖ